شريط الأخبار
بعد تغريدة الأميرة غيداء .... مدير مركز الحسين للسرطان يكتب : ما هكذا تورد الإبل يا سعادة النائب العجارمة يكشف : نواب استغلوا عذاب و أوجاع الناس لغايات انتخابية الزرقاء .. إصابة سيدة وطفل بحروق في حادثين منفصلين الحكومة تدخل إلى «الثقة» بـ «شعبية» الرئيس وسط انتقادات لتشكيلتها بالفيديو ... الأمن يوضح حقيقة خطف فتاة من مركبة والدها بإربد اصابة طفل دهسا بمنطقة الغويرية في الزرقاء وفاة شاب عشريني اثر حادث غرق في العقبة الملك يلتقي وزير الدفاع الأمريكي ومستشار الأمن القومي ما حقيقة تجدد أعمال الشغب في السلط؟ العثور على طفل بعد فقدانه 6 ساعات في الطفيلة وزير التربية : قرار نقل المعلمة اتخذ في شهر " 2 " وتم تنفيذه دون وساطه نيابية جبهة النصرة تعتقل المنظر الأردني "سعد الحنيطي" في إدلب الوزير الغرايبة يخالف كل «المألوف»: حضر لندوة بتاكسي...وتحدث عن ولده المدهش إصابة فتاة بتسمم اثر تناولها (10) حبات من دواء مرخي عضلات أردني يطلق اسم "تميم" على مولوده تيمناً بأمير قطر غنيمات: اعطونا "عطوة" لـ 100 يوم ثم حاسبونا بالصورة...النائب الرياطي بعد أن أزاله خوري من «قروب» النواب: يخططون لأمر لا يريدون للشعب معرفته الاعتداء على ممرضين في مستشفى الامير حمزة جلالة الملك عبدالله الثاني يلتقي وزير الخزانة الأمريكي في واشنطن إخماد حريق أعشاب جافة وأشجار حرجية في برقش دون وقوع أية إصابات بشرية
عاجل

المسفر يكتب : الشعب الاردني اسقط حكومته وحرك البيت العربي

الوقائع الإخبارية : خرج الشعب الأردني الشقيق الى شوارع المدن الرئيسية في المملكة الاردنية الهاشمية في مطلع شهر يونيو / حزيران الحالي هاتفا ضد ارتفاع اسعار المحروقات وفرض ضرائب على الدخل وارتفاع معدلات التضخم وممارسات حكومة هاني الملقي الغير ديمقراطية في هذا الشان، وطالبوا في مسيراتهم السلمية بالقضاء على الفساد والمفسدين، واصلاح اقتصادي جذري لصالح المواطن .

اثبت الشعب الأردني الشقيق اصالته ووطنيته في تحقيق مطالبه دون عنف وبوعي، واثبتت قوى الامن الاردنية وقياداته انها جزء من الشعب وابنائه، وهم حماته وحماية مصالحه المشروعة، واثبت النظام السياسي بقياداته العليا تفهم مطالب الشعب العادلة في الحياه الكريمة بعزة وشموخ هاشمي لا ينازع، فلم يمارس رجال الامن العنف تجاه حشود الشعب في الميادين وامام مقار الحكومة.

وولي العهد الاردني التقي بالناس في تجمعاتهم، وجلالة الملك تناول الافطار الرمضاني في الشارع مع مواطنيه دون حواجز تذكر بداية رمضان، فالاردن وحدة واحدة متضامنة حكومة وشعبا في مواجهة جميع المحن والصعاب .

اذكّر اهلنا في الاردن والشعب العربي في كل اوطانه ان الملك الاردني الهاشمي عبدالله الثاني خاطب شعبة في لقاء سابق لاحداث حزيران الحالي مع طلاب الجامعة الاردنية قائلا ' على الاردنيين الاعتماد على انفسهم، نتيجة تفاقم الاوضاع الاقتصادية في البلاد وشح المساعدات المقدمة للاردن، إن عمّان تتعرض لضغوط شديدة من اجل القبول بصفقة تقضم القدس لصالح اسرائيل ' في اشارة الى ان السعوديون والامريكان واخرون أوقفوا، أو تمنعوا ،عن تقديم اي عون اقتصادي للشعب الاردني الشقيق لان القيادة السياسة الاردنية العليا رفضت صفقة القرن، ورفضه الاعتراف بان القدس عاصمة لاسرائيل، ورفضت التنازل عن الوصاية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، كما رفض الملك الاملاءات بعدم مشاركته في مؤتمر القمة الاسلامي في ديسمبر الماضي الذي عقد في اسطنبول على اثر اعلان الرئيس الامريكي ترامب قراره بنقل السفارة الامريكية الى مدينة القدس وكذلك مؤتمر القمة الاسلامي الطاري الذي عقد في اسطنبول على اثر نقل السفارة الامريكية الى مدينة القدس .

(2)
استجابة الملك الأردني لشعبه، درس للقاده العرب، فدون تردد لبى مطالب الشعب الاردني الشجاع ، فامر باقالة حكومة الملقي وتكليف الرزاز، ابن البيت الوطني المعروف في الساحة العربية والاردنية على حد سواء، بتشكيل حكومة تاخذ في مشروعها مطالب الشعب وهمومة .

اذن تحقق اول مطلب من مطالب الشعب وهو أنّ صاحب قانون فرض الضرائب ورفع اسعار المحروقات بغير عقل وتحسب ودراسة وحوار وطني، رئيس الوزراء السيد الملقي أسقط من فوق عرشة .

وعلى ذلك اهتزت عروش عربية في المنطقة خوفا من عودة جولة جديدة من رياح التغيير ' الربيع العربي ' في صيف شديد الحرارة انطلاقا من الاردن ، ونظام عالمي احدث فيه الرئيس الامريكي دونالد تراميب اضطرابات سياسية واقتصادية وامنية امتدت من ازمة الخليج العربي التي حدثت بعد مؤتمر الرياض في مايو 2017 وفرض حصار على دولة قطر من قبل شقيقاتها الامارات والسعودية بمباركة من الرئيس ترامب عبر تغريدة له لم يحسب لها حساب ، مرورا باعتبار مدينة القدس عاصمة اسرائيل ونقل السفارة الامريكية اليها ،وليس اخر ارباك للنظام العالمي ما حدث في مؤتمر قمة مجموعة السبع الذي عقد في ( كيبيك ) في كندا في الاسبوع الماضي ، ويصل هذا المقال الى القاري الكريم قبل ان يختتم الرئيس الامريكيس مؤتمرة مع رئيس كوريا الشمالية في سنغافور ولا يمكن التنبو بما سيحدث هناك . انه عالم مضطرب .

(3)
في ظل هذه الظروف حالكة السواد المخيمة على عالمنا العربي عامة والاردن الشقيق خاصة، دعا الملك سلمان آل سعود الى اجتماع طاريء في مكة في العشر الاواخر من رمضان جمع ملك الاردن وامير دولة الكويت وولي عهد ابو ظبي كما جاء في البيان على اثر احداث الاردن للنظر في انقاذه من ازمته الراهنة. وكنت اتمنى لو ان الملك سلمان ال سعود وفي وجود امير الحكمة الشيخ صباح الاحمد ال صباح امير دولىة الكويت دعا الى هذا الاجتماع الهام امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني بهدف انهاء الخلاف بين السعودية وقطر وأنهاء حالة الحصار المفروض من قبل السعودية على قطر وتشكيل جبهة عربية قوية في مواجهة ازمات واضطرابات المنطقة في قادم الا يام، لكن ذلك لم يتم، ويظل قلب كاتب هذه السطور عروبيا لا يحب أي خلاف بين القيادات العربية ويتمنى حلها داخل البيت العربي وباشرع وقت .

ماذا نتج عن اجتماع مكة ؟ تقرر كما جاء في خبر وكالة الانباء السعودية في 11 / 2018 ،وضع وديعة في البنك الاردني بمبلغ 2.5 بليون دولار، وضمانات للبنك الدولي لصالح الاردن ، ودعم سنوي لميزانية الحكومة الاردنية ، وتمويل من صناديق التنمية لمشاريع الانمائية وهذه مشاريع اذا نفذت فانها تكون نقلة نوعية تستحق الاشادة من الجميع .

لاحقا يزور نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، عمان مع وفد رفيع ويلتقي الملك عبدالله، وتعلن قطر بيانا يوضح الدعم القطري وصوره ، كي لا يسجل التاريخ أن قطر تأخرت عن كرب الاخوة العرب تجاه الاردن، ولأن لقطر في الأردن وشائج وصلات وتاريخ هي أكبر من أي جفاء او برود حتى ولو كانت العلاقات في حالة تخفيض التمثيل.

آخر القول : نحن محكومون بالامل بان تكون عمان بلد التقارب، العربي حتى في العون والمساعدة إليها، وإن أصاب اهل الاردن خيرا فهو يصيب الجميع، وارجو من الله ان ينعكس الاندفاع نحو الاردن على تطلعات الشعبين الاردني والقطري في التقارب وعودة المياه الى مجاريها بين القطرين الشقيقين .

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.