شريط الأخبار
النائب الفايز: العفو العام سيشمل قضايا جديدة لم تطرحها الحكومة في مسودة القانون مجهولون يفتحون النار على محمص ويلوذون بالفرار في اربد خبراء اقتصاديون: قرض الحكومة الجديد يكشف عجزها ويؤكد فشل النهج الاقتصادي وزارة الزراعة تحذر المزارعين من خطر تشكل الانجماد والصقيع العثور على جثة مواطن اردني داخل منزله في السعودية ..والمؤشرات الاولية وفاة طبيعية الخارجية : التعرف على هوية الاردني الذي عثر على جثته داخل الاراضي السورية بالتفاصيل ...السلطات الاردنية تفرج عن اسرائيلي دخل عبر قارب الى مدينة العقبة الطراونة : اللجنة القانونية توسعت بنطاق مشروع قانون العفو العام بطريقة غير مسبوقة بالصور...رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز يصل بيروت للمشاركة بالقمة العربية التنموية عطية : شكراً للاستجابة لمقترحي بشمول مخالفات السير وجرائم الشيكات بالعفو الملكي الخصاونة : صناديق تسليف النفقة للمطلقات قريباً بالمحافظات وزير الاشغال السوري: منفتحون على مساهمة الاردن باعادة الاعمار اتفاق بين النواب والحكومة: تحمل قروض صغار المزارعين والغارمات وفترة سماح للطلبة البلقاء التطبيقية تقرر إعادة العلامات المئوية إلى الأقسام الأكاديمية وتأجيل السحب والاضافة اسبوعا الرزاز: إرادة سياسية كاملة لتحقيق التأمين الصحي الشامل بالفيديو والصور...القبض على ٣٨ شخصاً بحوزتهم مواد مخدرة واسلحة مصادر إماراتية : ولي العهد سيحضر مباراة النشامى وفيتنام في دبي مندوبا عن الملك...الرزاز يشارك في قمة بيروت الاقتصادية والاجتماعية وزير المياه والري : 120 مليون م3 تخزين السدود بنسبة 35,5% قعوار: نجاح المسيرة يعتمد على مبدأ المساواة بين الأردنيين
عاجل

المسفر يكتب : الشعب الاردني اسقط حكومته وحرك البيت العربي

الوقائع الإخبارية : خرج الشعب الأردني الشقيق الى شوارع المدن الرئيسية في المملكة الاردنية الهاشمية في مطلع شهر يونيو / حزيران الحالي هاتفا ضد ارتفاع اسعار المحروقات وفرض ضرائب على الدخل وارتفاع معدلات التضخم وممارسات حكومة هاني الملقي الغير ديمقراطية في هذا الشان، وطالبوا في مسيراتهم السلمية بالقضاء على الفساد والمفسدين، واصلاح اقتصادي جذري لصالح المواطن .

اثبت الشعب الأردني الشقيق اصالته ووطنيته في تحقيق مطالبه دون عنف وبوعي، واثبتت قوى الامن الاردنية وقياداته انها جزء من الشعب وابنائه، وهم حماته وحماية مصالحه المشروعة، واثبت النظام السياسي بقياداته العليا تفهم مطالب الشعب العادلة في الحياه الكريمة بعزة وشموخ هاشمي لا ينازع، فلم يمارس رجال الامن العنف تجاه حشود الشعب في الميادين وامام مقار الحكومة.

وولي العهد الاردني التقي بالناس في تجمعاتهم، وجلالة الملك تناول الافطار الرمضاني في الشارع مع مواطنيه دون حواجز تذكر بداية رمضان، فالاردن وحدة واحدة متضامنة حكومة وشعبا في مواجهة جميع المحن والصعاب .

اذكّر اهلنا في الاردن والشعب العربي في كل اوطانه ان الملك الاردني الهاشمي عبدالله الثاني خاطب شعبة في لقاء سابق لاحداث حزيران الحالي مع طلاب الجامعة الاردنية قائلا ' على الاردنيين الاعتماد على انفسهم، نتيجة تفاقم الاوضاع الاقتصادية في البلاد وشح المساعدات المقدمة للاردن، إن عمّان تتعرض لضغوط شديدة من اجل القبول بصفقة تقضم القدس لصالح اسرائيل ' في اشارة الى ان السعوديون والامريكان واخرون أوقفوا، أو تمنعوا ،عن تقديم اي عون اقتصادي للشعب الاردني الشقيق لان القيادة السياسة الاردنية العليا رفضت صفقة القرن، ورفضه الاعتراف بان القدس عاصمة لاسرائيل، ورفضت التنازل عن الوصاية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، كما رفض الملك الاملاءات بعدم مشاركته في مؤتمر القمة الاسلامي في ديسمبر الماضي الذي عقد في اسطنبول على اثر اعلان الرئيس الامريكي ترامب قراره بنقل السفارة الامريكية الى مدينة القدس وكذلك مؤتمر القمة الاسلامي الطاري الذي عقد في اسطنبول على اثر نقل السفارة الامريكية الى مدينة القدس .

(2)
استجابة الملك الأردني لشعبه، درس للقاده العرب، فدون تردد لبى مطالب الشعب الاردني الشجاع ، فامر باقالة حكومة الملقي وتكليف الرزاز، ابن البيت الوطني المعروف في الساحة العربية والاردنية على حد سواء، بتشكيل حكومة تاخذ في مشروعها مطالب الشعب وهمومة .

اذن تحقق اول مطلب من مطالب الشعب وهو أنّ صاحب قانون فرض الضرائب ورفع اسعار المحروقات بغير عقل وتحسب ودراسة وحوار وطني، رئيس الوزراء السيد الملقي أسقط من فوق عرشة .

وعلى ذلك اهتزت عروش عربية في المنطقة خوفا من عودة جولة جديدة من رياح التغيير ' الربيع العربي ' في صيف شديد الحرارة انطلاقا من الاردن ، ونظام عالمي احدث فيه الرئيس الامريكي دونالد تراميب اضطرابات سياسية واقتصادية وامنية امتدت من ازمة الخليج العربي التي حدثت بعد مؤتمر الرياض في مايو 2017 وفرض حصار على دولة قطر من قبل شقيقاتها الامارات والسعودية بمباركة من الرئيس ترامب عبر تغريدة له لم يحسب لها حساب ، مرورا باعتبار مدينة القدس عاصمة اسرائيل ونقل السفارة الامريكية اليها ،وليس اخر ارباك للنظام العالمي ما حدث في مؤتمر قمة مجموعة السبع الذي عقد في ( كيبيك ) في كندا في الاسبوع الماضي ، ويصل هذا المقال الى القاري الكريم قبل ان يختتم الرئيس الامريكيس مؤتمرة مع رئيس كوريا الشمالية في سنغافور ولا يمكن التنبو بما سيحدث هناك . انه عالم مضطرب .

(3)
في ظل هذه الظروف حالكة السواد المخيمة على عالمنا العربي عامة والاردن الشقيق خاصة، دعا الملك سلمان آل سعود الى اجتماع طاريء في مكة في العشر الاواخر من رمضان جمع ملك الاردن وامير دولة الكويت وولي عهد ابو ظبي كما جاء في البيان على اثر احداث الاردن للنظر في انقاذه من ازمته الراهنة. وكنت اتمنى لو ان الملك سلمان ال سعود وفي وجود امير الحكمة الشيخ صباح الاحمد ال صباح امير دولىة الكويت دعا الى هذا الاجتماع الهام امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني بهدف انهاء الخلاف بين السعودية وقطر وأنهاء حالة الحصار المفروض من قبل السعودية على قطر وتشكيل جبهة عربية قوية في مواجهة ازمات واضطرابات المنطقة في قادم الا يام، لكن ذلك لم يتم، ويظل قلب كاتب هذه السطور عروبيا لا يحب أي خلاف بين القيادات العربية ويتمنى حلها داخل البيت العربي وباشرع وقت .

ماذا نتج عن اجتماع مكة ؟ تقرر كما جاء في خبر وكالة الانباء السعودية في 11 / 2018 ،وضع وديعة في البنك الاردني بمبلغ 2.5 بليون دولار، وضمانات للبنك الدولي لصالح الاردن ، ودعم سنوي لميزانية الحكومة الاردنية ، وتمويل من صناديق التنمية لمشاريع الانمائية وهذه مشاريع اذا نفذت فانها تكون نقلة نوعية تستحق الاشادة من الجميع .

لاحقا يزور نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، عمان مع وفد رفيع ويلتقي الملك عبدالله، وتعلن قطر بيانا يوضح الدعم القطري وصوره ، كي لا يسجل التاريخ أن قطر تأخرت عن كرب الاخوة العرب تجاه الاردن، ولأن لقطر في الأردن وشائج وصلات وتاريخ هي أكبر من أي جفاء او برود حتى ولو كانت العلاقات في حالة تخفيض التمثيل.

آخر القول : نحن محكومون بالامل بان تكون عمان بلد التقارب، العربي حتى في العون والمساعدة إليها، وإن أصاب اهل الاردن خيرا فهو يصيب الجميع، وارجو من الله ان ينعكس الاندفاع نحو الاردن على تطلعات الشعبين الاردني والقطري في التقارب وعودة المياه الى مجاريها بين القطرين الشقيقين .

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.