شريط الأخبار
"أسبوع الإصرار" ... وقفة احتجاجية لمعلمي المفرق للتأكيد على علاوة الـ50% بالصور .. وفاة سائق اردني اثر تدهور مركبته داخل الاراضي السورية البطاينة : اجراءات جديدة بشأن آلية استقبال عاملات المنازل كيف خلقت السياسات الاقتصادية جيشا من الفقراء في الأردن؟ فلسطين تطلب من الاحتلال استيراد النفط عبر الأردن الرزاز يطلق البرنامج الوطني للإسكان من الزرقاء شاهد بالصور ..انتظام الدراسة في عدد من المدارس الحكومية صباح اليوم 4 بنوك تخفض اسعار الفائدة و مطالبات شعبية بالتحاق البنوك الاخرى قطر تطلب متقاعدين عسكريين أردنيين .. إليكم التفاصيل والشروط يحدث في الاردن .. مواطن يسدد فاتورة الكهرباء 3 مرات خلال 10 أيام !! الرزاز يزور محافظة الزرقاء برفقة عدد من وزرائه العايد : العبرة بالنتائج !! نأمل بالإفراج عن الطالب الأردني " النظامي " خلال الساعات القادمة جابر: المراكز الصحية خفضت الحِمل عن المستشفيات بواقع 200 ألف مراجع شهريا النواصرة : نطالب الحكومة بالاعتذار والاعتراف ثم نتحدث بالباقي القبض على شخصين حاولا تهريب ٥٠ الف حبة مخدرة داخل مركبة شحن بالاسماء ..ابو حمور امينا عاما ...تشكيلات وتنقلات في وزارة بالداخلية غنيمات: رفض المقترح الحكومي يؤشر على عدم الرغبة بالحوار بعد رفض السميران 10 الاف ..تخصيص 50 ألف دينار لصيانة منزل محافظ الزرقاء بالفيديو .. الأمن السعودي يلقي القبض على معنف طفلته في الرياض بالفيديو...والد الطفلة المعنفة يظهر كاشفا تفاصيل الحادثة
عاجل

المعايطة: الحديث عن "صفقة القرن" ليس له معنى

الوقائع الإخبارية: أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة أن الحديث عن التوطين وفيما يعرف بـ "صفقة القرن" ليس له معنى ولا وجود.

وقال المعايطة، خلال ورشة عمل، نظمتها وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية بالتعاون مع المعهد الهولندي للديمقراطية متعددة الأحزاب ومركز السلم المجتمعي، للحوار مع الشباب الأعضاء في الاحزاب السياسية الاردنية، إن البديل عن صفقة القرن هو أن نعرف نحن ماذا نريد ونقوم بانجاز صفقتنا كأردنيين.

وبين المعايطة أن اساس صفقتنا كأردنيين ما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني في أكثر من مناسبة "هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس، ولا للتوطين".

وأكد المعايطة على أهمية تطوير ديمقراطيتنا بحيث تصبح ديمقراطية فاعلة قائمة على أساس الحوار والقناعات بعيداً عن التطرف ، وتفعيل دور الشباب الذين يمثلون النسبة الأكبر من المجتمع والتي قد تصل إلى 72% بحسب الاحصائيات"، وتوفرت لهم كل سبل العلم والمعرفة والتكنولوجيا، مما يساعد لفتح آفاق واستخدام هذه السبل بشكل إيجابي، مؤكداً أن التنوع سنة الكون وعلينا أن نحترمه.

وقال المعايطة إن التطرف موجود في كل الأديان، وأنه لم يقتصر على دين واحد وحسب، بل أصبح ينتمي لعصبيات جهوية وقبلية و جندرية ، مما يؤثر على مجتمعنا وعلاقاتنا في الدولة ، لافتاً إلى أن الأردن من أكثر الدول استقرارا بفضل وعي الأردنيين وحكمة الهاشميين، الذين غرسوا ثقافة الأمن والتسامح والحوار .

وأضاف ردا على أسئلة الشباب الحزبي إن الحديث عن التوطين وفيما يعرف بـ "صفقة القرن" ليس له معنى ولا وجود، وأن البديل هو أن نعرف نحن ماذا نريد ونقوم بعمل صفقتنا كأردنيين، كما قال جلالة الملك عبدالله الثاني في أكثر من مناسبة " إن هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها ,حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس ولا للتوطين" ، هذا أساس صفقتنا.

وأشار إلى أنه إذا تم الاتفاق على صفقتنا التي تقام على أساس وحدتنا وتماسكنا سيصبح من السهل معالجة أي شيء يريده الآخرين ، ولا الشعب الأردني ولا الشعب الفلسطيني الصامد يقبل بعد كل التحديات بغير ذلك.

وحول ما جرى في الفترة الأخيرة وظهور قوى متطرفة مثل داعش، بين المعايطة أنها لم تستطع هذه القوى أن تغيير واقع الاعتدال وإنما خلفت دمار وقتل ودماء ، وذهب عشرات الالاف الضحايا بفعله ، مشيرا إلى أن السلام والرحمة هما أساس ديننا الحنيف الذي تم استغلاله من بعض المتطرفين الذين استطاعوا في فترة ما أن يقنعوا الكثير من الشباب في البلدان العربية وخارجها في تصورات غير حقيقية عن الدين الإسلامي ، لافتا إلى أنه أنه يجب الرجوع إلى التاريخ العربي والحضارة الاسلامية التي تقدمت قديما في عدة مجالات كالعلم والثقافة واستفادت منها أوروبا كعلم الجبر والفلك والطب .

ومن جانبه، قال رئيس قسم مكافحة التطرف والتدريب، في مركز السلم المجتمعي الرائد عمر خلايلة ، أن المركز تم تأسيسه حديثا ، وهو مختص بمكافحة الفكر المتطرف من خلال تبادل الأفكار والنقاش والحوار دون استخدام القوة ، وقد جاء لأداء رسالة مهمة لما رأيناه من نتائج التطرف على الدول المجاورة ، وموقعنا الجغرافي منها ، مشيراً إلى أن الفكر أساس كل شيء ، و بالحوار يمكن تغيير فكر جيل كاملاً ".

وتابع الخلايلة "نحترم جميع الديانات السماوية ونؤمن فيها ونقدسها ، والدين ليس له علاقة بالتطرف وإنما الخلل يكمن في هؤلاء الأشخاص الذين نصبوا انفسهم بإسم الدين واساؤا لكل الديانات والإنسانية ، مشيرا إلى أن نهج السياسة الأردنية لاتؤمن بالقتال والدمار والدم وشعارها دائما الإنسان أغلى ما نملك، ولا يمكن لأي إنسان أن يعيش بمفرده دون الطرف الآخر ، وبالحوار دائماً سنصل لنقطة مشتركة .

ولفت رئيس قسم التثقيف الأمني المتخصص في مركز السلم المجتمعي الرائد مهند وريكات إلى أن أساس التطرف هو الجهل بالدين ، مشددا على أهمية الخطاب الديني ، والذي أكد عليه جلالة الملك عبدالله مرارا عديدة ، مؤكداً ضرورة الحذر من استغلال الجماعات المتطرفة للاختلاف في الآراء، حيث لديهم أساليب متعددة في إقناع وتشتيت فكر الشباب .

وتهدف ورشة العمل لوضع رؤية مستقبلية لتطوير الحياة الديمقراطية في الأردن، و فتح أبواب النقاش مع الشباب للتعرف على رؤيتهم حول مواجهة التحديات وكيفية التغلب على التطرف وتفعيل دورهم في المساهمة في بناء حياة سياسية قائمة على الحوار والديمقراطية.

وتخلل الورشة عرض فيلم تعريفي عن مركز السلم المجتمعي تضمن نشأته والفئات المستهدفة والتطلعات والمشاريع المستقبلية والخطة الاستراتيجية في مكافحة الفكر المتطرف.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.