شريط الأخبار
عطية يطالب الرزاز باستكمال اجراءات تعيين ٤٠٠ سائق في امانة عمان اسحاقات تعلن عن 800 فرصة عمل في 8 مراكز تنمية مجتمع محلي في المملكة انتخابات الاردنية: "أهل الهمة" تتقدم بجميع القوائم على مستوى الجامعة بعد فرز 61% من الصناديق التطبيقية تعلن نتائج انتخابات الجمعيات العلمية الطلابية الأمانة تبرر أسعار عربات الطعام: المزاودة الخيار الأفضل تعيين البستنجي رئيسا لهيئة مستثمري المناطق الحرة لجنة مختصة من البنك المركزي تداهم محل صرافة غير مرخص في عمّان التوقيع على الوثيقة المليونية للتصدي لأفة المخدرات وإطلاق العيارات النارية في جابر إرادة ملكية بتعيين "محمد سعيد" شاهين عضوا في الأعيان المعاني لطلبة التوجيهي: الأسئلة ليست صعبة بالاسماء .. “التربية” تصرف دفعة جديدة من التعويضات والسلف «الاردنية» تمدد التصويت وتسمح بالاقتراع بـ «الهوية المدنية» بالصور .. ضبط عصابة لتزوير جوازات السفر الأردنية بالقدس بالصور .. الجمارك الأردنية تحبط تهريب سجائر الكترونية ولوازمها "الغذاء والدواء" توضح حول سحب منتجات "غسول الفم" من الاردن بالصور...الرزاز يرعى اطلاق خدمات الكترونية جديدة لوزارة الصناعة والتجارة موظفو اوتوبارك يعتدون على عضو بمجلس تجارة اربد تجار إربد ينتفضون ضد "الأوتوبارك": إضراب واعتصام الاثنين المقبل بالفيديو والصور...ولي العهد في زيارة مفاجئة للبترا تعرض سيدة للاحتيال من قبل أشخاص انتحلوا صفة رجال أمن
عاجل

المعشر: المفاوضات حول قانون الضريبة مع صندوق النقد كانت شاقة جدا

الوقائع الإخبارية : قال نائب رئيس الوزراء ووزير دولة الدكتور رجائي المعشر، إن الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر هو السبيل للوصول إلى أي تفاهمات.
جاء ذلك خلال لقاء المعشر مع الفعاليات الشعبية في البلقاء بحضور وزير الأوقاف وشؤون المقدسات الإسلامية ناصر أبو البصل ووزير الأشغال العامة والإسكان يحيى الكسبي.
وأعلن المعشر أن الحكومة تعمل على مسارين، وهما: الأول تصويب ومعالجة الأمور والمشاكل التي تواجه المواطنين بشكل سريع، حيث تتخذ الحكومة قرارا لمعالجة هذه الأمور والتي في معظمها معالجات آنية.
والمسار الثاني فهو مسار بعيد المدى، ويعمل على ثلاثة محاور وهي: الحوار الوطني بخصوص العديد من القضايا والقوانين للوصول إلى تفاهمات حولها.
والمحور الثاني هو الخدمات، حيث ستقوم الحكومة خلال الأسبوعين القادمين بالتوصل إلى خطة وبرنامج لتعزيز الخدمات المختلفة، أما المسار الثالث هو النمو الاقتصادي وتحفيزه.
وأشار إلى أن الأردن بحاجة إلى 8 مليار دولار سنويا لإدامتها، حيث قرر الأردن الدخول في برنامج مع صندوق النقد الدولي منذ 1988 على إثر الأزمة التي حصلت وكان هذا البرنامج قاسي.
وتسأل المعشر لماذا يحتاج الأردن لصندوق النقد الدولي؟
لأن الاقتراض من السوق الأوروبي أصبح غير ممكن وسيترتب على الأردن فوائد عالية وكبيرة، لذلك إذا ذهبنا للصندوق ووجود الصندوق أن الأردن يسير في الإصلاحات الاقتصادية سيمنحنا القروض بفوائد قليلة.
وأضاف أن الصندوق مهم للأردن، لأنه يمنحنا شهادة تمكنا من الاقتراض من الأسواق الأوروبية ويخفف علينا الفوائد الكبيرة.
وقال المعشر: إن العبء الضريب على المواطن الأردني يقدر بـ 26.5 %، مشيرا إلى أن حجم التهرب الضريبي السنوي في الأردن بلغ 650 مليون دينار، والشرائح الخاضعة للضرائب لا يمكن أن يتفق عليها الجميع، فكل جهة تطرح الرقم والشريحة الخاضعة بناء على مصالح شخصية.
وتابع خلال اللقاء، أن أي متقاعد عسكري يصل راتبه إلى 3500 دينار فما دون فهو معفي من الضريبة، بسبب دفع الضرائب وقت الخدمة.
وبين أن 88 % من المواطنين المشتركين في الضمان الاجتماعي لن يدفعوا ضريبة دخل، لأن رواتبهم 750 دينار أو أقل.


 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.