شريط الأخبار
النائب العمامرة: هنالك حل يلوح بالافق في قضية الجندي ابو تايه مصادر : الأردن يُجري اتصالات لعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب إقرار خطة الخدمات الإلكترونية العشر التي ستطلق مطلع 2018 اصابتان بانفجار اسطوانة غاز في منزل سكني بكفرنجة خادمة تقتل طفلا "نحرا" في لواء بني كنانة في اربد الكلالدة: الهيئة انتهت من إعداد وتجهيز أوراق الاقتراع المعتمدة للانتخابات وزير الداخلية يوعز بتكثيف الحملات الأمنية على أصحاب وسائقي وسائط النقل "الضريبة" تحث المواطنين لطلب الفاتورة والتبليغ عن المخالفين إصدار الأحكام القضائية التي رفعت للقرار قبل عطلة القضاة بالصور .. مرضى سرطان يعتصمون امام "الحسين للسرطان" طلبا للدواء ديوان الخدمة :تمركز الوظائف في عمان له علاقة باحتياجات الحكومة وجدول التشكيلات الداعية محمد العوضي يمدح الشعب الأردني .. لهذا السبب النسور: انهيارات طريق اربد عمان لا تتوقف ما لم يتم تصريف المياه إصابة (13) شخص اثر حادثي تصادم في اربد وعجلون رئيس مكافحة الفساد: الرشوة بالأردن في توسع القبض على عشريني مطلوب بقضايا سلب وأتوات بالعاصمة عمان شاهد بالاسماء .. دبي تعلن قائمة إرهاب الدول الأربع بينهم أردنيان الحباشنة يتهم الملقي بالتعامل السيء مع قبيلة الحويطات بالصور .. 3 إصابات بحادث تدهور مركبة بنزول الوالة بمحافظة مأدبا تعرف على العقوبة التي تنتظر الأمير السعودي المعتدي حال إدانته
عاجل
 

المفاوضات السورية تنتهي الجمعة دون تقدم ملفت

الوقائع الإخبارية : تنتهي الجمعة الجولة السادسة من المفاوضات السورية في جنيف من دون ان تحقق على غرار سابقاتها اي تقدم ملفت وفي ظل توتر غداة قصف التحالف الدولي بقيادة اميركية نقاطاً لقوات النظام بالقرب من الحدود الاردنية.

وتأتي الجولة السادسة من المفاوضات بين الحكومة والمعارضة السوريتين في اطار الجهود الدولية المبذولة لتسوية نزاع تنوعت اطرافه وجبهاته واودى بحياة اكثر من 320 الف شخص منذ اندلاعه في العام 2011.

وكان من المتوقع أن تركز جولة المفاوضات هذه على عناوين اربعة جرى تحديدها خلال الجولة الرابعة في شباط/فبراير وهي نظام الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الارهاب.

الا ان مبعوث الامم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا بدا اكثر تركيزا على القضايا المتعلقة بالدستور عبر عقد اجتماعات الخبراء في القضايا القانونية والدستورية.

وبعد الاجتماع الاخير في هذه الجولة مع دي ميستورا، قال رئيس وفد الحكومة السورية الى جنيف بشار الجعفري للصحافيين "في هذه الجولة ناقشنا بشكل رئيسي موضوعاً واحداً فقط وهو يمكن أن تعتبروه الثمرة التي نجمت أو نضجت أو نتجت عن هذه الجولة وأعني بذلك اجتماعات الخبراء".

واضاف "حدث اجتماع واحد أمس (الخميس) بين خبرائنا وخبراء المبعوث الخاص، وهذه هي النتيجة الوحيدة التي خرجنا بها في هذه الجولة".

ويضع مصدر دبلوماسي غربي مبادرة الامم المتحدة بشأن الاجتماعات الدستورية في اطار الجهود "للدخول في العمق".

واضاف "الامر متعلق بسعي المبعوث الدولي لابقاء عملية جنيف حية وذات فائدة"، موضحا "شكلت محادثات استانا محور الاهتمام مؤخرا ولكن في الحقيقة هنا (في جنيف) يبقى المسرح الرئيسي لحل النزاع السوري".

ويفترض ان يلتقي وفد الهيئة العليا للمفاوضات، الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السورية، بدوره دي ميستورا مساء الجمعة ايضا قبل ان يتحدث الاخير للصحافيين في ختام الجولة.

وشهدت الهيئة العليا للمفاوضات على هامش مشاركتها في جنيف انقساما بين اعضائها، تمثل في انسحاب عدد من الفصائل العسكرية المعارضة مساء الخميس من الوفد التفاوضي لعدم رضاها على عمل الهيئة.

وعددت تلك الفصائل اسبابا عدة بينها "عدم وجود مرجعية والتخبط في اتخاذ القرار، والعلاقة بين الهيئة العليا للمفاوضات والوفد التفاوضي (التي) لا تصب في مصلحة الثورة".

الا ان الهيئة اكدت الجمعة مشاركة كامل اعضاء وفدها التفاوضي في الاجتماع مع دي ميستورا.

ومن شأن تلك الانقسامات ان تضعف موقف الهيئة العليا للمفاوضات في محادثات تشارك فيها المعارضة اصلا عبر ثلاث مجموعات منفصلة تختلف في رؤاها، هي الهيئة العليا ومنصة القاهرة ومنصة موسكو.

وعلى غرار جولات سابقة، اصطدمت الاجتماعات في جنيف بتعنت الطرفين اذ كررت المعارضة السورية مطالبتها برحيل الرئيس السوري بشار الاسد مع بداية المرحلة الانتقالية، وهو امر ترفض دمشق مناقشته.

وبالاضافة الى الخلافات السياسية، طغى على ختام الجولة الحالية قصف جوي للتحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد قوات النظام في شرق سورية.

وقال الجعفري في ختام لقائه دي ميستورا انه جرى الحديث "بشكل مسهب عن المجزرة التي احدثها العدوان الاميركي امس في بلادنا".

واشاد المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات يحيى العريضي في وقت سابق بضربة التحالف الدولي. وقال "نرحب بتحرك قوي ضد القوات الاجنبية التي حولت سورية الى ميدان للقتل".

وكان مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية أعلنوا أنّ طائرات التحالف بقيادة واشنطن قصفت الخميس قافلة لمقاتلين موالين للجيش السوري كانت في طريقها الى موقع عسكري تتولى فيه قوات التحالف تدريب فصائل معارضة في منطقة التنف قرب الحدود الاردنية.

الا ان مصدرا عسكريا سورية اكد الجمعة ان ما وصفه بـ"الاعتداء السافر" استهدف "احدى نقاطنا العسكرية" على طريق التنف.

واسفرت الضربة الاميركية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، عن مقتل ثمانية أشخاص "معظمهم غير سوريين".

وتقاتل قوات ايرانية ولبنانية وعراقية الى جانب الجيش السوري في النزاع المستمر منذ ست سنوات.

ونددت روسيا بدورها بالقصف "غير المقبول" ضد القوات السورية.

ونقلت وكالة أنباء "ريا نوفوستي" عن نائب وزير الشؤون الخارجية غينادي غاتيلوف الجمعة أن "أي عمل عسكري يزيد من تصعيد الوضع في سورية يؤثر على العملية السياسية. خصوصا عندما يتعلق الامر بأعمال (عسكرية) ضد القوات المسلحة السورية".

وكان غاتيلوف عقد خلال الاسبوع سلسلة من اللقاءات مع الوفود المشاركة في المفاوضات في جنيف فضلا عن دي ميستورا.

وترعى روسيا الى جانب ايران حليفة دمشق ايضا وتركيا الداعمة للمعارضة محادثات اخرى في استانا تركز اساسا على تثبيت وقف اطلاق النار في سورية.

ووقعت الدول الثلاث مذكرة في أستانا في الرابع من الشهر الحالي، تقضي بانشاء اربع مناطق "لتخفيف التصعيد" في ثماني محافظات سورية يتواجد فيها مقاتلو الفصائل المعارضة.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.