شريط الأخبار
الحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعدية الزرقاء تنضم لقوافل المتعطلين...وتشارك بمسير للديوان الملكي بحثاً عن العمل شباب معان: الحقوق تُنتزَع ولا تُستجدى .. قادمون إلى الديوان فنزويلي أقام خمسة أشهر في الأردن أعلن إسلامه اليوم هذا ما جرى بين محافظ اربد والمتعطلين عن العمل النائب عدنان السواعير ينتقد الشباب الأردني: ليس لديهم "التزام بالعمل و"وعدم وفاء" تجاه وظائفهم اسبانيا تبدأ اعادة توطين 600 لاجئ سوري مقيم بالأردن الضريبة: 150 ألف طلب للحصول على دعم الخبز استشهاد الرائد سعيد الذيب متأثرا بانفجار اللغم في السلط توضيح هام من وزارة البلديات حول رسوم المواقف على رخص المهن مجلس الوزراء يقرّ مشروعيّ قانونيّ الجمارك وتشكيل المحاكم النظاميّة الشريدة: استقلت لإعطاء الفرصة لآخرين لخدمة الوطن الرزاز :في كل دول العالم يقبل الشاب بأول فرصة عمل...مهما كان الراتب أو المكان شاهد بالتفاصيل...أهم قرارات مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم المتهمون الستة الفارين بقضية "الدخان" لم يسلم أحداً منهم نفسه أمن الدولة تصدر احكاما في عدد من القضايا المتعلقة بالإرهاب مجلس الوزراء يقرر إعفاء الرسوم على ساحة الصادرات الزراعية الخوالدة أميناً عاماً للشؤون السياسية والمغاريز لسجل الجمعيات التربية: صرف مستحقات معلمي الإضافي الخميس بالوثيقة...الشريدة يستقيل من العقبة الإقتصادية والبخيت خلفاً له
عاجل

المكانة والدور!

الدكتور يعقوب ناصر الدين
ما هو الاختبار الحقيقي الذي يواجهه الأردن الآن في مواجهة أزمته الاقتصادية وفي التعامل مع التطورات الإقليمية، وخاصة الحرب الدائرة في المنطقة المحاذية لحدوده الشمالية، ومع ما يسمى بصفقة القرن المبهمة، وما هي مكانته ووزنه وثقله في المعادلة الإقليمية التي يبدو أنها دخلت مرحلة إعادة توزيع الأوراق؟
قد تختلف أو تتفاوت الأجوبة على أسئلة من هذا النوع، ولكن بالإمكان التوقف طويلا عند الاتصالات التي جرت في عمّان، وتلك التي جرت في واشنطن بين جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من لجان الكنغرس الأمريكي، والإعلان عن منح جائزة جون تمبلتون لجلالة الملك تقديرا لجهوده في نشر التسامح والوئام بين الديانات، وفي التأليف بين المذاهب، وإبراز القيم العظيمة للإسلام، والوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، فكل تلك المؤشرات والدلالات تؤكد على المكانة الراقية التي يحظى بها جلالة الملك لدى المحافل السياسية والفكرية والفلسفية والإنسانية على المستوى العالمي.
في الحسابات المنطقية لتقييم أوزان الدول تأتي الصفات التي يتحلى بها القادة وطبيعة الأنظمة السائدة في تلك الدول في مقدمة المعايير التي يتم القياس عليها لأنها انعكاس للدولة كلها، تاريخها وموقعها وثقافتها وإسهامها في الحياة الإنسانية، وتمسكها بالشرعية الدولية، ودعمها للسلام الإقليمي والدولي، وكلها معايير تنطبق على بلد مثل الأردن الذي يواصل دوره من أجل إحلال السلام العادل عن طريق التفاوض السلمي، ونبذ العنف والتطرف، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، ويترجم مواقفه المبدئية إلى واقع عملي، كما هو الحال بالنسبة لمشاركته الفاعلة في قوات حفظ السلام الدولية، وغير ذلك كثير مما يؤكد أنه بلد يتفاعل مع القضايا الإنسانية تفاعلا إيجابيا.
بعض ما يبعث على الأسف أن نظرتنا لأنفسنا تتناقض مع صورة بلدنا على المستوى الدولي، وهناك حالة من الانفصام يتم التعبير عنها بتأثير من الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يمر به بلدنا، حيث يتم التغاضي عن عناصر القوة الذاتية التي تم التصدى بها لكارثة الربيع العربي، والإبقاء على المخاطر في حدها الأدنى، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار، ومعالجة الاختلالات الناجمة عن وضع إقليمي غير مسبوق.
اليوم وأكثر من أي وقت مضى نحن بحاجة إلى مراجعة شاملة لعناصر القوة التي سنجابه بها احتمالات المرحلة المقبلة، أي مرحلة إعادة توزيع أوراق المعادلة الإقليمية التي تلعب بها القوى الدولية الفاعلة، ومن الأهمية بمكان جمع عناصر قوة المكانة التي يحظى بها الملك على المستوى الدولي، وعناصر القوة الوطنية المتحالفة والمتضامنة معه، من أجل اكتمال الصورة.
ولا ننسى أن بعض القوى الإقليمية ليست سعيدة بتلك المكانة التي يحظى بها قائدنا وقدرته على التأثير في السياسة الدولية، وما يتمتع به من مصداقية، ومن احترام لوجهة نظره، وتحليلاته الإستراتيجية لمشكلات المنطقة وأزماتها، ولا شك أن هناك حملة لتشويه الصورة، بعضها مقصود، والآخر ناجم عن سوء تقدير أو فهم لتلك المعادلة المعقدة نوعا ما، وبالتالي لا بد من صياغة خطاب وطني أردني موحد يكون قادرا على التعبير عن المصالح العليا لبلدنا بالصورة التي ينبغي أن تكون عليها!

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.