شريط الأخبار
وزير سابق يعمل حالياً عضواً بالاعيان متهم بالاختلاس والاستغلال الوظيفي "الغذاء والدواء" تحيل 215 منشأة غذائية مخالفة للنائب العام مداهمة أمنية تسفر عن القبض على مطلوب خطير جداً جنوب عمان بالصور .." لا تقطعوا الكهرباء" طفل مصاب بالسكري يعيش في ظل معاناة أسرة بالمفرق دائرة الجمارك ترد وتوضح حيثيات استجواب الموظف " جعفر " القبض على قاتل الطفل المفقود في البقعة عطية: بدء صرف ديون الليبيين للمستشفيات الخاصة بالصور...إحباط تهريب 3500 سيجارة الكترونية ولوازمها العثور على جثة الطفل المفقود في منزل بالبقعة الأمن الوقائي يضبط مطلوب أثناء قيامه بافتعال حرائق غرب اربد شاهد...الصورة التي أثارت مشاعر الأردنيين! البدور يُحذر من حجم الفائض بأعداد خريجي الطب: نحو 1500 طبيب وطبيبة سنوياً بلا مقاعد تدريب!!! غنيمات: الأخبار الكاذبة تجتاح المجتمعات وتزيّف الحقيقة ارتفاع النفقات الحكومية 29.4 مليون حتى نهاية نيسان بالوثيقة ....استجواب موظف بالجمارك لعدم مشاركته بتبادل التهاني في عيد الفطر بالصور...ولي العهد من جامعة اليرموك: لم يجد أجدادنا في الأرض آباراً "المهندسين الزراعيين": حماية المنتج الوطني ضرورة وطنية بالصور...جلالة الملك عبدالله الثاني يزور مديرية الأمن العام محكمة أمن الدولة ترفض اتهام شقيق مطيع وفاة عشريني أثر تعرضه لصعقة كهربائية بلواء الكورة في اربد
عاجل

الملك يرعى اليوم احتفال المملكة الرسمي بعيد الاستقلال

الوقائع الإخبارية: يرعى جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم السبت احتفال المملكة الرسمي بمناسبة عيد الاستقلال الـ 73.

ويقام الاحتفال في الديوان الملكي الهاشمي العامر.

يحتفل الأردنيون اليوم بالذكرى 73 لاستقلال المملكة التي تشرق علينا كل عام بذكريات المجد والعز والفخار, عيد استقلال الوطن صفحة مشرقة من تاريخ الأردن الحديث .. ومنعطف ارتقى بالأردن علو السماء رغم التحديات التي مرت على المنطقة جمعاء, لكن الأردنيين بولائهم لقيادتهم الهاشمية وانتمائهم لتراب الأردن الطهور كانوا على قدر أهل العزم وفاءً وإخلاصاً لوطنهم.

فقد كانت البدايات منذ أن نهض الحسين بن علي وقاد مسيرة الثورة والتحرير، وتولى أنجاله قيادة جيشها، وهبَّ العربُ في كل مكان يؤازرون الثورة، ويدعمونها ويشاركون فيها لإنجاحها، وكان لأبناء الأردن دورهم المؤثر في هذه الثورة التي باركوها وشاركوا في مسيرتها على أمل الوصول إلى الاستقلال الذي يشكل حلم أحرار العرب، وما أن انقضت هذه المرحلة وانتهت الحرب العالمية الأولى، حتى بدأ يلوح في الأفق الكثير من المؤثرات, ونقضِّ العهود التي قطعتها بريطانيا وفرنسا للشريف الحسين بن علي للحصول على استقلال البلاد العربية، فلم تقف مؤامرات الاستعمار عند حدود (إصدار وعد بلفور) بل امتدت مطامع هذه الدول المستعمرة واتفقت كلمتها في عقد اتفاقية (سايكس بيكو) المتضمنة تقسيم البلاد العربية التي تم تحريرها من الانتداب الأجنبي عليها ثم محاولة إخراج الملك فيصل من أول مملكة عربية بعد قيام ثورة العرب نتيجة الهجوم الفرنسي عليها.

إننا بذكرى استقلال الوطن نفتح سفرَّ المجدِّ ونقرأ فيه الخير, وُنقلب صفحات أيام الوطن المشرفة , ونستذكر حجم التضحيات والإنجازات, والمسيرة الهاشمية المباركة التي زرعت في قلوب الأردنيين البذور الصالحة في ظل الظروف المحيطة لتنبت عطاءً موصولاً وجهداً دؤوباً, حتى يبقى هذا الوطن دائماً وأبداً منيعاً في وجه التحديات, وجنةً وارفةً يتفيأ ظلالها كل الصالحين من أبناء الأمة.
لمجد هذا اليوم عنوان عظيم نقرأه ونعيشه, وعلينا تذكره دائما بكل اعتزاز, ألا وهو الحرية والإرادة والاستقلال لوطن أَبَّى إلا أن يكون حراً عربياً هاشمياً يفتخر بقيادته الهاشمية الفذه التي تقوده بعزيمة صادقة، ووعي أصيل راسخ, يربط حاضر هذه الأمة بماضيها, وليحمل الأحفاد رايات الأجداد, ليستمر الوطن بين حاضره ومستقبله على أسس صلبة من الإيمان والعلم والأصالة والمعاصرة.
هذا الحمى الذي واجه الصعاب وانتصر على التحدي بالعزم والتصميم بشعبه الوفي ,يجدد العهدَّ بأن تبقى السيوف مشرعة,والقلوب مؤمنة والجباه عالية لا تنحني إلا لله, لتعانق ثرى الوطن وتحفظه بالمهج والأرواح.

في هذا اليوم المبارك ونحن ندرك أنَّ الاستقلال مشروع حياة، أراده الهاشميون منذ الملك عبدالله الأول طيب الله ثراه، مفعماً بالعطاءِ الموصول والنهوض الشامل والسيادة المطلقة على امتداد خارطة الوطن والأمة لا يشوبه أي منغصات أو ينتقص من اكتمال معانيه أيَّة معيقات, فهو مطلب أحرار الأمة الذين ثاروا ضد الظلم والقهر والاستعباد، ينشدون الحرية التي بذلوا لأجلها دماءهم وأرواحهم وأموالهم.
إن الأردنيين في مثل هذا اليوم يستذكرون عطاءَ أبناء هاشم الغرّ الميامين, الذين وهبوا حياتهم وأرواحهم فداءً لامتهم, وأسسوا وطناً وضعوه في ضمائرهم، وجهداً مخلصاً ووفاءً موصولاً حتى غدا الأردن دولة مؤسسات عصرية تنموية, يملكون أغلى ما في الوجود كما قال الحسين طيب الله ثراه : " الإنسان أغلى ما نملك " . يطل علينا الخامس والعشرون من أيار من كل عام, حاملاً معه تباشير الفرح والبهجة والسرور باستقلال مملكتنا الحبيبه التي ارتبط اسمها بالهاشميين الأحرار, الذين قادوا البلاد على منهج من التقوى والهدى ساروا بها مدارج المجد والسمو والرفعة, فارتفع اسم الوطن سامياً عالياً, ورايته خفاقة يحملها البواسل الشجعان الذين قدموا أرواحهم رخيصة فداءً لترابه الغالي المخضّب بدمائهم الطاهرة الزكية.

هو الأردن أرض العزم والرباط, وموئل الأحرار وملجئ الباحثين عن الأمن والاستقرار، ومنارة التائهين ومطلب السائلين, وطن بحجم الكون أضاء الآفاق وأضحى بحمد الله بجهود الهاشميين واحة أمن وأمان, وسيبقى على الدوام بعون الله وبهمة نشامى القوات المسلحة قرة عين أبي الحسين, الحصن المنيع في وجه كل من تسول له نفسه المساس بذرة من ترابه الطهور, فالقوات المسلحة تحظى بمحبة جلالة القائد الأعلى, ولها معه قصة عشق لا حدود لها, فجلالته يهنأ بمجالسة رفاق السلاح وترتاح النفس ويهدأ البال معها.
إنَّ ما حققته القيادة الهاشمية على مرِّ السنين جعل الأردن في مصاف الدول الحديثة, وما تحقق من إنجازات وانفتاح على دول العالم الذي بناه فكر الهاشميين الذين طوروا الأردن في مختلف المجالات وبشكل خاص في تاريخ الأردن.
للاستقلال معانٍ ودروسٍ وعبرٍ تدعونا لبذل المزيد من الجهد والعطاء والوفاء والعهد، وتجديد البيعة والحفاظ على معناها ومبتغاها, ليبقى الوطن أنموذجاً يحتدى, وسيبقى بعون الله الأردن الأعزّ والأغلى, يسير بمجده العالي إلى الأعلى, يعبق بعطر التاريخ مكللاً بمجّد وفخار, هويته وقيادته وتماسك جبهته ووحدة شعبه.

ويأتي هذا العيد متزامناً مع احتفالات المملكة بالثورة العربية الكبرى, حيث المسيرة متواصلة بالبناء والعطاء والإصرار على الإنجاز من أبناء الوطن, مقدمين فيه الأردن أنموذجا الدولة الحضارية التي تأخذ قوتها من تكاتف وتلاحم وتعاضد شعبها, بالإضافة لما حملته الثورة العربية الكبرى من ثوابت وطنية ومبادئ وقيم, يلتف حولها جميع الأردنيين.
فكان الاستقلال رسالة خالدة على مدى تاريخ الأردن المجيد، الذي بشرَّ بمبادئه السامية على ثرى فلسطين الطهور وربى الجولان, وفي شتى ربوع العالم, رسالة للمحبة والسلام, ترجمة للمسيرة المباركة التي تكسرت فيها قيود الاستعمار, وتعالت فيها صروح العلم والحضارة، وتجسدت فيها معاني الحرية وانعتاق الفكر نحو آفاق رحبة في أرجاء المجتمع الإنساني الدولي, يحلق في فضاءاته وميادينه الرحبة, ينافسه ويتعاون معه متسلحاً بكل قيم الإنسانية والعدل والتسامح والصبر.

تشكل هذه المناسبة فسيفساءً اجتماعية متماسكة في الأبعاد وموحدة في الأعماق,تعيد لنا ذكريات تاريخ تُوشّح بالعز والرجولة, ليبقى خالداً على صفحات الذاكرة على مرّ الزمان والمكان ، ولأن الاستقلال عهد ووفاء وتجديد بيعة نصوغ فيه من كلّ مفردات مسيرة الكفاح والعطاء منذ أول قطرة دم أريقت في سبيل حرية الأمة, أنشودة نغفو ونصحو على أنغامها ، تنتظم بها صفوفنا خلفّ قيادتنا الهاشمية الحكيمة وجلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني سليل الدوحة الهاشمية الذي يقود هذا الحمى العربي الأصيل نحو معارج الخير والأمل, ونحو مستقبلّ تنشده الأجيال ويرسم لها طريق الرفعة والشموخ والكبرياء.
من هذا المنطلق يحتفل الأردنيون بكلِّ معاني الاستقلال، فكان الشعب والجيش والإنسان الأردني في أي موقعَ هو الغاية والوسيلة والطاقة الفاعلة المتجددة التي تشيع النهضة والنماء في ربوع هذا الحمى العربي الأصيل، وظلت رسالة الثورة العربية الكبرى رسالة الاستقلال والحرية والانعتاق من كلِّ القيودِ التي تقف حائلاً دون طموح الإنسان هي الرسالة التي تهدي السالكين على الدربِّ الطويل, ولا تنفك مبادئها تبشر العرب بالوحدة والحرية والسيادة وكرامة الأجيال.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.