الملك يفتتح بحضور الرئيس الشيشاني مركز الزوار بموقع الشجرة المباركة في الصفاوي
شريط الأخبار
بالفيديو... انتقادات وسخرية من عقد قران الشاعرة الأردنية نجاح المساعيد الدكتور انور العتوم : أناشد امين عمان ...أبحث عن مهنة عامل وطن في بلدي التربية: لن نعقد دورة شتوية تكميلية في هذا العام سرقة ممتلكات طالبة أردنية خلال تواجدها بمكان عام في تركيا العفو الدولية توصي الأردن بالنساء الموقوفات مداهمة امنية تسفر عن القبض على مروج مخدرات في الاغوار الشمالية هل يحجب الأردن تطبيق "تيك توك" حفاظا على الأمن المجتمعي ؟ وفاة و3 إصابات بحادث تدهور في منطقة الهاشمية بالزرقاء طقس العرب : من المتوقع تشكل السيول والفيضانات السبت النسور: الأردن استطاع الصمود أمام الضغوط الدولية بفضل سياسته الحكيمة شاهد بالفيديو .. سباق حافلتين ينتهي بحادث مروع بالكرك وفاة شخص اثر حادث تدهور تريلا بمحافظة معان هام حول تعطيل المدارس بسبب الاحوال الجوية الحكم بحق 5 اشخاص استغلوا عاملات لممارسة الرذيلة والدعارة محكمة الاحتلال تؤجل النطق بالحكم على الأردني مرعي للأحد المقبل أمن الدولة ترفع قضية الدخان لــ 5 تشرين الثاني المقبل الحبس 4 أشهر لمُطلق نار في حفل زفاف الأشغال المؤقتة 15 عاماً لأردني مارس الجنس مع قريبته موهمها بالزواج بالصور...بقايا قفاز بلاستيكي داخل "شطيرة فلافل" في الكرك الخوالدة: لكل شيء ثمن
عاجل

الملك يفتتح بحضور الرئيس الشيشاني مركز الزوار بموقع الشجرة المباركة في الصفاوي

الوقائع الاخبارية: افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، بحضور رئيس جمهورية الشيشان في الاتحاد الفيدرالي الروسي، رمضان أحمد قديروف، اليوم الأربعاء، مركز الزوار في موقع الشجرة المباركة في الصفاوي التي استظل بها رسول الله، سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، في رحلته إلى الشام. وتعد الشجرة المباركة التي يقدر عمرها بحوالي 1500 عام، وهي شجرة نبات البطم، من المواقع الدينية والتاريخية في الأردن، إذ يتبع الموقع لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، فيما تتولى اللجنة الملكية لإعمار مقامات الأنبياء والصحابة وإدارتها، الإشراف عليه.

واصطحب جلالة الملك، الرئيس الشيشاني، في جولة إلى موقع البحيرة القريب من الشجرة المباركة. وحضر حفل افتتاح مركز الزوار الذي بدأ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، سمو الأمير هاشم بن الحسين، كبير أمناء جلالة الملك، وسمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، رئيس مجلس أمناء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، وقيادات من أعضاء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي.

وخلال الحفل، ألقى سمو الأمير هاشم بن الحسين، كبير أمناء جلالة الملك، كلمة، أعرب فيها عن شكره لجلالة الملك على رعايته الكريمة لهذا الحفل الذي يقام في هذا الموقع المبارك، وتحت هذه الشجرة المباركة التي استظل بها سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، في رحلته إلى الشام ولقائه الراهب بحيرا الذي بشر بنبوته قبل البعثة بسنين عديدة.

وقال سموه: إننا نحرص على إيلاء هذا الموقع المبارك كل العناية والاهتمام، ليعتمد معلما دينيا وتراثيا، ونعرّف به العالم. كما عبر سموه عن تقديره لجلالة الملك على اهتمامه الدائم بالأماكن الدينية والتاريخية في الوطن العزيز.

وفي كلمة لفضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، قال: إن هذه الشجرة المباركة هي من الآثار التي رصدها جلالة المغفور له، بإذن الله، الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، حيث قام - طيب الله ثراه - بحصر ما في الأراضي الأردنية من آثار إسلامية وتاريخية، وكانت هذه الشجرة إحدى هذه الآثار.

وأضاف أن هذه الشجرة كانت بجوار بحيرة، كما كان في المنطقة أحد الرهبان والذي يقال بأنه قد بنى صومعة في ذات المكان.
واستعرض الدكتور جمعة، خلال حديثه، الرواية التي تذكر قصة مجيء الرسول - صلى الله عليه وسلم - قبل الدعوة لهذه المنطقة مع عمه أبي طالب، وكيفية تحقق الراهب بحيرا من نبوءة النبي محمد من خلال العلامة الأولى التي رصدها، عندما استظل النبي بظلها وهو ما زال طفلا.

واختتم حديثه بالدعاء لله عز وجل أن يحفظ الأردن آمنا مطمئنا، وسائر البلاد الإسلامية، وأن يجنب هذه البلاد وأهلها كل شر.
واشتمل الحفل على مديح لرسول الله، سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم.

من جهته، توجه الداعية الإسلامي فضيلة الشيخ الحبيب عمر بن حفيظ بالدعاء لله عز وجل، والحمد والثناء عليه بأن منّ علينا بالتعرف على هذه الشجرة المباركة وزيارتها، وأن ينصر القيادة الهاشمية الحكيمة، وسائر بلاد المسلمين، وأن يحفظ الأردن وأهله كما حفظ هذه الشجرة المباركة.

وحضر الحفل رئيس الديوان الملكي الهاشمي.
 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.