شريط الأخبار
طعن أردنية على يد خادمتها في الفحيص دولة الرزاز ... ماذا لو لم يصل الطلب او تحول إلى " junk mail " !! بالصور...احباط تهريب سجائر واراجيل الكترونية داخل مخابىء سرية بشاحنة محملة بالزيوت النقل البري تحذر المواطنين: غير مؤهلين ولا يمكن تتبعهم فريق بحثي بالعلوم والتكنولوجيا يبتكر نظام مراقبة ولادات ووفيات الاطفال الإفراج عن معلم أردني اتهم بضرب وكسر سن طالب كويتي بالفيديو ...محمد نوح القضاة : النكات بشأن الطقس المتقلب... " ليست حراماً " عطلة "يوم العمال" الخميس الثاني من ايار بالتفاصيل ...الخدمة المدنية يعلن شواغر وظائف الفئة الثالثة إلغاء استثناءات من معدل القبول للطلبة غير الأردنيين وزارة الزراعة : منتجاتنا البستانية تتعرض لحملات ممنهجة وموسمية بهدف الاساءة اصابة 7 أشخاص بحادث تصادم بين مركبتين على الطريق الصحراوي توضيح صادر عن جمعية مستثمري قطاع الإسكان المومني: الإشاعة تحدٍ للعالم في ظل انتشار الاتصال الرقمي خبير نفطي: احتمالات وجود النفط في الأردن عالية جدا القبض على مطلوب بقضايا مالية تقدر باكثر من ٩ مليون دينار إنهاء اعتصام موظفي سلطة وادي الأردن بعد لقاء مع الامين العام الجمعية الملكية : صيادو غزلان الأردن دخلوا منطقة محظورة خليل عطيه يمطر الرزاز بالاسئلة حول العمالة الوافدة بالاردن القبض على ٣ اشخاص متورطين بمقتل ثلاثيني في اربد
عاجل

الملك "يُخنِس" شياطين الباطل: القدس لنا والشعب معه!!

الوقائع الاخبارية : د. خلف الطاهات
*رئيس نقابة الصحفيين الأردنيين/ إقليم الشمال
لم يكن يحتاج جلالة الملك أكثر من طهارة ارض الزرقاء و ووفاء اهلها لعقد مؤتمرا صحفيا شعبيا أردنيا جامعا مانعا بهذا الحجم ليجدد ثوابت الدولة الأردنية و مواقف الهاشميين التاريخية من عروبة فلسطين قدسها وترابها وأهلها، في سلوك ملكي اتسم بالجرأة كالعادة في الطرح و مستوى رفيع من الصراحة وثقة تطاول عنان السماء بين الملك وشعبة ليعلن ان الأردن ومليكه و مواقفه اكبر من أية مزايدات او ضغوطات!!
هذا الرد المزلزل الذي أطلقه جلالة الملك يوم أمس من ارض الجند والعسكر ومدينة المهاجرين والأنصار "الزرقاء" بان القدس خط احمر وان الشعب الأردني كله معه كانت كفيلة لاخناس شياطين الإنس الذين لا يتركون فرصة لمحاولة التشكيك بالموقف الأردني من القضية الفلسطينية او محاولة بعثرة و تشيت جهود السياسية الخارجية إزاء القدس في محاولة بائسة منهم لسحب شرعية الهاشميين التاريخية في الوصاية على المقدسات.
لم يكن سيدنا ابو حسين وحيدا في موقفه من القدس، فالشعب والجيش الذي قدم وروى أسوارها وترابها بدماء الأردنيين الزكية العطرة في اللطرون وباب الواد ودافع عن كرامة الأمة هو شعب لا يعرف الا ان يكون مع الحق والحق هو الذي يقوده الهاشميون تاريخيا في سبيل عروبة القدس، فالهاشميون أول حكام العب قدموا تضحيات حقيقية لأجل فلسطين، فهناك و على أبواب الأقصى استشهد الملك عبدالله الأول و من قبله ثائر العرب الشريف الحسين بن على دفع ثمن صلابة موقفه ورفضه التنازل عن القدس فتم إبعاده خارج الجزيرة العربية والشام ليوصى بان يدفن بالقدس، والحسين رحمه الله لم يتوانى ان يبيع أفخم قصوره لصيانه وإعادة اعمار الأقصى بحد حرقه من المحتلين، واليوم ها هو عبدالله لا يألوا جهدا ويقود حراكا عربيا و دوليا لأجل القدس و عروبتها متحديا كل الضغوطات الإقليمية والدولية لأجل القدس!!
لقد كان كلام جلالة الملك بمثابة إعلان تحذير مجبول بتهديد بعدم المساس بالقدس واهلها، و"إعلان حرب" لمواجهة الضغوطات و الاغراءت التي يتعرض لها الأردن والملك على وجه الخصوص لاستمالة الأردن و مواقفه لأجل إتمام ما يسمى بصفقة القرن، وبوضوح وثقة عالية اكد جلالته ان مكمن قوته ورباطة جأشه في مقاومة هذه الضغوطات تكمن بوقوف شعبه الأردني كله معه بهذه اللحظة التاريخية الحاسمة والهامة. نعم هذه هي الحقيقة الملك يعلن بوضوح انه يتعرض لضغوطات ويعلن أيضا ان هناك من يتآمر على الموقف الأردني وان هناك من يتعمد التشويش على هذا الموقف داخليا و خارجيا.
إذن هي جبهتنا الداخلية باختصار وهناك من خارج الوطن من الواهمين والمشككين من يراهن على ان الشعب وظروفه الاقتصادية الصعبة قد يكون الخاصرة الرخوة لتركيع الأردن وإضعاف صموده لمواجهة هذه التحديات وإزاحته او إبعاده عن القضية الفلسطينية.
في الذكرى الحادية والخمسون لانتصار الجيش العربي الأردني في كرامة المجد والخلود والصمود، خمسة عقود من تمريغ انف جيش الاحتلال الإسرائيلي بتراب الأغوار ودحرهم عن هضاب عيرا ويرقا والسلط ومن معسكرات معان والزرقاء والصحراء من هناك يتجدد عهد الأردنيين مع عبدالله دوما معك.. دوما معك سيدي!! حفظ الله عبدالله و حمى الأردن وشعبه من كل مكروه وشر


 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.