المولا يرعى تخريج طلبة الفصل الصيفي من الفوج 25
شريط الأخبار
الشواربة: لا تعويضات لمتضرري الباص السريع الا بالقضاء وفاتان اختناقا داخل بئر ماء بالزرقاء الدفاع المدني يخمد حريق ( هنجر ) للإسفنج ومواد التنظيف بمنطقة الموقر الطريفي: حالة عدم الإستقرار الجوي ستؤثر على مناطق عشوائية في الأردن الطراونة: المدارس والجامعات خالية من المخدرات "الصحة" تنفي نقص بالأطباء في مستشفى الأمير حسين بعين الباشا عبيدات: لجنة فنية لجمع الملاحظات حول كتابي الرياضيات والعلوم للصفين الأول والرابع السفير الاردني في تل ابيب يزور اللبدي ومرعي ويطالب بالافراج عنهما وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تتابع قضية الطلبة الأردنيين في أوكرانيا منذ أشهر بالفيديو...ولي العهد يوقف موكبه لمساعدة مصابين اثر حادث سير حداد يحيل ملف تحقيق بتجاوزات إلى مكافحة الفساد 28 مهنة مغلقة ومقيده أمام العمالة الوافدة الناطق باسم الخارجية يرد على معلومات متداولة بشأن الطفل ورد ربابعة وزير التربية ابناء المعلمات الأردنيات المتزوجات من غير أردنيين غير مشمولين بمكرمة ابناء المعلمين الرزاز: الأردن يقدر دور بلغاريا ومواقفها تجاه دعم التوجهات التي تفضي إلى حلول للأزمات في المنطقة الخارجية تتابع الحالة الصحية لمواطن أردني أصيب بحادث تدهور مركبته في السعودية أمن الدولة: 15 سنة بالأشغال المؤقتة وغرامة 10 آلاف دينار لتاجر مخدرات الحجز التحفظي على اموال تاجر سيارات كبير في الأردن جلالة الملك عبدالله الثاني يلتقي ممثلين عن القطاع الخاص النقابات تطالب الحكومة بعقد اجتماع لبحث العلاوة الفنية
عاجل

المولا يرعى تخريج طلبة الفصل الصيفي من الفوج 25

الوقائع الإخبارية: رعى رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور مروان المولا حفل تخريج طلبة الفصل الصيفي من الفوج الخامس والعشرين للعام الدراسي 2018-2019، على مدى يومين على المسطح الأخضر في حرم الجامعة، وبلغ عدد الخريجين 426 خريجًا.
وهنأ المولا الطلبة وذويهم، قائلا "هذه الدفعة الجديدة من خريجي جامعتنا، هي ثمرة خبرات كبيرة، وإنجازات نوعية كثيرة، تراكمت مع الأيام، فنحن لا نقدم لهم الزاد المعرفي وحسب، ولكننا نقدم لهم مناهج عصرية، وكيفيات في التفكير، ومواجهة قضايا العلم، كل هذا في إطار منظومة نبيلة من قيم جامعتنا".
وأضاف المولا "عليكم أن تكونوا عند حسن الظن بكم. فجامعة البترا ليست مجموعة معارف يحفظها، ويرددها الطلبة، بل هي كيفيات في التفكير والإنجاز، وهي روح للإبداع والتجاوز، وهي خلق نبيل للتعامل من الآخر".
وأشار المولا إلى الإنجازات التي حققتها الجامعة في الأشهر الماضية قائلا "حصلت جامعتنا حديثاً على شهادة الاعتماد البريطاني ASIC على مستوى الجامعة، وشهادة الاعتماد الأمريكي ABET لتخصصي نظم المعلومات الحاسوبية، وعلم الحاسوب، وشهادة الاعتماد الأمريكي ACPE لتخصص الصيدلة، وشهادة الاعتماد الألماني ASIN لتخصص الكيمياء، وشهادة الاعتماد البريطاني ASIC لتخصص اللغة الإنجليزية وآدابها، بالإضافة إلى جائزة الحسن للتميز العلمي، وكانت جامعتنا سباقة في كل ذلك.
وألقى الطالب محمد الحمصي كلمة الخريجين في اليوم الأول قائلا "أعوامٌ تقاذفتنا عامً إلى عام قابلنا أخوةً لا يجودُ الدهرُ بأمثالِهِم، وقابلنا عُلماءَ لا نكترثُ إلى همٍّ أكثرَ من همِنا لوداعهم، أيتها الوجوهُ الطيبة أبأَءنا وأمهاتِنا وأخوانَنا وأساتذتَنا جامعتَنا، لقد أتى الغدُ البعيدُ فصارَ حاضراً وتخرجنا جامعة البترا التي رسَمَت اسَمها على جبينِ كلِّ واحدٍ فينا وِساماً من سؤدَدٍ وافتخار".

وألقت الطالبة يارا أبو نعمة كلمة الخريجين في اليوم الثاني قائلة فيها "أصبح العلمَ والتطورَ التكنولوجيّ سمةَ العصرِ وعنوانهْ، ومن يتأخرْ في تحصيلِ العلمِ واكتسابِ الخبرةِ يجدْ نفسَهُ خارجَ حساباتِ سوقِ العملِ ويصبحُ بالتالي عالةً على المجتمعِ بدلاً من أن يكون أداةَ بناءٍ فيه، فلا يعني أبدا أننا تخرجنا من الجامعةِ وأتممنا متطلباتِ الحصولِ على الشهادةِ العلميةِ أننا حُزنا العلمَ وحصّلناه فالتعلمُ اليومَ عمليةٌ مستمرةٌ من المهدِ إلى اللحدْ".

كما اشتمل الحفل على كلمة لخريجين من جامعة البترا ممن دخلوا ميدان العمل واستضاف اليوم الأول كلمة للأستاذة هبة زلوم أبرزت فيها قصة نجاحها بعد تخرجها من جامعة البترا وحصولها على درجة الماجستير من الجامعة الأردنية وشغفها بالبحث العلمي، ثم عملها في مركز حمدي منكو وتعينتُ في مركز حمدي منكو للبحوث العلمية كباحثة و(عضو هيئة باحثين)، حيث أجرت العديد من الأبحاث العلمية في مجال علاج أنواع من السرطان، وحصولها على براءات اختراع في هذا المجال".
واستضاف اليوم الثاني المدرس مصطفى الدسوقي خريج جامعة البترا والحاصل على جائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز، وجه فيها كلماته للخريجين قائلا "كنت أقف يوما مثلما تقفون الآن، وكنت أحمل في نفسي طموحا أريد تحقيقه، لم أُرْخٍ سَمْعي للمحبِطين حولي، فافعلوا ما فعلت، وكونوا عونا لأنفسكم، فهذه الحياةُ نقف على أعتابها في انتظار القادم من الأيام، وإرادتُنا تدفع دوما لاقتحام المستحيل".


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.