شريط الأخبار
الملقي يتجول في سوق السُكر وسط العاصمة عمان الحكومة تتعهد باتخاذ كافة الاجراءات التي من شأنها متابعة حقوق عمال صوامع العقبة بالتفاصيل ..كمائن ومداهمات أمنية وفريق خاص لمتابعة مطلوبين في عمان ضبط حبوب مخدرة في البادية الشمالية بعد أن أنهوا احتفالاتهم بزواج هاري، العائلة المالكة ترسل الامير وليام إلى الأردن الرجل الغامض في مكتب القذافي يخرج عن صمته ويورّط ساركوزي حمادة: العروض الرمضانية سببها ضعف القوة الشرائية الكويت .. أردني يحتال على آخر بشيك من دون رصيد قيمته 43 ألف دينار الأردن : ضمانات باستمرار هدنة جنوب سوريا محاولة سرقة صراف آلي في شارع مكة بالعاصمة عمان بالفيديو...بعد وصفهم بـ«الحفرتليه» .. فراجين يعتذر لجمهور الفيصلي شاهد بالاسماء ... تنقلات وترفيعات قضائية شاهد بالوثيقة...العرموطي يسأل الملقي عن جمعية الصداقة " الاردنية الإسرائيلية" نقيب المحامين : صيغة قانون الجرائم الالكترونية جاءت فضفاضة بشكل مقصود للتلاعب بالعقوبات شاهد بالاسماء ... إحالة 4 من كبار موظفي التربية للتقاعد بالفيديو ... طريقة " جهنمية " للاحتيال على أردني في عمان الملكة: كل عام والوطن الغالي وأهله بألف خير جلالة الملك يغرد على تويتر مهنئا بعيد الاستقلال إنهاء كافة القضايا المعلقة والمرفوعة على الداعية الاسلامي أمجد قورشة محمد القراله...كم كنت اتمنى رؤيتك في صفوف المكرمين من صاحب الجلالة
عاجل

النأي بالنفس!

د. يعقوب ناصر الدين
لا أعرف من هو الذي اختلق في الأصل تعبير "النأي بالنفس" غير أن بعض القوى السياسية اللبنانية استخدمته كثيرا على أنه الموقف المناسب للبنان مما يجري في سوريا، وقبل ذلك استخدم تعبير "رأب الصدع" عند الحديث عن الجهود المبذولة لحل الخلافات العربية، فلا التعبير الأول يعني الحياد، ولا التعبير الثاني يدل إلا على عمق الخلافات وصعوبة حلها!

تسرب تعبير النأي بالنفس مؤخرا إلى ساحتنا السياسية والإعلامية بصورة خجولة بمعنى عدم التورط في حالة التأزيم المتصاعدة في المنطقة على إثر انسحاب أمريكا من الاتفاق الخاص ببرنامج إيران النووي، وانقسام الدول بين مؤيد ومعارض لذلك الانسحاب المغلف بالتهديد والوعيد لإيران، حيث جاء بيان الناطق الرسمي باسم الحكومة مستندا إلى القواعد المعروفة في السياسة الخارجية الأردنية، والمبادئ المتصلة بمفهوم الأمن والتعاون الإقليمي والدولي.

القاعدة الأولى هي حل المشاكل والأزمات عن طريق التفاوض السلمي لتجنب المزيد من القتل والدمار وتهديد مصائر الشعوب وآمالها، والقاعدة الثانية هي إخلاء المنطقة كلها من أسلحة الدمار الشامل، دون استثناء، وذلك هو مضمون البيان الأردني الذي ركز على المبادئ التي تعرفها الأطراف جميعها، إلا إذا كان وراء الأكمة ما وراءها.

هذا الموقف ليس نأيا بالنفس لأنه في حد ذاته موقف يذكر الأطراف المتخاصمة بما حدث للعراق، وما يحدث لسوريا وغيرهما، فضلا عن أنه يمكن أن يثير بعض الحلفاء الذين لا يقبلون بأقل من التصريح الواضح بالانحياز لموقفهم، وهذا يعيدنا إلى موقف الأردن من الأزمة السورية حين دعا جلالة الملك في وقت مبكر جدا لحلها عن طريق التفاوض بين القوى السورية المتصارعة، فلم يعجب ذلك الموقف سوريا ولا أعداءها على حد سواء، وقد كان ذلك الموقف مبنيا على ضمان مصالح الشعب السوري ووحدته الوطنية ومكتسباته وإنجازاته التي تحولت إلى حطام للأسف الشديد.

فكيف تنأى بنفسك وأنت في وسط صراعات تنعكس على أمنك واستقرارك وواقعك الاقتصادي والاجتماعي، حتى ولو كان صوتك لا يسمع بين قرع الطبول؟!

yacoub@meuco.jo
www.yacoubnasereddin.com



 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.