شريط الأخبار
انتقادات واسعة لرفع "الأجور الطبية" والنقابة تلوذ بالصمت وفاةُ شخصين غرقا في بركة زراعية بالشونة الجنوبية النائب الحباشنة : يا خوفي من صفقة بين الحكومة ونقابة الأطباء لتمرير قانون الضريبة مصدر حكومي: ‘‘الضريبة الجديد‘‘ يراعي القطاعات الماسّة بالأفراد وفاة و3 اصابات بحادث تصادم على طريق الموقر - الازرق رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة يدعو "نقابة الأطباء" التراجع عن قرارها بالفيديو .. الجزيرة يعلن الإنسحاب من بطولات الإتحاد ويرفض استلام الميداليات إخماد حريق أعشاب جافة وأشجار حرجية في محافظة عجلون النائب يحيى السعود يشن هجوما على نقابة الاطباء و قرارها برفع اجور الاطباء اجتماع طارئ للصحة النيابية الأحد حول لائحة اجور الأطباء الجديدة الأردن يدين إغلاق الاحتلال لجميع أبواب "الأقصى" وإخراج المصلين منه انقاذ 4 اشخاص ضلوا طريقهم بمنطقة وعرة في الطفيلة نقيب المهندسين: مشاورات داخل مجلس النقباء لمناقش رفع أجور الاطباء "البلديات" تنفي تبرع الوزير بمبلغ 70 الف لبناء جدار استنادي لنائب وتوضح شاهد بالأسمـاء ..مدعوون للتعيين في مختلف المؤسسات و الوزارات الطراونة: " نقابة الأطباء " تزعمت الدفاع عن قوت المواطن..ثم تصدرت أول من انقض عليه الطراونة يتبرأ من (أجور الأطباء) ويدعو مجلس النقباء لاجتماع طارئ بالصور...طائرة تهبط اضطراريا بعد اقلاعها بدقائق من مطار الملكة علياء الدولي الحكومة تصدر تعليمات جديدة للتأمين بخدمة اصطفاف المركبات الأردن يوقف أول رحلة دولية من الرياض إلى دمشق
عاجل

النأي بالنفس!

د. يعقوب ناصر الدين
لا أعرف من هو الذي اختلق في الأصل تعبير "النأي بالنفس" غير أن بعض القوى السياسية اللبنانية استخدمته كثيرا على أنه الموقف المناسب للبنان مما يجري في سوريا، وقبل ذلك استخدم تعبير "رأب الصدع" عند الحديث عن الجهود المبذولة لحل الخلافات العربية، فلا التعبير الأول يعني الحياد، ولا التعبير الثاني يدل إلا على عمق الخلافات وصعوبة حلها!

تسرب تعبير النأي بالنفس مؤخرا إلى ساحتنا السياسية والإعلامية بصورة خجولة بمعنى عدم التورط في حالة التأزيم المتصاعدة في المنطقة على إثر انسحاب أمريكا من الاتفاق الخاص ببرنامج إيران النووي، وانقسام الدول بين مؤيد ومعارض لذلك الانسحاب المغلف بالتهديد والوعيد لإيران، حيث جاء بيان الناطق الرسمي باسم الحكومة مستندا إلى القواعد المعروفة في السياسة الخارجية الأردنية، والمبادئ المتصلة بمفهوم الأمن والتعاون الإقليمي والدولي.

القاعدة الأولى هي حل المشاكل والأزمات عن طريق التفاوض السلمي لتجنب المزيد من القتل والدمار وتهديد مصائر الشعوب وآمالها، والقاعدة الثانية هي إخلاء المنطقة كلها من أسلحة الدمار الشامل، دون استثناء، وذلك هو مضمون البيان الأردني الذي ركز على المبادئ التي تعرفها الأطراف جميعها، إلا إذا كان وراء الأكمة ما وراءها.

هذا الموقف ليس نأيا بالنفس لأنه في حد ذاته موقف يذكر الأطراف المتخاصمة بما حدث للعراق، وما يحدث لسوريا وغيرهما، فضلا عن أنه يمكن أن يثير بعض الحلفاء الذين لا يقبلون بأقل من التصريح الواضح بالانحياز لموقفهم، وهذا يعيدنا إلى موقف الأردن من الأزمة السورية حين دعا جلالة الملك في وقت مبكر جدا لحلها عن طريق التفاوض بين القوى السورية المتصارعة، فلم يعجب ذلك الموقف سوريا ولا أعداءها على حد سواء، وقد كان ذلك الموقف مبنيا على ضمان مصالح الشعب السوري ووحدته الوطنية ومكتسباته وإنجازاته التي تحولت إلى حطام للأسف الشديد.

فكيف تنأى بنفسك وأنت في وسط صراعات تنعكس على أمنك واستقرارك وواقعك الاقتصادي والاجتماعي، حتى ولو كان صوتك لا يسمع بين قرع الطبول؟!

yacoub@meuco.jo
www.yacoubnasereddin.com



 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.