النائب السعود يدعو لقطع العلاقات مع واشنطن ويشيد بتركيا
شريط الأخبار
طلبة الدكتوراه يلوحون بإجراءات تصعيدية في حال لم يتم التراجع عن رفع الرسوم “الخارجية”: قرار تمديد تشغيل “الأونروا” دعم لحق اللاجئين للعيش بكرامة توضيح من وزارة الصحة للمواطنين بخصوص الإصابة بإنفلونزا الخنازير إخماد حريق بسيط داخل احد المصانع في محافظة اربد السعود يرحب بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح الأونروا سفير الضمان: 40700 متقاعد ضمان عبر الاشتراك الاختياري وفاة شخص اثر حادث تدهور في محافظة العقبة الأغوار الشمالية .. وضعت نقودها في كيس للنفايات وهذا ما حصل موعد «استئناف» صرف الرصيد الادخاري من «الضمان» "عطلة الشتاء" للمدارس الحكومية خمسة أيام والخاصة ووكالة الغوث والثقافة.. أسبوعان وزير العمل: اللجنة الثلاثية ستلتئم باتخاذ قرار بالنسبة للحد الادنى للاجور النائب محمد نوح يهاجم شخصاً ويصفه "تعرفونه جيداً" سعد جابر يعلن ارتفاع حالات انفلونزا الخنازير إلى 90 الجمارك تحبط تهريب أكثر من 400 جهاز خلوي في مطار الملكة علياء الدولي ضبط أردني يسير بسرعة 177 كم على طريق سرعته 60 كم الاهلي يؤكد إقامة المواجهة مع الوحدات في دوري السلة بالصور.. وفاة شخص وإصابة آخرين اثر حادث تدهور في محافظة الكرك بالصور ... الأوقاف: هذا سبب الحريق في مسجد أم يحيى الزبن سمارة: توافق على رفع علاوة المهندسين إلى 145% البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لشتوية الشامل 2020 غدا السبت
عاجل

النائب السعود يدعو لقطع العلاقات مع واشنطن ويشيد بتركيا

الوقائع الاخبارية :حث يحيى السعود، رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب، الدول العربية والإسلامية، على قطع علاقاتهم بالولايات المتحدة، لانحياز قراراتها إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي.

حديث السعود، جاء في مقابلة خاصة، أجرتها معه وكالة الأناضول، في مقر مجلس النواب بالعاصمة عمان.

وقال السعود إن "القرار الأمريكي بشرعنة المستوطنات الإسرائيلية ليس بجديد عليها، ومن وجهة نظري ونظر الشعب الأردني أنها (أمريكا) أصبحت شريكة للاحتلال، بدل أن تكون راعية لسلام في المنطقة".

وحذر الولايات المتحدة من خطواتها التصعيدية بدعم الاحتلال من خلال شرعنة المستوطنات، مضيفًا: "عندما نرى الولايات المتحدة، وهي تعتبر نفسها شرطي المنطقة، تنحاز لمعسكر الظلام، هذا سيؤثر على العلاقات مع الدول العربية والإسلامية".

وأوضح "هذا الكلام يزيد من بؤر الإرهاب ويعزز منظومته، وعلى أمريكا أن تعود إلى جادة الصواب.. هذه القرارات تدل على أن الولايات المتحدة منحازة انحيازاً كاملاً للكيان الصهيوني (إسرائيل)".

واستدرك، في ذات السياق، "إن على الأردن والدول العربية أن تعيد النظر في علاقاتها مع الولايات المتحدة وقطع علاقاتها كاملة معها".

وفيما يتعلق بالقرار الأردني الأخير، بإنهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الباقورة والغمر، في اتفاقية السلام الموقعة مع "إسرائيل" عام 1994، أكد السعود بأنه "سيادي من الدرجة الأولى، والملك عبد الله أعلنها مدوية، وكانت فرحة للشعب الأردني بأكمله".

وزاد "العلاقات الأردنية الإسرائيلية تزداد توتراً يوماً بعد يوم؛ لأن الكيان الصهيوني يقوم يومياً باستفزاز الأردن من خلال ممارساته".

وحول إمكانية إلغاء اتفاقية السلام مع "إسرائيل"، كشف السعود عن قيام عدد من أعضاء مجلس النواب بالتوقيع على مذكرة تطالب بإنهاء العمل بالاتفاقية، التي وصفها بـ"ذل وعار" لم يجن الأردنيون منها أي مصلحة.

ونوه بالاعتداءات الإسرائيلية اليومية على المقدسات الإسلامية، مشيرًا إلى أن "الكيان الصهيوني يستفز مشاعر 2 مليار وربع مليار مسلم في العالم، ما يدل على أنه كيان لا يأبه لاتفاقيات".

وشدد على أن الشعب الفلسطيني باق، وعلى الشعوب العربية أن تضغط على حكوماتها لدفع عجلة دعم القدس والمقدسات.. القدس في خطر.

وحذر السعود من أن الأردن والملك عبدالله شخصياً يتعرضان لضغوط جراء المواقف تجاه القدس والمقدسات والملف الفلسطيني.

وأوضح "لا يوجد زعيم عربي أو إسلامي واضع القضية الفلسطينية نصب عينيه كالملك عبد الله، والشعب بكافة أطيافه يلتف خلفه.

واتهم بعض الدول ومنها العربية (لم يسمها) بمحاولة "الضغط" على الأردن في هذا الشأن، قبل أن يشدد على أن عمان "لن تتراجع" قيد أنملة عن القضية الفلسطينية، ومواقفها ثابت وراسخة.

وطالب العرب أن لا "يتركونا وحدنا في الميدان لمجابهة السرطان المتغرطس الذي تتعمده الولايات المتحدة".

وعن علاقات بلاده مع تركيا، أكد السعود بأنها "متميزة، وتركيا تدعم الوصاية الأردنية على القدس والمقدسات".

ومضى "نحن نقدر عالياً الدور التركي وزحف الأتراك للصلاة في القدس يعزز صمود أهلنا هناك، علاقاتنا متجذرة، وعلاقات الملك عبد الله بالرئيس (رجب طيب) أردوغان حميمة".

واستطرد السعود "الأتراك داعمون للدور الأردني تجاه القدس والمقدسات، ولا يستطيع أحد في العالم أن ينكر الدور الأردني إلا جاحد أو حاقد أو أعمى بصيرة... بحكم الجغرافية نحن الأقرب إلى فلسطين والشعب الفلسطيني".

وختم "بعض الدول تحاول وضع العصى في الدولاب بالنسبة للعلاقة الأردنية التركية، وهي علاقة حميمة، أرسى دعائما الملك عبد الله الثاني والرئيس أردوغان".

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الإثنين، أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة "مخالفة للقانون الدولي"، الأمر الذي قوبل برفض واستنكار واضحين فلسطينيا وعربيا ودوليا.

ويعتبر المجتمع الدولي بأغلبية ساحقة المستوطنات غير شرعية، ويستند هذا جزئيًا إلى اتفاقية جنيف الرابعة، التي تمنع سلطة الاحتلال من نقل إسرائيليين إلى الأراضي المحتلة.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.