شريط الأخبار
الملكة نور: "أرقد بسلام...الرئيس الأول والوحيد المنتخب ديمقراطياً في مصر" حزب المؤتمر الوطني (زمزم) ينعى الرئيس المصري السابق محمد مرسي المفرق .. ضبط معمل حلويات غير مرخصة واتلاف 11 طن حمص نظام معدل لشهادات الأجنبية من مستوى التوجيهي يوقف الاعتراف بالمدارس في غير بلدها الاصلي بيان توضيحي من الضمان حول إيقاف رواتب تقاعدية مبكرة عاد أصحابها الى العمل دون إبلاغها شاهد بالصور...هكذا إستقبل الاردنيون خبر وفاة محمد مرسي نقابة المحامين تقاضي الصيادلة بسبب قرار وقف صرف الأدوية عن منتسبيها بالفيديو...ضبط سائق دهس فتاة خلال تشحيطه في الزرقاء وزير المياه: ما يتم تداوله عن رفض فكرة مد خط من الديسي للجنوب عار عن الصحة وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي ابو رمان للكاتب المجالي : هذا ما اغضبنا ! ولكن من حقنا الفخر بشباب وطننا الرزاز يقرر إعادة تشكيل مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنيّة...وإحالة مديرها العام للتقاعد الضريبة: بدء تطبيق نظام الفوترة الشهر المقبل إصابة (9) اشخاص إثر حادث تدهور في محافظة البلقاء الزعبي : النقابات لم تتبنى الدعوة للمشاركة بمسيرات الجمعة بالصور .. الملك يلتقي شبابا في قصر رغدان كان التقاهم أطفالا قبل 17 عاما كناكرية: بحثنا مع صندوق النقد الإجراءات الهادفة إلى تعزيز النمو الاقتصادي المعاني يعلن مواعيد امتحانات المستوى للطلبة العائدين من السودان النائب قيس زيادين لوفد الشورى السعودي: لا عدو الا الكيان الصهيوني الضمان : لاتمييز بين صاحب راتب متواضع وصاحب راتب مرتفع او باهظ
عاجل

النائب صالح العرموطي يكتب : لا للتبعية

الوقائع الاخبارية : بقلم النائب المحامي صالح عبدالكريم العرموطي

إن انعقاد مؤتمر التبعية للولايات المتحدة الأمريكية في شهر حزيران القادم في البحرين يأتي في سياق الاستعلاء الأمريكي الباطل الظالم ووهم تصفية القضية الفلسطينية ولا يقل خطورة عن اتفاقيات كامب ديفيد واوسلو ووادي عربة ويتصادم مع أرادة أمة الإسلام والعرب وآمال الأمة في التحرير والسيادة والحرية والتمكين .

ويعتبر خروجاً على ( الشرعية الدولية ..!!؟؟) سواء فيما يتعلق بصفقة القرن التي تمثل الويل بتفرد أميركا بقيادة العالم فليس لها أي غطاء شرعي ولا تشريعي.

بل وتتعارض قيادتها وما تسعى عبثا لفرضه على أمة الإسلام وعلى العرب بمشروع صفقة القرن مع ( القانون الدولي والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن وحق العودة والتعويض !!؟؟ ) .

إن غرور الأمريكان وصلفهم واستكبارهم في الأرض لا يغير من حق الأمة بتحرير كامل فلسطين وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك ..

هذا وإن ما يقوم به الاحتلال الصهيوني بالمشاركة مع أميركا فيه خروج على ( قرار محكمة لاهاي الدولية لعام ٢٠٠٤ ..!!؟) المتعلق بالجدار العنصري ( والقرار رقم ٨٠/٤٧٨ الصادر عن مجلس الأمن ..!!؟ ) والقاضي بأن القدس عربية والقرار رقم ٢٤٢ الصادر عن مجلس الأمن والقاضي بإزالة العدوان وآثاره وغيرها من القرارات .

إن خيار أمة العروبة ولإسلام هو تحرير كامل فلسطين وفرض سيادتها وسلطانها ونشر الهداية والعدل والرحمة في الأرض.

إن أي قرار يصدر عن ترامب يعتبر باطلا بل منعدما ويعتبر خروجا على ( القيم الإنسانية العليا وعلى الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة..!!؟؟ ) وإخلالا بالسلم والأمن العالميين ويُرتب المُساءلة الجنائية أمام ( المحكمة الجنائية الدولية ..!!؟؟ ) .

إن الموقف الشعبي يرفض التبعية كلياً ويرفض حضور قمة التبعية في البحرين والمشاركة فيها لأن هذا المؤتمر يعزز الاحتلال والظلم والعدوان، ويحلم بإضفاء الشرعية للعدو الصهيوني على تُراب فلسطين والتراب الإسلامي العربي في الأرض واستكمال السير بما يسمى وهماً بصفقة القرن وقانون يهودية الدولة والتوطين والتهجير.

إن هذا المؤتمر مؤامرة كبيرة على القضية الفلسطينية ، إن السيادة في فلسطين هي لأمة الإسلام وللعرب و للشعب الفلسطيني وليس لليهود ولا للكيان الصهيوني .

إن الشعب الاردني بكل أطيافه قد رفض صفقة القرن ورفض نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وانْسجم الموقف الرسمي لتاريخه مع نبض الشارع بموقف رجولة و عز وكرامة .

إن انعقاد المؤتمر يستهدف الأردن كما يستهدف الأمة والعرب ويُلحق الضرر ببلدنا وأمتنا ويُعزز المشروع اليهودي الصهيوني في منطقتنا العربية والإسلامية ، إننا نرفض التبعية والمشاركة في هذا المؤتمر وندين انعقاده ونطالب الحكومة الأردنية بعدم المشاركة في هذا المؤتمر وخاصة ونحن اليوم نعيش فرحتنا الوطنية بذكرى استقلال بلدنا الحبيب..

عيد استقلالنا عيد خيراً ومجد وتاريخ وتضحيات وفداء.

إن انعقاد هذا المؤتمر المشؤوم يُعني دخول الكيان الصهيوني بعلاقات سياسية ودبلوماسية واقتصادية من شأنها إلحاق الضرر بالأمة العربية والإسلامية وقد يقترح البعض في هذا المؤتمر الطلب بانتساب الكيان اليهودي الصهيوني الى ( جامعة الدول العربية) ، يا ويحهم ..

وإنني أحذر من شرٍ قد اقترب ..

إن زيارات المحتلين اليهود الصهاينة لبعض العواصم العربية وعزف النشيد الصهيوني ورفع علم الاحتلال يعتبر خرقا لعقيدة الأمة وخرقا لثوابتها ولميثاق ( جامعة الدول العربية ..!!؟؟ )

إن الموقف جلل ويحتاج إلى الرجال المؤمنين الصادقين الشجعان وإلى القوة والحكمة والرشّاد والرجولة في اتخاذ القرارات المنحازة للعقيدة وللأمة وسيادتها ووجودها وكيانها وأمنها واستقرارها .

إن الزمان لا يستقر على حال .. !!

ولقد آن أوان الزمن الذي تطهر به أمة الإسلام الأرض وتنشر الهداية ..

وتطفىء نيران الحروب التي يوقدها أعداء الله وتنهي الظلم والألم والخوف والجوع والاستعمار والاحتلال

حسبنا الله ونعم الوكيل
 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.