شريط الأخبار
شاهد بالتفاصيل...النص الكامل لمشروع قانون العفو العام الرزاز : ‏النشامى رفعوا رؤوسنا عالياً...لن نكل ولا نمل والجايات أحسن إطلاق منصة خاصة للناطقين الإعلاميين في الوزارات والمؤسسات الحكومية الامير علي : اخوتي النشامى...اثبتم بشهامتكم وروحكم انكم كما عهدتكم عز وفخر الاردن ولي العهد لـ النشامى: "رافعين راسنا والخير بالقادم" ابو حسان : شمول الشيكات بالعفو انتكاسة لمختلف القطاعات اختتام التوجيهي بأعلى مستويات المهنية والانضباط فيتال: النشامى كانوا متوترين وقلقين...ولا أعرف السبب الملك عبر تويتر : "نشامى وما قصرتوا" تجارة عمان تحذر من شمول جرائم الشيكات بالعفو العام الكباريتي يطالب بعدم شمول جرم الشيك بالعفو العام الأعيان يقر قانون الموازنة العام والوحدات الحكومية لسنة 2019 الملك: الأردن يمتلك المقومات ليصبح وجهة متميزة للسياحة العلاجية عقل بلتاجي أمام "المالية النيابية" بجلسة تحقق حول مخالفات لأمانة عمّان إرادة ملكية بتعيين د.عدنان العتوم رئيسا لجامعة آل البيت وزارة الاتصالات توضح الفرق بين خدمة إصدار جواز السفر الكترونيا والجواز الإلكتروني منتخب النشامى يودع امم أسيا بعد خسارته بركلات الترجيح أمام فيتنام وفاة طفل اثر حادث غرق في مادبا ولي العهد يصل إلى دبي لمؤازرة المنتخب الوطني في مباراته أمام فيتنام القوات المسلحة تنفي اعلان متداول لفتح باب التجنيد بالجيش
عاجل

"النشامى" يحسم صراع القمة بقوة هجومية وشباك نظيفة

الوقائع الإخبارية : أنجز منتخب "النشامى” رسميا خطوتين مهمتين في كأس آسيا المقامة حاليا في الامارات، حين تأهل من دور المجموعات، وبات ينتظر منافسه في دور الستة عشر، وحين حسم المركز الأول في المجموعة الثانية لصالحه، بغض النظر عن نتيجتي مباراتي الجولة الثالثة يوم الثلاثاء 15 كانون الثاني (يناير) الحالي، وليسجل بذلك إنجازا غير مسبوق من حيث التأهل كبطل للمجموعة.
وحظي "النشامى” باحترام المتابعين بعد أن اجتاز منافسين قويين، كانا "على الورق” ووفق حسابات المحللين الأقرب لنيل البطاقتين، لكن ما حدث كان العكس تماما، فتأهل "النشامى” وترك المنتخبات الثلاثة في مجموعته معلقة حتى الجولة المقبلة، فيما ينتظر هو ثالث إحدى المجموعات الأولى أو الثالثة أو الرابعة، ليخوض معه مباراة يوم الاحد 20 الحالي على ملعب آل مكتوم في دبي.
تغييرات محتملة أمام فلسطين
من الواضح أن المدرب فيتال بوكيلمانز، سيمنح بعض اللاعبين الأساسيين قسطا من الراحة في المواجهة أمام فلسطين يوم بعد غد، فاللاعب موسى التعمري سيغيب رسميا بسبب حصوله على انذارين في المباراتين ضد استراليا وسورية، كما أن اللاعبين يوسف الرواشدة وسالم العجالين يعانيان من الإصابة التي حدثت في لقاء سورية، وبالتالي يحتاجان الى فترة للاستشفاء قبل الدخول في مواجهات الادوار الاقصائية، يضاف الى ذلك حجم الجهد الذي بذله لاعبون آخرون في المباراتين السابقتين، بحيث تمنح الفرصة لمشاركة بعض البدلاء الذين ظهروا سابقا أمثال أحمد عرسان وأحمد سمير وبهاء فيصل، وربما يمتد الأمر للاستعانة بعبيدة السمارنة وإحسان حداد والحارس معتز ياسين.
ثبات التشكيلة في مباراتين
منح المدرب فيتال الفرصة لذات التشكيلة التي تغلبت على استراليا أن تشارك في لقاء سورية، وفقا لقاعدة "التشكيلة التي تكسب تثبت”، وبالفعل كان اللاعبون عند حسن الظن بهم في اللقاء الثاني، الذي حسم الصراع وأراح الأعصاب وجنب "النشامى” الدخول في حسابات التأهل.
ومنذ بداية المباراة ظهرت الفوارق بين "النشامى” و”نسور قاسيون”، ذلك أن لاعبي المنتخب الوطني تمتعوا بهدوء الأعصاب والتركيز الذهني العالي، وتميزوا في الالتحامات الثنائية وسرعة نقل الكرة عبر هجمات مرتدة متكررة، وبسطوا سيطرتهم على منطقة الوسط، وقطعوا "الماء والهواء” عن الاوراق الرابحة في المنتخب السوري والمتمثلة بالثنائي عمر خريبين وعمر السومة.
وفي المقابل كان المنتخب السوري يقع ضحية الشد العصبي والضغط النفسي وضعف اللياقة البدنية ووهن الدفاع، فكانت الأسماء الكبيرة مجرد أجساد تائهة على أرض الملعب، لا تعرف كيف تدافع وتهاجم، ولولا أن سوء الحظ لازم بعض الهجمات الأردنية لكانت الشباك السورية اهتزت بأكثر من هدفين.
ومن الواضح أن المدرب فيتال امتلك رؤية فنية وخططا هجومية ودفاعية أحسن اللاعبون تطبيق افكارها بدرجة مميزة، بدلالة أن الهدف الثاني لمنتخب "النشامى” والذي سجله المدافع طارق خطاب برأسه في المرمى السوري، كان نسخة طبق الأصل عن الهدف الذي سجله زميله المدافع أنس بني ياسين في المرمى الاسترالي، بعد أن نفذ بهاء عبدالرحمن ركلة ركنية قصيرة عكسها موسى التعمرى داخل منطقة الجزاء بحرفية عالية، بعد أن كان قد سجل هدف السبق بقدمه بعد جملة تكتيكية عالية المستوى داخل منطقة الجزاء السورية.
المواجهة الأردنية – السورية بالارقام
للمباراة الثانية على التوالي يترك "النشامى” خيار الاستحواذ على الكرة غير المجدي للفريق المنافس، ويتفرغ هو لتسجيل الأهداف، وفي ذات الوقت يحافظ على نظافة شباكه من أي هدف.
وحسب الاحصائيات الرسمية للمباراة، بلغت نسبة الاستحواذ على الكرة 65.2 % للسوريين مقابل 34.8 % للمنتخب الوطني، الذي نجح في المواجهات بنسبة 53.6 % مقابل 46.4 % للسوريين، وبلغت نسبة المواجهات الهوائية 60 % للسوريين مقابل 40 % للمنتخب الوطني الذي قطع 14 كرة مقابل 10 كرات للسوريين، ووقع النشامى 3 مرات في التسلل مقابل مرة للمنافس، ونال النشامى 5 ركنيات مقابل 3 للسوريين.
وعلى صعيد التسديدات، فقد بلغت 18 للنشامى مقابل 12 للسوريين، الذين سددوا 5 منها على المرمى مقابل 4 للنشامى، وصد كل من المنتخبين 3 كرات، وسدد النشامى 9 كرات من داخل منطقة الجزاء ومثلها من خارج المنطقة، بينما سدد السوريين 7 كرات من داخل المنطقة و5 من خارجها، وبلغت نسبة دقة التسديد 22.2 % للنشامى مقابل 41.7 % للسوريين.
وفيما يتعلق بالتمريرات، فقد مرر السوريون 483 كرة مقابل 258 للأردن، وقام السوريون 78 بتمريرة قصيرة مقابل 63 للأردن، وبلغت نسبة دقة التمرير 79.9 % للسوريين مقابل 65.9 % للأردن، كما بلغت نسبة دقة التمرير في ساحة الخصم 68.7 % للسوريين مقابل 59.9 % للأردن، وحول السوريون 21 تمريرة مقابل 11 للأردن، وبلغت نسبة دقة التحويل 36.4 % للنشامى مقابل 28.6 % للسوريين.
وعلى صعيد محاولات افتكاك الكرة فقد بلغت 14 للأردن مقابل 12 للسوريين، وبلغت نسبة دقة الافتكاك 64.3 % للأردن مقابل 50 % للسوريين، وشتت لاعبو المنتخب الوطني 37 كرة مقابل 11 للمنافس، وبلغت الأخطاء 11 لكل من المنتخبين، ونال السوريون 3 بطاقات صفراء مقابل واحدة للنشامى.
مقارنات
على صعيد أفضل 5 حالات تمرير كرة بين لاعبين إثنين من كل منتخب، فقد مرر سعيد مرجان 12 كرة لياسين البخيت، الذي بدوره مرر 9 كرات لمرجان، فيما مرر سالم العجالين 7 كرات للبخيت، ومرر مرجان 6 كرات ليوسف الرواشدة، بينما مرر خليل بني عطية 5 كرات لمرجان.
على الجانب السوري، مرر تامر الحاج 16 كرة لزميله احمد الصالح، ومرر جهاد الباعور 15 مرة لتامر، الذي مرر بدوره 14 مرة لمحمد عثمان، فيما مرر الأخير 11 كرة لتامر، كما مرر الباعور 11 مرة لعبد المالك عنيزان.
عدد التمريرات
حل سعيد مرجان في المرتبة الأولى بين اللاعبين الأردنيين عندما مرر خلال المباراة 34 كرة، يليه ياسين البخيت 25 وبهاء عبدالرحمن 21 وخليل بني عطية 17 وسالم العجالين 14 وطارق خطاب 11 وكل من عامر شفيع ويوسف الرواشدة وفراس شلباية 10 وموسى التعمري 9 وكل من أنس بني ياسين وأحمد سمير 7 واحمد عرسان 1.
وحل تامر الحاج أولا بين اللاعبين السوريين، فمرر 76 كرة، يليه احمد الصالح 52 وجهاد الباعور 46 وعبدالمالك عنيزان 37 ومحمد عثمان 35 ومؤيد العجان 28 وفهد يوسف 25 وابراهيم عالمة 22 وعمر خربين 22 ومحمود المواس 19 ويوسف كلفة 14 وعمر السومة 7 وخالد المبيد 7 ومارديك ماردكيان 3.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.