شريط الأخبار
 

النفط يهبط مجددا وسط بيانات أميركية تغذي القلق

الوقائع الاخبارية : تراجعت أسعار النفط الخميس، إذ لامست في مرحلة ما أدنى مستوياتها منذ أوائل آب، وذلك في الوقت الذي غذت فيه بيانات البطالة الأميركية المخاوف من بطء تعافي الاقتصاد والطلب على الوقود، بعد يوم من بيانات ضعيفة للطلب على البنزين في الولايات المتحدة.

وانخفض خام برنت 30 سنتا، أو ما يعادل 0.7%، إلى 44.13 دولار للبرميل بحلول الساعة 17:25 بتوقيت غرينتش. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 9 سنتات، أو 0.2%، إلى 41.42 دولار للبرميل.

وانخفض الخامان القياسيان ما يزيد عن 2% في وقت سابق من الجلسة.

هبطت أسعار الأسهم الأميركية، إذ باع المستثمرون أسهم التكنولوجيا التي كانت تحقق مكاسب كبيرة مع قلقهم حيال التعافي الاقتصادي، بعد أن أظهرت بيانات من وزارة العمل أن عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات الحصول على إعانة البطالة الجديدة بلغ 881 ألفا في الأسبوع الماضي، في قراءة معدلة في ضوء العوامل الموسمية. ولا تزال الطلبلا تواصل الزيادة، إذ يفقد الملايين وظائفهم.

وقبل يوم واحد، هبط كلا الخامين القياسيين بأكثر من 2%، بعد أن أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن الطلب على البنزين في الولايات المتحدة، هبط الأسبوع الماضي إلى 8.78 مليون برميل يوميا من 9.16 مليون برميل يوميا قبل أسبوع. وتراجع أيضا استهلاك بقية المنتجات النفطية.

وقال فيل فلين، المحلل لدى برايس فيوتشرز جروب "السوق أخفقت في التفاعل بشكل إيجابي مع الانخفاض في المخزونات، ومن ثم استسلمت حتى نهاية الأسبوع التي تتصل بعطلة يوم العمال (في الولايات المتحدة)".

ويحذر محللون من أن أعمال الصيانة القادمة لمصافي التكرير ونهاية موسم الصيف الذي تنتعش فيه قيادة السيارات قد تحدان من الطلب على الخام.

وقالت إيه.إن.زد للأبحاث في مذكرة اليوم، إن خام غرب تكساس يتعرض لضغوط "بعد أن حددت شركات التكرير الأميركية قائمة طويلة من إغلاقات الصيانة خلال الأشهر القادمة مما سيؤثر دون شك على طلب النفط الخام".

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، إن معدلات تشغيل المصافي في البلاد هبطت 5.3 نقطة مئوية إلى 76.7 من الطاقة الإجمالية، نتيجة عمليات إغلاق قبيل الإعصار لورا. ويعتقد بعض المحللين أن التكرير لن ينتعش في فصل الخريف.

وقال المحلل لدى أكسيكورب ماركت ستيفن إنز، "تشير هذه العوامل إلى تراجع موسمي في أنشطة التكرير وارتفاع مستويات مخزونات النفط كلما مضينا في أيلول.