شريط الأخبار
سابقة في اليرموك ...تكليف موظف اداري القيام بمهام عميد شؤون الطلبة اصابة عدد من الأشخاص اثر مشاجرة بسبب اغنام على طريق الرمثا الطرة جرش .. اصابة ثلاث اشخاص حالة احدهم بليغة بحادث تصادم وفد نيابي أردني يزور السفارة السورية في العاصمة عمان العثور على جثة سيدة متوفيه طعنا داخل منزلها في عمان "المعلمين" تلّوح بإجراءات تصعيدية في حال عدم إقرار علاوة الـ 50 % ضبط شخصين من جنسية عربية استخدموا مزرعة لذبح المواشي مقابل الأجر دون ترخيص او رقابة صحية في الزرقاء مصادر حكومية عن "الفوترة": من غير المعقول أن تتوقع "المحامين" استثناءها وفاة وإصابة ثلاثة آخرين بسقوط سدة محل في الزرقاء الفوسفات: لجنة فنية للوقوف على أسباب تسرب حامض الفوسفوريك بالمجمع الصناعي وفاة طفل اثر حادث غرق في محافظة اربد مداهمة أمنية تسفر عن القاء القبض على مصنف خطير في الكرك الخارجية: وفاة اردنيان بحادثي سير في امريكا والسعودية الضمان تطلق "منصة إلكترونية" لتسجيل وتحديث بيانات المواطنين والعمَّال-رابط خبراء يحذرون من عدسات ونظارات مقلدة تؤذي العيون في الاسواق الاردنية شاهد بالأسماء...مدعوون لاستكمال اجراءات التعيين في الصحة بالصور...السيطرة على تسريب حامض فسفوريك في مصنع الأسمدة جنوب العقبة وادي رم...شاب يفارق الحياة اثناء صلاة المغرب القبض على شخص قتل طليقته وأبلغ عن انتحارها لإخفاء جريمته في عمان العرموطي: أمن الدولة تستدعي أطفالا وطلبة مدارس أحيانا
عاجل

الوزني : أسلوب التعامل مع مشروعي" الباص السريع " و " الصحراوي " لايليق بالأردن

الوقائع الإخبارية : كتب د. خالد الوزني
أن المشروعات الكبرى يجب أن يكون لها آلية عمل مختلفة، ففي الدول المتقدمة، وفي الدول التي تعي معنى الوقت والجهد، تطرح هذا المشروع وفق سياسة تسريع واضحة، تجعل من المقاول يعمل على مدار الساعة، ثلاثة فترات، أو ثلاثة شفتات كما نقول، وتجعل من الموارد المتاحة كبيرة، ونعم قد يُكلف ذلك أكثر من الناحية المادية، ولكنه ايضاً سيوفر الكثر من الوقت والجهد على الناس وعلى البلاد،، هل يُعقل أن يتم التعامل مع مشروع الباص السريع كما يتم التعامل مع رصف طريق فرعي،، هناك مصالح للناس وهناك وقت يضيع على الاقتصاد.
أقول ذلك وقد مررت عدة مرات بمواقع الباص السريع في صويلح والجامعة الأردنية فوجدت العمل متوقف تماماً في الاعياد، وفي المساء، وفي أيام الجمع، معقول هذا النوع من إدارة مشروع وطني بهذا الحجم، الخسائر التي يولدها هذا النوع على الاقتصاد كبيرة، بل هو ايضاً مؤثر سلبي كبير على الاستثمار وعلى تنافسية الاقتصاد،، اتمنى من القائمين على هذا المشروع إعادة النظر فوراً في آلية العمل والتوجه إلى سياسة تسريع تختص الوقت الى الثلث على أقل تقدير،،،
الطريق الصحراوي أيضاُ من القصص التي تدمي القلب، ازهق أرواح العديد من البشر، وآلم قلوبنا على العديد من الناس، وما زال العمل فيه مستمرٌ بنفس الآلية ونفس الطريقة ونفس الأسلوب الذي لا يليق بالأردن.
على القائمين على المشروع من وزارة الأشغال التحول فوراً الى سياسة تسريع واضح، تختصر الوقت الى الثلث، على أقل تقدير، وتغير من أسلوب التنبيه الى السلامة على الطرق، فالطريقة الحالية للتنبيه والطرق البديلة لا تتم إلا في اقتصادات اقل من نامية، والتحويلات وطرق التنبيه إليها، والتعامل معها، غير أمنة وغير مناسبة، بل هي بمستوى دولة اقل من فقرة بمواردها، او بطريقة عملها.
مشروع الطريق الصحراوي ليس فقط هدر للمال، والجهد، الوقت، بل هو هدر للموارد البشرية، وهو دليل على النزوع الى التقليدية الشديدة في العمل، وكأنه مشروع تزفيت وتأهيل طريق زراعي في قرية نائية،، ما يدمي القلب حقيقة هي تلك الأرواح التي نسمع عن فقدانها شهرياً نتيجة ذلك الطريق الذي ما زال في أقل من منتصف إنجازه، حسب أخر التقديرات، بعد أن مضى على البدء فيه حكومتين، فقد بدأ على عهد حكومة النسور، واستمر الى حكومة الملقي، وعبر الى حكومة الرزاز، والله وحده يعلم متى ينتهي العمل عليه.
الباص السريع والطريق الصحراوي أحد تحديات العمل الذي يجب أن نتعامل معه بطريقة مختلفة، وإلا فإن لم نفعل فكأننا نقول أن هذا هو مستوى الفقر الإداري لدينا، وهو أمر غير صحيح، ولكن على المسؤولين أن يعيدوا النظر في الألية، وأن يلجأوا الى التفكير داخل وخارج الصندوق، ولن نعدم السبل في الانتهاء من المشروعين في اقل من عام، إن أردنا ذلك وخصصنا لها الموارد، والوقت، والإدارة، والعمل على مدار الساعة.

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.