الوزني : أسلوب التعامل مع مشروعي" الباص السريع " و " الصحراوي " لايليق بالأردن
شريط الأخبار
الصفدي: لا سلام شاملا دون زوال الاحتلال وتلبية حق الفلسطينيين في الحرية والدولة المصري: 4 بلديات قصرت بأداء واجبها خلال المنخفض الأخير العثور على جثة ثلاثينية في البادية الشمالية .. والأمن يحقق السعودية ترشح السديري سفيراً لها في الأردن خلفاً للأمير خالد آل سعود 3 إصابات اثر تدهور مركبة في مغير السرحان بالمفرق رئيس بلدية جرش القوقزة : لا شبهة فساد في قضية توقيف أعضاء البلدية وزير الصحة يستهجن تداول فيديو وخبر مفبرك يعود لعام ٢٠١٥ القبض على ٢٤ شخصاً في مختلف محافظات المملكة وضبط بحوزتهم ٢٥ سلاحاً نارياً سيف: "التردد السريع"سيغير النمط التقليدي للنقل العام في المملكة القبض على 5 أشخاص حاولوا تهريب مليون حبة كبتاجون من سوريا اللجنة الوزارية للوظائف القيادية تؤكد سلامة اجراءات تعيين مدير الهيئة البحرية الاردنية تعيين سلمان مديرا عاما للهيئة البحرية الاردنية الحكومة: قرارات دمج وإلغاء هيئات ومؤسسات مستقلة تتطلب تعديلا لتشريعات ناظمة لعملها الملقي: هذا ما قصدته بعدم تعيني بعضا من اصدقائي مشان ما ينادوني "هاني" بالفيديو...سائقا حافلتي "كوستر" يعرضان أرواح المواطنين للخطر في صويلح الداخلية تلغي مؤتمر "السلام بين الاديان" تكفيل معلمي الكرك الثلاثة بعد توقيفهم اثر شكوى جرائم إلكترونية الرزاز يعمم بضرورة انفاذ توصيات المركز الوطني لحقوق الإنسان بالوثيقة...الرقب يسأل الرزاز عن وجود رخص سارية المفعول لإنشاء كازينوهات بالأردن خوري يرد على الدغمي...كيف ترضى ان تكون ديكورا مدة ٣٠ عام !
عاجل

الوزني : أسلوب التعامل مع مشروعي" الباص السريع " و " الصحراوي " لايليق بالأردن

الوقائع الإخبارية : كتب د. خالد الوزني
أن المشروعات الكبرى يجب أن يكون لها آلية عمل مختلفة، ففي الدول المتقدمة، وفي الدول التي تعي معنى الوقت والجهد، تطرح هذا المشروع وفق سياسة تسريع واضحة، تجعل من المقاول يعمل على مدار الساعة، ثلاثة فترات، أو ثلاثة شفتات كما نقول، وتجعل من الموارد المتاحة كبيرة، ونعم قد يُكلف ذلك أكثر من الناحية المادية، ولكنه ايضاً سيوفر الكثر من الوقت والجهد على الناس وعلى البلاد،، هل يُعقل أن يتم التعامل مع مشروع الباص السريع كما يتم التعامل مع رصف طريق فرعي،، هناك مصالح للناس وهناك وقت يضيع على الاقتصاد.
أقول ذلك وقد مررت عدة مرات بمواقع الباص السريع في صويلح والجامعة الأردنية فوجدت العمل متوقف تماماً في الاعياد، وفي المساء، وفي أيام الجمع، معقول هذا النوع من إدارة مشروع وطني بهذا الحجم، الخسائر التي يولدها هذا النوع على الاقتصاد كبيرة، بل هو ايضاً مؤثر سلبي كبير على الاستثمار وعلى تنافسية الاقتصاد،، اتمنى من القائمين على هذا المشروع إعادة النظر فوراً في آلية العمل والتوجه إلى سياسة تسريع تختص الوقت الى الثلث على أقل تقدير،،،
الطريق الصحراوي أيضاُ من القصص التي تدمي القلب، ازهق أرواح العديد من البشر، وآلم قلوبنا على العديد من الناس، وما زال العمل فيه مستمرٌ بنفس الآلية ونفس الطريقة ونفس الأسلوب الذي لا يليق بالأردن.
على القائمين على المشروع من وزارة الأشغال التحول فوراً الى سياسة تسريع واضح، تختصر الوقت الى الثلث، على أقل تقدير، وتغير من أسلوب التنبيه الى السلامة على الطرق، فالطريقة الحالية للتنبيه والطرق البديلة لا تتم إلا في اقتصادات اقل من نامية، والتحويلات وطرق التنبيه إليها، والتعامل معها، غير أمنة وغير مناسبة، بل هي بمستوى دولة اقل من فقرة بمواردها، او بطريقة عملها.
مشروع الطريق الصحراوي ليس فقط هدر للمال، والجهد، الوقت، بل هو هدر للموارد البشرية، وهو دليل على النزوع الى التقليدية الشديدة في العمل، وكأنه مشروع تزفيت وتأهيل طريق زراعي في قرية نائية،، ما يدمي القلب حقيقة هي تلك الأرواح التي نسمع عن فقدانها شهرياً نتيجة ذلك الطريق الذي ما زال في أقل من منتصف إنجازه، حسب أخر التقديرات، بعد أن مضى على البدء فيه حكومتين، فقد بدأ على عهد حكومة النسور، واستمر الى حكومة الملقي، وعبر الى حكومة الرزاز، والله وحده يعلم متى ينتهي العمل عليه.
الباص السريع والطريق الصحراوي أحد تحديات العمل الذي يجب أن نتعامل معه بطريقة مختلفة، وإلا فإن لم نفعل فكأننا نقول أن هذا هو مستوى الفقر الإداري لدينا، وهو أمر غير صحيح، ولكن على المسؤولين أن يعيدوا النظر في الألية، وأن يلجأوا الى التفكير داخل وخارج الصندوق، ولن نعدم السبل في الانتهاء من المشروعين في اقل من عام، إن أردنا ذلك وخصصنا لها الموارد، والوقت، والإدارة، والعمل على مدار الساعة.

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.