شريط الأخبار
الطراونة : وزير سابق يعمل محامياً يستخدم سلطة القوة في قضية تهريب ضريبي ضخمة الخدمة المدنية يستعد لاجراء المقابلات الشخصية المركزية لتعبئة شواغر 2019 مصدر ينفي حديثاً منسوباً لوزيري المالية والتخطيط حول نسبة الاستهلاك الأردن يسلم فلسطين دفعة ثانية من المصفحات العسكرية الخوالده: إنه ديوان "للمحاسبة"... وفي الكلمة مهابة وفاة طفل وإصابة والدته وأخيه اثر حادث تدهور في محافظة اربد بالصور....الملك يلتقي وفداً من مساعدي أعضاء الكونغرس الأمريكي الرزاز يحذر خلال لقائه وفدا من الكونجرس الأميركي من غياب الحل العادل للقضية الفلسطينية الرمثا .. شاب يحاول الانتحار بقطع عنقه بواسطة أداة حادة "الغذاء والدواء" تستجيب لشكوى مواطنين وتغلق مطعما في ماركا بالصور .. الملك يشارك في تشييع جثمان الأميرة دينا عبدالحميد شاهد بالاسماء .. تغييرات شاملة في " الأمانة" أبو البصل: صندوق الزكاة يدعم المشروعات الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة تأكيد استكمال أسرى أردنيين في سجون الاحتلال لمحكوميتهم في الأردن بالفيديو.. إدارة السير تضبط سائقين قاما بارتكاب مخالفة التشحيط في الزرقاء واربد اهم القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي نقيب المدارس الخاصة : للمعلم الحق في تقديم شكوى ضد المخالفة الملك لمواطن من عجلون: صفقة القرن هي مؤامرة يخطط لها الأمريكان والجيران وزارة الصناعة تحذر الأردنيين من التخفيضات الزائفة وعدم الانسياق وراء الإعلانات ياقوت الطروانة تكشف: الملك رد عليّ بهدية اخرى
عاجل

باص سريع التردد.. هل أخطأنا؟

عصام قضماني
لو أن مشروع باص التردد السريع مضى قدما سنة إقراره في عام 2008 لكان سالكا الآن بلا غبار، أما وقد تأخر كثيرا فهل كان ينبغي العودة عنه أو شطبه؟

ربما كان يجدر أن يدفع التأخير في إنجازه الى إعادة دراسته فالمسألة ليست إلتزاما واجب التنفيذ وهو ليس بقرة مقدسة وكان بالإمكان إستبداله بقطار أنفاق لا يحتاج سوى الى مسار بعرض 3 أمتار تحت الأرض وأسفل الجزيرة الوسطية في الشوارع التي حفرت وأكلت نصفها، مشروع قطار الأنفاق سيكون قريبا من ذات كلفة الإنشاءات لباص سريع التردد وحتى لو زادت الكلفة قليلا فسيكون لدينا مشروع حضاري تحت الأرض لا يؤثر على ما هو فوق الأرض من حركة سير وسعة شوارع ولا يحتاج الى كل هذه الجسور والتعرجات التي أضفت على المدينة تشوها بصريا غير لازم ، وكان يكفي إستغلال المساحات الفارغة فوق سطح الأرض لإنشاء تجمعات أو محطات تحت الأرض ينزل اليها الركاب عبر أدراج مخصصة كما في دول كثيرة في العالم.

المشروع بحاجة إلى 136 حافلة للعمل، بكلفة تتجاوز الـ 43 مليون دينار بينما لا يحتاج قطار الأنفاق إلا لعربة واحدة وأخرى إحتياطية هي ذاتها تنقل الركاب ذهابا وإيابا على ذات السكة.

أمانة عمان تخدم حوالي 4.5 مليون مواطن تقريباً، والتوقعات بأن يخدم المشروع حوالي 250 ألف مواطن، قد تكون هذه التقديرات صحيحة، لكن ماذا بالنسبة لوسائط النقل الأخرى التي ستبقى عاملة على جانبي طريق الباص؟.. مع أن قطار الأنفاق في العادة يمكنه خدمة ضعف هذا العدد.

هناك من سيعترض لأسباب هندسية، ونحن نقول دعوا المهندسين والمتخصصين والخبراء يدلون بدلوهم، مع أن المشروع قارب على الإنجاز بتاريخ محدد في عام 2020 ولا فائدة من الحكمة بأثر رجعي لكن لنتعلم من الأخطاء إن كان هناك خطأ تقديري قد أرتكب ولنفتح باب النقاش وهذه دعوة للمهندسين والخبراء والجغرافيين ومهندسي الجيولوجيا كي يدلو بدلوهم حوله.

كنت إطلعت على دراسة لم تأخذ نصيبها الكافي من النقاش وربما جرى إستبعادها لسبب أو لآخر تقول أن الباص سريع التردد غير سريع ومكلف اقتصاديا على عكس ما تم الترويج له.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.