باص سريع التردد.. هل أخطأنا؟
شريط الأخبار
مذكرة نيابية تطالب الحكومة برفع الحد الأدنى للأجور إلى 280 دينارا العرموطي: الإذاعات الإسرائيلية وصلت عمّان شاهد بالاسماء ... شواغر ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية جنايات عمان تنظر اليوم بقضية اختلاس 2.5 مليون دينار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي توضح آخر مستجدات قضية الطلبة الأردنيين في الجامعات الأوكرانية الأمن يحقق بوفاة شاب إثر تعرضه للسقوط من الطابق الرابع في عمان الفايز: الأردن تجاوز التحديات بفضل حكمة قيادته الهاشمية وتسامحها الناصر: العلاوات شملت "مهندسي التربية" والمكافأة مرتبطة بخصوصية عمل كل مؤسسة جابر : ارتفاع عدد حالات إنفلونزا الخنازير الى 61 حالة الصفدي يلتقي أهالي المعتقلين في السعودية قبل اعتصامهم أمام الرئاسة المفرق.. ضبط 15 طن زيتون مكبوس غير صالح للاستهلاك في الخالدية مدينة الحسين للشباب توضح إجراءاتها حول ملاحظات ديوان المحاسبة البطاينة: توجه لزيادة صلاحية تصريح العمل الزراعي لسنتين لا صحة لخبر فصل مئات الطلبة الأردنيين من الجامعات الأوكرانية الملك لمجموعة من النواب : متفائل بالمرحلة القادمة قانونية النواب تقر مشروعي القانونين المعدلين للدفاع المدني والمخابرات العامة بالفيديو والصور...اللواء الحمود يتسلم ثلاث جوائز فازت بها ادارات ووحدات الامن العام إغلاق محلي كوفي شوب و محطتين لتحلية مياه الشرب وإنذار (21) محلا بالزرقاء الزهير للمواصفات والمقاييس وعريقات والجازي للاستثمارات الحكوميّة والخلايلة لمجلس التعليم العالي إحالة ملف جمعية خيرية للتنمية إلى هيئة مكافحة الفساد
عاجل

باص سريع التردد.. هل أخطأنا؟

لو أن مشروع باص التردد السريع مضى قدما سنة إقراره في عام 2008 لكان سالكا الآن بلا غبار، أما وقد تأخر كثيرا فهل كان ينبغي العودة عنه أو شطبه؟

ربما كان يجدر أن يدفع التأخير في إنجازه الى إعادة دراسته فالمسألة ليست إلتزاما واجب التنفيذ وهو ليس بقرة مقدسة وكان بالإمكان إستبداله بقطار أنفاق لا يحتاج سوى الى مسار بعرض 3 أمتار تحت الأرض وأسفل الجزيرة الوسطية في الشوارع التي حفرت وأكلت نصفها، مشروع قطار الأنفاق سيكون قريبا من ذات كلفة الإنشاءات لباص سريع التردد وحتى لو زادت الكلفة قليلا فسيكون لدينا مشروع حضاري تحت الأرض لا يؤثر على ما هو فوق الأرض من حركة سير وسعة شوارع ولا يحتاج الى كل هذه الجسور والتعرجات التي أضفت على المدينة تشوها بصريا غير لازم ، وكان يكفي إستغلال المساحات الفارغة فوق سطح الأرض لإنشاء تجمعات أو محطات تحت الأرض ينزل اليها الركاب عبر أدراج مخصصة كما في دول كثيرة في العالم.

المشروع بحاجة إلى 136 حافلة للعمل، بكلفة تتجاوز الـ 43 مليون دينار بينما لا يحتاج قطار الأنفاق إلا لعربة واحدة وأخرى إحتياطية هي ذاتها تنقل الركاب ذهابا وإيابا على ذات السكة.

أمانة عمان تخدم حوالي 4.5 مليون مواطن تقريباً، والتوقعات بأن يخدم المشروع حوالي 250 ألف مواطن، قد تكون هذه التقديرات صحيحة، لكن ماذا بالنسبة لوسائط النقل الأخرى التي ستبقى عاملة على جانبي طريق الباص؟.. مع أن قطار الأنفاق في العادة يمكنه خدمة ضعف هذا العدد.

هناك من سيعترض لأسباب هندسية، ونحن نقول دعوا المهندسين والمتخصصين والخبراء يدلون بدلوهم، مع أن المشروع قارب على الإنجاز بتاريخ محدد في عام 2020 ولا فائدة من الحكمة بأثر رجعي لكن لنتعلم من الأخطاء إن كان هناك خطأ تقديري قد أرتكب ولنفتح باب النقاش وهذه دعوة للمهندسين والخبراء والجغرافيين ومهندسي الجيولوجيا كي يدلو بدلوهم حوله.

كنت إطلعت على دراسة لم تأخذ نصيبها الكافي من النقاش وربما جرى إستبعادها لسبب أو لآخر تقول أن الباص سريع التردد غير سريع ومكلف اقتصاديا على عكس ما تم الترويج له.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.