شريط الأخبار
بالصور...(4) وفيات بحادث تصادم مروع على الطريق الصحراوي الأمير علي: كل هذا النشاط والاهتمام بأحداث مسلسل ليس وثائقيا أساساً...فلنحترم الناس واختلافاتهم الوزير العجارمة : اشياء كثيرة بالحياة تلزك عالطور ! مصدر بالتعليم العالي : خاطبنا السلطات السعودية بخصوص مبتعثي الوزارات ولم نتلق الرد بالصور...القبض على (3) أشخاص استخدموا منزلاّ لزراعة الماريجوانا المخدرة في عمان ثلاثيني يطعن شخصين في بلدة غور الصافي بالكرك بالصور... وفاة عشريني واصابة ٣ اخرين اثرحادث تصادم ودهس في المفرق مصدر أمني: لا شبهة جنائية بدفن أجنة في كفرابيل الكويت تعلن عن فرص عمل للمعلمين الأردنيين بالوثائق...امام المعاني !! إلى أين وصلت إجراءات قبول المرشحين من الوزارات بالجامعات السعودية عبيدات : الأسعار الجديدة للدواء مع نهاية الشهر الحالي نقيب المقاولين يستغرب عدم تفاعل الحكومة مع تراجع الإنشاءات نقابات واتحادات القطاع الزراعي تطالب بفرض ضريبة مرور على المنتجات الزراعية السورية الاحتلال يمنع منتخب الأردن للناشئين من اللعب في فلسطين وفاة اردني اثر حادث سير دراجة نارية في امريكا العثور على 3 أجنة حديثي الولادة داخل قبر مجهول في اربد وفاة شاب عشريني اثر تدهور جرافه عليه على مثلث الدجنية بالمفرق عشيرة خال الطفل المعنف في جرش تصدر بياناً حول الحادثة !! العتوم تطالب بحل جذري وعادل لمشكلة ( الزوائد ) في وزارة التربية والتعليم... صندوق تقاعد المعلمين يتضمن ثلاث شرائح " 200 ،300 ، 400 " دينار
عاجل

بالتفاصيل ... الحباشنة ينفي رواية تجنيس 700 شخص

الوقائع الإخبارية : نفى وزير الداخلية الأسبق، سمير الحباشنة، منحه 700 شخص، الجنسية الأردنية.
وقال الحباشنة في تصريح صحفي: ابلغني بعض الاصدقاء أن واحداً من " فرسان اليوتيوب والفيس بوك " المتخصصين بالاساءة الى بلدنا و دولتنا، قد ذكر بأن الملكه رانيا أرسلت الي قائمه تضم " 700 " شخصاً لغايات التجنيس .وذلك إبان اشغالي موقع " وزير الداخلية " مدعماً ، روايته ،باختلاق حوارات وهمية حول الموضوع،، تارة بيني وبين جلالة الملك عبد الله الثاني ، وتارة بيني وبين جلالة الملكة رانيا !!
وأضاف وهنا أود التوضيح ، بأن تلك الرواية ، هي رواية مختلقة ، وغير صحيحة ، ولم تحدث ، ولم يتم ارسال أية قوائم للتجنيس لا من جهة الملكة ولا من اي جهة اخرى ..
ان برهاني على ذلك هو بالعودة الى الفترة التي كنت بها بهذا الموقع .. حيث لم يتم طوالها ، تجنيس أكثر من "20" شخص بالحد الاعلى .. وهم ممن انطبقت عليهم شروط التحصل على الجنسية بما يتوافق مع القانون .
وقال : أن من يستمع الى سيل هذه الاحاديث التلفيقية ، يعتقد أن الدولة الاردنية هي دولة قطعان ، وكأن الامور تسير على هوى المسؤول ،و كانها بلا مؤسسات ولا قانون ! فالتجنيس في الاردن محكوم بقانون يستند الى الدستور ، و أن تنسيب وزير الداخلية الى مجلس الوزراء أنما تسبقه سلسلة من الاجراءات الخاصة بمنح الجنسية ، بل و ضرورة توفر جملة من الشروط للشخص للحصول عليها ، بل ويسبق تنسيب الوزير عدة موافقات من الدوائر المختصة تبعاً للبند الذي يتم بموجبه طلب الجنسية . كل ذلك لابد و ان يتوج بقرار مجلس الوزراء ، صاحب الصلاحية في منح الجنسية أو اسقاطها .
وزاد : وانها مناسبة لاخاطب هؤلاء .. الذين يعيشون في الخارج ، و اللذين يتسابقون لاختلاق الروايات واطلاق الاشاعات بقصد التشويش على الدولة و إلصاق شتى التهم والصفات السيئة بها ، ان يتقوا الله في بلدهم ، و أن يتوقفوا عن سعيهم غير الحميد للاضرار في البلد، و تلطيخ صورته بالسواد. وهم أن كانوا يعرفون أو لا يعرفون ، فأنهم يصبون في طاحونة الاعداء اللذين يسعون الى تقويض الدولة الاردنية ودمارها ..
واوضح : أي نعم ، لدينا أخطاء ولدينا هفوات ، لكنها لا تنفي أبداً ان الاردن في النهاية قصة نجاح، و وطن جدير بأن نحافظ عليه وعلى نظامه السياسي ، و أن نرى الجزء الاكبر من الكأس الممتلئ ،وان نسعى بايجابية لملئ الجزء الفارغ من الكأس . اقول ذلك من باب النصح حفاظاً على وطن بناه الاجداد والاباء و جدير بنا أن نحافظ عليه .
ووجه رسالة وقال : ورسالتي لمن يستمع الى أحاديث هؤلاء .. ، أن يتيقنوا من صحة ما يقال ، و ان لا يتعاملوا معه و كأنه مسلمات أو حقائق . وما حديث التجنيس "المزعوم و والحورات المختلقة بيني وبين جلالة الملك ، وتارة اخرى مع الملكة، مايؤكد على عدم صحة ما يقال ومايشاع، مدللا على قوة حجته بالعودة إلى سجلات وزارة الداخلية وقرارات مجلس الوزراء والجريده الرسميه، شاهد على صحة ما ذكرت، وهو ما ينسف تلك الرواية من أساسها .


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.