شريط الأخبار
وفاة مواطن اردني في احدى مستشفيات مصر ....والخارجية تتابع القبض على مطلوب بحقه (11) طلبا في الزرقاء توضيح هام من الأمن حول جثة دير علا: الشاب توفي غرقا ولا يوجد أية آثار للعنف هذه حقيقة دفع التلفزيون الأردني 50 ألف دولار لمريم حسين دير علا .. شغب واشعال اطارات بالشارع ومحاولة الاعتداء على المركز الامني بسبب "جثة البركة" عجلون .. الامطار الغزيرة تتسبب بانهيار جدار مدرسة على منزل في عنجرة الصفدي يدعو الى تعزيز ومأسسةِ آليات التعاون الاقتصادي العربي توافق على حل قضية عقود «الاطباء المقيمين» في وزارة الصحة "نقابة الالبسة" تطالب باعفاء ملابس الاطفال من الجمارك والضرائب العثور على جثة خمسيني داخل منزله بالقرب من دوار الثقافة في اربد مكافحة الفساد تنفي توجيه كتاب لاجراء حجز تحفظي على اموال النائب انصاف الخوالدة القبض على شخص حاول الدخول متسللاً لمبنى"تنمية اموال الايتام" في الكرك وزير الأوقاف يقرر ايقاف شركتي حج وعمرة وتحويلهما للنائب العام بالصور..وفاة شخص واصابة آخر اثر حادث تدهور مركبة بالبادية الوسطي النائب ابو حسان : ضريبة المبيعات غير عادلة؛ تضعف الاقتصاد وتساهم في تراجع مؤشرات النمو بالصور...اصابة شخصين بعيارات نارية اثر مشاجرة داخل محل للدواجن في اربد 25 الف مشترك يتقدمون لامتحان شتوية التوجيهي يوم غد الطاقة والمعادن تحرر مخالفات بحق 12 محطة وقود لم توفر مادة الكاز انتشال جثة شقيق نائبة من داخل بركة زراعية في لواء دير علا العثور على جثة مواطنة اردنية في اسطنبول ...والخارجية تتابع
عاجل

بالصور...قصة شاب مصري أدمت القلوب وهزت مواقع التواصل

الوقائع الإخبارية : الأقدار ولا سواها هي التي دبرت ورتبت فصول هذه القصة الإنسانية الملهمة. فتاة من عائلة ثرية تغضب من والدها لرفضه تغيير سيارتها، فتخرج غاضبة لتجد نفسها أمام موقف رتبه الله لها لتدرك نعمته عليها، وتتعامل تجاهه بكل رقي إنساني وتصرف أخرج ما بداخلها من سلوك وأخلاق قويمة.

ملك هشام البلبيسي.. فتاة مصرية من عائلة ثرية تعيش في منطقة مدينة نصر شرق العاصمة المصرية القاهرة، خرجت غاضبة من منزلها صباح السبت بعد مشادة مع والدها لرفضه تغيير سيارتها واستبدالها بأخرى حديثة.

وتكمل ملك باقي القصة التي دونتها على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وتقول إنها عندما خرجت من المنزل غاضبة وسارت في الطريق هائمة لا تدري وجهتها، شاهدت شاباً صغيراً مصابا بتلف العصب السابع، الأمر الذي جعل وجهه يبدو مشوها بشكل غير طبيعي.

وتضيف ملك أنها كانت تنوي منح الشاب بعض النقود، فقد اعتقدت أنه يتسول لكنها اكتشفت أنه يقف في الميدان يبيع بعض الأشياء الصغيرة لينفق على نفسه، مشيرة إلى أنها وجدت نفسها تجلس بجوار محمد وتطلب تناول الغذاء معه، وعقب الغذاء سمعت منه ما جعلها تنسى ما حدث لها مع والدها وتتذكر نعم الله عليها.

وتتابع ملك أن الطفل الصغير روى لها أنه كان مريضاً بالغدة وهو صغير وذهب لطبيب شهير لإجراء جراحة له، ولكنه تعرض لخطأ من جانب الطبيب أدى في النهاية لقتل العصب السابع، مما أدى لتشوه وجهه، مضيفاً أنه ومنذ ذلك الحين يعيش بوجهه هكذا دون حزن أو غضب رغم سخرية الناس منه وخشيتهم من رؤيته ونظرتهم الاستفزازية له.

وتقول ملك إن محمد قال لها إنه لا يريد أن يتسول، وكل ما يتمناه أن يعمل للإنفاق على أسرته، لكنه يتعرض لمضايقات، وفي مرات كثيرة تعرض للضرب لخوف الناس منه ومن وجهه، حتى إن سيدة حاملاً وبخته بشدة ونهرته عندما رأته أمامها لاعتقادها أنه فال سيئ لجنينها.

وتضيف ملك قائلة: بعدما استمعت لمحمد وشاهدت ابتسامته الجميلة حمدت الله على ما أنا فيه من نعمه، وزاد من إحساسي بنعمة الله علي ما قاله محمد وهو "لا شيء في الدنيا يمكن أن يتسبب في حزن الإنسان لأن الله بيده كل شيء ويعطي كل إنسان على قدر طاقته المهم الصبر والرضا بقضاء الله وقدره".

وتشير الفتاة المصرية إلى أن محمد يحتاج عملية زرع عصب قد تتكلف أموالاً طائلة، وأنها لا تستطيع أن تفعل شيء لوحدها، لذا كتبت تدوينتها على أمل أن يساعد أهل الخير معها في توفير نفقات العملية الجراحية للطفل محمد.

نشرت ملك تدوينتها وخلال ساعات كانت تعج بها مواقع التواصل الاجتماعي، ووصل عدد المشاركين لها إلى 33 ألفا ومئات الآلاف من التعليقات، وتوالت الاتصالات على ملك وخلال ساعات قليلة قامت بتحديث تدوينتها وقالت إنها تلقت أموالاً كثيرة لتدبير نفقات العملية الجراحية لمحمد، وإن هاتفها لم يتوقف عن الرنين منذ نشر التدوينة، ولذلك قررت فتح حساب بنكي باسم محمد لتضع فيه كل تبرعات الراغبين، مضيفة أن محمد سيجري الجراحة خلال أيام بعد الانتهاء من تدبير المبلغ الذي طلبه المستشفى.

انتهت قصة ملك ومحمد التي أدمت قلوب المصريين، لكن ما لم يكشف فيها أن محمد طلب معرفة اسم كل من تبرع له، حتى يستطيع أن يسدد له قيمة تبرعه بعد أن يتعافى ويعمل، موجهاً الشكر لكل من ساعده في أن يعيش حياته كإنسان طبيعي.

"شكراً لوالد ملك لولاه ما كانت تلك القصة".. هكذا كان تعليق أحد المتابعين، ومن قبله شكر الكثيرون الله سبحانه وتعالى على قدرته وعطائه لمحمد وملك، وكان التعليق الأبرز هو الآية الكريمة التي تقول "أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ" صدق الله العظيم.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.