شريط الأخبار
القادري: ارتفاع حالات التسمم في جرش الى 71 إحالة موظف في وزارة العمل الى هيئة النزاهة اجتماع حكومي أمني عالي المستوى لمتابعة الأوضاع في الرمثا الرزاز للكباريتي :لم أسمع جلدا للذات بقدر ما سمعته اليوم، والسوداوية لا تولد الا سوداوية وفاة سيدة وإصابة متوسطة بحادث تدهور في المزار الشمالي د. الخشمان: صرصور جهاز التنفس ليس داخل مستشفى الزرقاء الحكومي الشونه الشمالية .. الاعتداء على ممرض بأداة حادة في طوارئ مستشفى معاذ بن جبل اجتماع حكومي أمني عالي المستوى لمتابعة الأوضاع في الرمثا عطلة رسمية السبت المقبل بمناسبة رأس السنة الهجريّة الذيابات: الحوت الذي تبحثون عنه هو تاجر دخان اشتغل في عام واحد أكثر من عوني مطيع في 10 سنوات توقيف الكاتبين عباسي وحجازين على خلفية شكوى جرائم إلكترونية اهالي الرمثا: مطلق النار ليس منا ولم يتعرف عليه احد "نعم لمجتمع واعٍ" .. حملة ضد ارتفاع أقساط مدارس بالأردن الكباريتي يهاجم الحكومة وفريز ويحذر من انهيار أحد أعمدة الاقتصاد الوطني ذبحتونا في بيان تفصيلي: أقل معدل سيتم قبوله على التنافس في كليات الطب 99% اعتصام على دوار الرمثا للمطالبة بالإفراج عن معتقلين الضمان: رفع تقاعد الشهداء بأثر رجعي إصابة اثنين من مرتبات الامن خلال مداهمة في المشارع السعود يطالب بالتحقيق مع نائب يبتز رجال اعمال ومستثمرين إدارة السير تضبط مسبح متنقل للأطفال في اربد
عاجل

بالفيديو وللإنصاف !! الرزاز ظٌلم بهذين الموقفين إثناء زيارته إلى محافظة اربد

الوقائع الإخبارية :جمال حداد
منذ الــ48 ساعة الماضية ومواقع التواصل الاجتماعي تتداول عبر صفحاتها مقطع الفيديو لظهور الكلاب البوليسية وهي تقوم بتفتيش ومسح امني للمباني والمكاتب قبيل زيارة رئيس الوزراء إلى بلدية اربد الكبرى .
للإنصاف واحقاقاً للحق ولإظهار الحقيقة التي تعودنا عبر مسيرتنا الإعلامية ان رئيس الوزراء د. عمر الرزاز ، ومجموعة حرسه الخاص لا علم لها بهذه الإجراءات لا من قريب أو بعيد على الإطلاق .. لنقوم بالكشف عن موقفين كنا بهما الشاهد والحاضر لهما إثناء تغطية زيارة الرزاز إلى مبنى بلدية اربد .
الموقف الأول ..الكلاب البوليسية ..حيث كنا من أوائل المواقع الإخبارية التي قامت بنشر الفيديو عبر موقعنا " الوقائع الإخبارية " وفور بثه تلقينا اتصالاً هاتفياً من احد كبار مرافقي الرئيس يقوم بالاستفسار عن مقطع الفيديو ومكانه ، نافياً ان يكون هناك علم أو توجيه بهذه الخصوص على الإطلاق .
كما ارسل رئيس الوزراء رسالة إثناء الاجتماع تحمل في طياتها الكثير من المعاني عندما تحدث " تفاجئت بوصول مقطع فيديو إثناء توجهي لزيارة مياه اليرموك ، مؤكداً ان الأردن بلد الأمن والآمان وأنا بين أهلي وربعي " الأمر الذي يثبت ان الرزاز لا علم له بهذا الإجراء .
وما الموقف الثاني ... هذا الفيديو المرفق للشاب الذي حاول التحدث في داخل القاعة مع رئيس الوزراء ، والذي كان بمقربة مني بجانب المقعد الذي اجلس عليه ، حيث جاء شخص يرتدي اللباس المدني ليتحدث إليه بطريقه استفزازيه وغير مقبوله " اسكت وإلا سأخرجك من القاعة " لتتم المفأجاة بعد البحث والتقصي ان هذا الشخص هو " موظف بلدية " بعد الظن انه يتبع جهاز امني او موظف من رئاسة الوزراء برفقة الرزاز .
ولكن ما أود توجيه من أسئلة لصاحب فكرة إطلاق الكلاب البوليسية اللامسبوقة في تاريخ المدينة ولا المحافظة ؟!. فيا للهول ويا للمصيبة من سياسات مغلوطة نتائجها الاجتماعية كارثية ولا محدودة !!!!!.
هل سمعت بالمثل الشعبي " لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب " بمعنى من الصعوبة إرضاءه الا بشيء خارج عن المألوف والمتوقع ؟!. وهل رأيت نجوم الظهر تتلألأ في كبد السماء في السادس عشر من تموز ودرجة الحرارة تلامس الأربعين ؟!
وهل خطر ببالك ان أبا لهب الذي سيصلى ناراً ذات لهب سيعلن توبته ؟!. طبعاً لا... لم نسمع ولم نر شيئا من هذه المستحيلات،لكننا في اربد عروس الشمال رأينا أعجب العجب ...ورأينا ما يثير الهلع والجزع والفزع عند رؤية الكلاب البوليسية تشمشم في البلدية وهي المؤسسة الخدمية ودائرة مياه اليرموك / مياه الشرب والوضوء وقد قال رسولنا الكريم في هذا الأمر " طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ, أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ"
البلدية مؤسسة خدمية تُدير شؤون الناس،ويقوم عليها رئيس و أعضاء منتخبون من الشعب و أبوابها مفتوحة على مدار النهار،كما أنها ليست سيادية ولا ذات أسرار ...فهي من الشعب وللشعب وعلى اتصال وتماس بالناس،فهل يُعقل ان يضع احدهم فيها لو " فتاشة " لا سمح الله من باب المزاح لا الأذى ؟! طبعا كلا و الف كلا لأنها مُلك الشعب و معروف عن الاربديين حبهم لمدينتهم و إكرامهم لضيفهم وما ان يدخل في حدود مدينتهم ـ فهو منهم وحقه عليهم ـ ناهيك ان شخصية الرئيس عمر وادعة لطيفة مسالمة هادئة ومن الاستحالة بمكان التعرض للضيف ولو بكلمة حاشا الله ان تكون خارجة عن حدود الأدب واللياقة.
حقيقة من دخل بيت الاربديين فهو آمن والمحافظة كلها فزعته لأنهم أهل نخوة ولان الضيف العزيز يمثل الإرادة الملكية والثقة الملكية....خاصة ان الرئيس لم يُفجر قضية سياسية خارقة والاهم انه تواجد في جلسة محدودة ضيقة مع بعض النواب وكبار الموظفين ورئيس البلدية و أعضائها و مسؤوليين في شركة مياه اليرموك ... اذاً لماذا هذه الحركة القرعة اللا متوقعة بإطلاق الكلاب البوليسية في دوائر خدمية شعبية ....نسأل أليست اهانة ؟!. ولعبة منكرة لا تخطر في بال احد ؟!
فهل تبحث في مياه اليرموك عن عبوة مائية مخبأة في درج موظف غلبان ؟!. أم تبحث في البلدية عن قنينة في جيبة عامل وطن لتطفي نيران مشتعلة داخلة جوفه ؟!. أم أنها تفتش في الأردن بحثاً عن خابية من خوابي جداتنا اللواتي كن يستعملنها بدلاً من الثلاجة ؟!
السؤال المعلق على الشفاه في شوارع اربد كلها لماذا الكلاب البوليسية والجميع يكنون الولاء للملك والانتماء لكل ذرة تراب أردنية...إضافة ان الرئيس منذ وطأت قدماه بوابة المدينة صار " منا وفينا "...نعم نختلف مع كثير من سياسات الحكومة بل نعارضها لكننا لن ولن نتعرض للرئيس ـ لا سمح الله ـ ولو بكلمة طائشة ولن نزعزع استقرار وطننا الآمن بطلقة صوتية لا تجرح عصفوراً رقيقا طري العظم.
الأردنيون عامة وأهل اربد خاصة يعشقون الأردن ويدينون بالولاء والمحبة لجلالة سيدنا عبدالله الذي نخبئه تحت جفون عيوننا حباً له وحرصاً عليه....فهل يستقيم الأمر ان لا نعامل مندوبه وسفيره دولة الرئيس بغير الود والترحيب وكرم الضيافة،ناهيك ان الاربديين أهل علم ووعي ويحملون الشهادات العالية لان المحافظة مزنرة بالجامعات العلمية.
هنا نسجل عتبنا على سابقة غير مسبوقة لصحب تلك الفكرة ،بإطلاق كلاب الشمشمة في أماكن شعبية ولها مكانة في قلوب الناس كافة.حالة مهما بلغنا من البلاغة لن نرقى الى خيال شاعر الوطن وابن اربد الحضارة والكبرياء والرجولة / الشاعر الكبير عرار والذي استقبل جلالة الملك عبد الله المؤسس في دارته في اربد بالحب والترحاب بلا بروتوكولات ولا حراسات.وهنا استعيد من الذاكرة ما قاله ذات مرة :ـ قالوا تدمشق قولوا / ما يزال على علاته اربدي اللون حوراني........قالوا يُحب اجلْ / اني أحب متى كان الهوى / سُبة يا أهل عمان.
دولة الرئيس..ادرك ان عتبك كبير على صاحب الفكرة ... فالناس مقامات وانزلوا الناس منازلهم.

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.