شريط الأخبار
شاهد بالتفاصيل ... برنامج " خدمة وطن " وموعد البدء فيه الشاب قتيبة : الرزاز أفضل "مخدر" بوعوده للمواطنين الرزاز :حاسبوني على خطتي خلال العامين المقبلين اصابة شخصان اثر انهيار سقف منزل في المفرق رئاسة الوزراء تنشر وثيقة أولويّات عمل الحكومة (رابط) بالصور...في ذكرى المولد النبوي...الملك يكرم عددا من المواطنين الذين قاموا بأعمال جليلة إصابة خمسة من ضباط الصف بمركز أمن المقابلين أثناء إنقاذهم لعائلة شب حريق بمنزلهم نقابة المعلمين للرزاز: أتعتقد أن التاريخ سيكتب أنك كنت رئيسا ناجحا صادقا وفيا؟! الأسد يعد الأردنيين بإغلاق ملف شائك انتظروه طويلاً ويؤكد لـ الدغمي: احضروا لي قوائم بالصور...الملك يقلد محمد بن زايد أرفع وسام مدني في المملكة بالأرقام.. هذا ما أقره النواب بالضريبة مقارنة مع قانونيّ الرزاز والملقي الوزير المصري: سنة 2019 ستكون أصعب من سابقتها بالتفاصيل...جلالة الملك عبدالله الثاني يعقد مباحثات مع ولي عهد أبوظبي القبض على مطلوب بـ 17 طلبا أمنيا في معان ممدوح العبادي يعلق على أولويات حكومة الرزاز: تحتاج إلى مخصصات مالية كبيرة التربية تعلن برنامج امتحانات التوجيهي غدا عبر موقعها الإلكتروني إربد...أنار شمعة بسبب قطع الكهرباء فاحترق بيته هكذا رد الأردنيون على معايدة الرزاز لهم بذكرى المولد النبوي الشريف! النائب هنطش يطالب بالافراج عن اتفاقية الغاز مع الاحتلال ذوو شهداء قلعة الكرك يطالبون باعادة محاكمة الإرهابيين
عاجل

بالوثيقة...خطة لتهجير "بدو القدس" منذ 40 عاما!

الوقائع الإخبارية : كشفت صحيفة "هآرتس"، اليوم الخميس، النقاب عن خطة لتهجير "بدو القدس" التي أعدها في العام 1979، وزير الزراعة الحالي، المستوطن أوري أرئيل، حيث قضت الخطة بطرد جميع الفلسطينيين من التجمعات السكنية البدوية المتواجدة شرقي القدس المحتلة.

ويستدل من الخطة التي أتت بعنوان "مقترح لتخطيط منطقة معاليه أدوميم وإقامة بلدة جماهيرية -معاليه أدوميم ب"، والتي حملت توقيع أرئيل، وضع اليد على المنطقة الفلسطينية شرقي المدينة المحتلة والممتدة على نحو 100 إلى 120 ألف دونم، وتوظيفها للاستيطان، علما أنه تم تنفيذ الكثير من البنود الواردة في الخطة دون أن يتم طرد جميع البدو من المنطقة التي تشملها الخطة.

ويتزامن الكشف عن الخطة في الوقت الذي تواصل الإدارة المدنية مخططها لتهجير التجمع البدوي الخان الأحمر، شرقي القدس المحتلة، حيث تم تعليق عملية الهدم والتهجير بقرار من المحكمة العليا الإسرائيلية، في الوقت الذي تخوض لجنة المستخدمين بالإدارة المدنية إجراءات تصعيدية وتشويش بالعمل، الأمر الذي قد يعطل مخطط الهدم والتهجير.
يشار إلى أن الخان الأحمر هو أحد التجمعات البدوية البالغ عددها 25 في المنطقة المدرجة في الخطة التي أعدها أرئيل قبل 40 عاما، وكان سكان التجمع البدوي المذكور أسوة بمختلف التجمعات السكنية في ريادة عمليات المقاومة ضد مخططات الاحتلال في المنطقة C لتهجير السكان من المنطقة، وتجميعهم في المنطقة A.

وتشمل الخطة التي أعدها أرئيل حدود المساحة ومناطق النفوذ للقرى الفلسطينية حزما، عناتا، العيزرية وأبو ديس في الغرب، والتلال المطلة على وادي الأردن إلى الشرق، وادي القلط في الشمال، ووادي قدرون، وغور هوركانيا في الجنوب.
وجاء في نص خطة أرئيل: "يقطن في المنطقة الكثير من البدو الذين يعملون في زراعة الأرض"، وهو ما يفند مزاعم الجمعيات الاستيطانية، بأن البدو سيطروا فجأة على الأرض ولم يظهروا فيها إلا مؤخرا، بيد أن أرئيل اقترح حلا في حينه بحسب الخطة، جاء فيه: "بما أن المنطقة تستخدم للأغراض العسكرية ويخدم جزء كبير من العمل فيهاالمؤسسة الأمنية، يجب إغلاق المنطقة أمام البدو وتهجيرهم".

وذكرت الصحيفة أنه تم العثور على وثائق ومستندات الخطة على أيدي الدكتور يارون عوفاديا، في أرشيف مستوطنة "كفار أدوميم"، في إطار تأليفه لكتاب عن "صحراء يهودا"، حيث سلط الضوء في أطروحة الدكتوراه على عشيرة الجهالين، التي عاشت بالقرب منطقة خان الأحمر.

وكتب أريئل في خطته المقترحة بكل ما يتعلق بالأراضي الفلسطينية شرقي بيت لحم والقدس ورام الله: "بما أن المنطقة خالية من الاستيطان، يمكن اليوم تخطيطها بكاملها، هناك بلدة عربية حضرية ريفية، تنتشر بوتيرة مذهلة على طول الطريق من القدس إلى الشرق، لذا يجب وقف هذا الانتشار فورا".

كما شملت الحلول المقترحة بموجب الخطة التي قدمها أرئيل، بناء أحياء حضرية تشكل جزءا من القدس، و"الإغلاق الإداري لمنطقة القرى الفلسطينية بواسطة خطة مناسبة".

وتم صياغة الخطة، حسب الصحيفة، بين نهاية عام 1978 وبداية عام 1979، حيث تم تحويلها إلى رئيس فرع التخطيط في الجيش الإسرائيلي في ذلك الوقت، الجنرال أبراهام تمير. وكتب أريئل: "نحن نجلس منذ ثلاث سنوات في المستوطنة القائمة في ميشور أدوميم والتي بدأ بناؤها في عام 1975". وحتى قبل بناء معاليه أدوميم (أ)اقترح أريئل بناء مستوطنة "معاليه أدوميم (ب)" ومستوطنة "كفار أدوميم"، التي أقيمت في أيلول/ سبتمبر 1979.

ليس هذا وحسب، بل تحققت مقترحات أخرى طرحها أريئل في الخطة، أبرزها، توسيع وتعبيد طرق لتقصير وقت السفر إلى القدس، إعلان وادي القلط كمحمية طبيعية. ووفقا لرؤيته عن منطقة مستوطنة "أدوميم"، فإن مساحة نفوذ مستوطنة "معاليه أدوميم" وحدها، دون جميع المستوطنات التابعة لها، تبلغ حوالي 48 ألف دونم.

كما تم بالفعل طرد بعض العائلات البدوية من قبيلة الجهالين من أماكن إقامتهم في الفترة بين عامي 1977 و1980 لصالح مستوطنة "معاليه أدوميم"، وفي عام 1994، صدرت أوامر إخلاء ضد عشرات العائلات البدوية الأخرى وتم تنفيذ طردها في أواخر التسعينيات، بموافقة المحكمة العليا الإسرائيلية، لكن آلاف البدو بقوا في المنطقة، وإن كان ذلك في ظروف تزداد صعوبة، لأن مناطق إطلاق النيران والمستوطنات والطرق قلصت مناطق الرعي الخاصة بهم، وحصولهم على الماء.

وكانت الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال تخطط منذ سنوات لإخلاء جميع البدو في المنطقة، وتركيزهم بالقوة في المدن والبلدات الفلسطينية الدائمة. وفي السنوات العشر الأخيرة، كانت جماعات للمستوطنين مثل المنظمة اليمينية "رغافيم" واللجنة الفرعية المعنية بشؤون الاستيطان في لجنة شؤون الخارجية والأمن بالكنيست، تضغط من أجل تهجير جميعالبدو من المنطقة بواسطة تنفيذ أوامر هدم ضد مبانيهم السكنية البسيطة وحظائر أغنامهم.

وكانت مستوطنة "كفار أدوميم"، التي أسسها أريئل ويعيش فيها حتى يومنا هذا، من بين المؤيدين الرئيسيين لهدم قرية خان الأحمر والمدرسة التي تضمها.

يذكر أنه في العام 1975، قررت الحكومة الإسرائيلية مصادرة حوالي 30 ألف دونم من القرى والبلدات الفلسطينية في المنطقة، وبناء مستوطنة تحت غطاء معسكر عمل للمنطقة الصناعية، وسبق أن صدر في عام 1971، الأمر العسكري رقم 418، الذي أدخل تغييرات متطرفة في نظام التخطيط في الضفة الغربية. وصادر الأمر من المجالس المحلية الفلسطينية حقوقها في التخطيط والبناء.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.