شريط الأخبار
ترجيح رفع أسعار المحروقات (١٠-١٢%) الشهر المقبل بمناسبة ذكرى الكرامة....بلدية السلط ترفع أجور عمال المياومه ولي العهد في عيد الام : الله يخلينا هالضحكة بالاسماء .. ترفيعات وإحالات على التقاعد لضباط في الأمن العام أهالي ضحايا "فاجعة البحر الميت" يعتصمون أمام الديوان الملكي بالفيديو والصور ... الرزاز : سيدي جلالة الملك كلنا معك شاء من شاء وأبى من أبى الملك "يُخنِس" شياطين الباطل: القدس لنا والشعب معه!! إنقاذ بقره علقت على مدخل بئر ماء في اربد ضبط 67 عامل مخالف ضمن حملات على سوق الخضار ومنطقة شمال عمان إصابة (4) أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة اربد بالصور....وفاة شخص وإصابة خمسة آخرين اثر حادث تصادم على الطريق الصحراوي رقم جديد للسوريين العائدين من الأردن منذ إعادة فتح الحدود بالفيديو .. التربية تنشر توضيحا هاما عن ايجابيات الدورة الواحدة لطلبة التوجيهي جثتا خريبة السوق: طلقتان في الرأس والصدر والسلاح في مسرح الجريمة المجالي يستهجن رفض العيسوي ارسال طائرة لنقل مواطن أصيب بجلطة دماغية في السعودية التربية تحذر المدارس الخاصة من معاقبة الطلاب بسبب الأقساط الضريبة تبدأ بصرف "الرديات" والأولوية للموظفين إصابة شاب ثلاثيني وتحطيم عدد من المركبات بمشاجرة جماعية مسلحة في باربد تعيين حكمت ابو الفول أمينا عاما لوزارة الصحة النائب خليل عطية يرثى الشهيد أبو ليلى
عاجل

برقيات الملك!

د. يعقوب ناصر الدين
لا يوجد زعيم في هذه المنطقة يلتقي بأبناء شعبه مثلما يفعل جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وتلك اللقاءات المتواصلة مع المواطنين ومع النخب الاجتماعية هي منهج اختطه جلالة الملك لكي يوصل صوته إليهم، ويسمع منهم، الأمر الذي يطلق عليه بالاتصال المباشر بين القائد والشعب، والذي يعتبره الباحثون الإستراتيجيون واحدا من المؤشرات الدالة على القائد الإستراتيجي الذي يقوم بتعزيز قوة الدولة، ورفع الروح المعنوية، وتعميق الثقة بالنفس، وبالمستقبل أيضا.

ما قاله جلالة الملك لأبناء محافظة المفرق قبل أيام أشبه بالبرقيات أو العناوين السريعة لعدد من القضايا الداخلية والخارجية، التي تحمل إشارات واضحة للتحسن الملحوظ الذي يحققه الأردن على الصعد كافة.

البرقية الأولى: تلخص حصيلة جولاته ومباحثاته مع قادة العام الذين يدركون الآن وأكثر من أي وقت مضى أن استقرار الأردن أمر مهم جدا، وأنه يعطون الأولوية في الاهتمام للدول التي تلعب دورا إيجابيا على المستوى الدولي، رغم تقصيرهم في دعم اقتصاده الذي تضرر بسبب نقص إمدادات الغاز المصري الذي يشكل أحد أهم مصادر الطاقة، وكذلك بسبب الأعباء التي يتحملها الأردن في رعاية اللاجئين السوريين الذين يشكلون حوالي عشرين بالمئة من سكان المملكة.

البرقية الثانية: تكمن في الإشارة إلى أنه رغم تعقيدات الوضع الإقليمي إلا أن الافتتاح المنتظر قريبا لمعبر طريبيل بين الأردن والعراق، وإمكانية وجود تعاون ثلاثي بين الأردن والعراق ومصر بإقامة جسر تجاري مركزه المنطقة الشمالية، سيؤدي إلى تطور الوضع الاقتصادي الأردني.

البرقية الثالثة: تتجلى في عملية النهوض بالقطاع الزراعي الأردني من خلال دعم هولندي مباشر وفريد من نوعه، حيث سبق لهم دراسة الواقع الزراعي، ولديهم خطة واضحة للكيفية التي ستنفذ على أساسها المشروعات الزراعية، وفي اعتقادي أن تجربة هولندا في هذا المجال تفوق الكثير من التجارب التي نعرفها.
البرقية الرابعة: موجهة للسلوك الاجتماعي، والأضرار الناجمة عن الواسطة والمحسوبية، وإلى الأساليب المتبعة في إدارة مؤسسات الدولة التي يطالب الشباب بتغييرها، وذلك يعني ضرورة "تشبيب" تلك المؤسسات التي يزعج أداء بعضها جلالة الملك.
تلك البرقيات وغيرها تحتاج ممن وجهت إليهم أن يقرأوها بعناية، لأن العبرة تكمن في فهمها، والبناء عليها عند تحليل وضعنا الداخلي، ودورنا الإقليمي والدولي، والكف عن الخوض في المسائل الصغيرة التي تشوه صورة الدولة، وتفشي حالة من اليأس والإحباط، والتعتيم على الإيجابيات والإنجازات، والآمال والطموحات


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.