شريط الأخبار
وفاة شخص اثر صعقة كهربائية في الزرقاء توضيحات مهمة من التعليم العالي عن القوائم التي ستتضمنها قائمة القبول الموحد غدا النقابات ترسل (28) نقطة للحكومة حول الضريبة من يساند عماد النشاش بالعدالة !! يعمل بالتلفزيون الأردني بلا ضمان اجتماعي ولا تامين صحي الطراونة للمعشر:ليس مبررا القول أن زيادة الضريبة على البنوك ستنعكس سلبا على المواطن شاهد بالصور...حادث تصادم بين " صهريج " و " بكب " على مثلت الابيض في الكرك القاء القبض على شخص قام باطلاق النار باتجاه احد المطاعم في العاصمة كناكرية: سنتعامل بحزم بموضوع التهرب الضريبي بالصور...وزير الصحة محمود الشياب يتابع سير عمل مستشفيات البشير المعشر: العبء الضريبي لا يناسب مع دخل المواطن الأردني محكمة أمن الدولة تمهل (33) متهما لتسليم أنفسهم وزير التربية والتعليم يتواصل هاتفياً مع والدة " رويد "... وهذا ما حدث !! المستقلة للانتخاب: لا زلنا نُعدّ تعليمات اجراء انتخابات الموقر...وسنعتمد الكشوفات القديمة امهال الكليات الجامعية التقنية ستة اشهر لغايات إستكمال إجراءات الترخيص النهائي خوري: مواقع التواصل ليست للفضائح والشائعات مصادر تنفي ما تروّجه روسيا عن تفكيك مخيم الركبان أمام وزير الداخلية ومدير الامن !! كفالة بــ" 200" ألف دينار ، واقامة جبرية بحق " مطرب أردني " انتحار شاب داخل غرفته بأحد الفنادق في محافظة العقبة إطلاق نار على منزل في بلدة المشارع بالأغوار الشمالية توقيف شخصين اعتديا على مركبة في المفرق
عاجل

برقيات الملك!

د. يعقوب ناصر الدين
لا يوجد زعيم في هذه المنطقة يلتقي بأبناء شعبه مثلما يفعل جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وتلك اللقاءات المتواصلة مع المواطنين ومع النخب الاجتماعية هي منهج اختطه جلالة الملك لكي يوصل صوته إليهم، ويسمع منهم، الأمر الذي يطلق عليه بالاتصال المباشر بين القائد والشعب، والذي يعتبره الباحثون الإستراتيجيون واحدا من المؤشرات الدالة على القائد الإستراتيجي الذي يقوم بتعزيز قوة الدولة، ورفع الروح المعنوية، وتعميق الثقة بالنفس، وبالمستقبل أيضا.

ما قاله جلالة الملك لأبناء محافظة المفرق قبل أيام أشبه بالبرقيات أو العناوين السريعة لعدد من القضايا الداخلية والخارجية، التي تحمل إشارات واضحة للتحسن الملحوظ الذي يحققه الأردن على الصعد كافة.

البرقية الأولى: تلخص حصيلة جولاته ومباحثاته مع قادة العام الذين يدركون الآن وأكثر من أي وقت مضى أن استقرار الأردن أمر مهم جدا، وأنه يعطون الأولوية في الاهتمام للدول التي تلعب دورا إيجابيا على المستوى الدولي، رغم تقصيرهم في دعم اقتصاده الذي تضرر بسبب نقص إمدادات الغاز المصري الذي يشكل أحد أهم مصادر الطاقة، وكذلك بسبب الأعباء التي يتحملها الأردن في رعاية اللاجئين السوريين الذين يشكلون حوالي عشرين بالمئة من سكان المملكة.

البرقية الثانية: تكمن في الإشارة إلى أنه رغم تعقيدات الوضع الإقليمي إلا أن الافتتاح المنتظر قريبا لمعبر طريبيل بين الأردن والعراق، وإمكانية وجود تعاون ثلاثي بين الأردن والعراق ومصر بإقامة جسر تجاري مركزه المنطقة الشمالية، سيؤدي إلى تطور الوضع الاقتصادي الأردني.

البرقية الثالثة: تتجلى في عملية النهوض بالقطاع الزراعي الأردني من خلال دعم هولندي مباشر وفريد من نوعه، حيث سبق لهم دراسة الواقع الزراعي، ولديهم خطة واضحة للكيفية التي ستنفذ على أساسها المشروعات الزراعية، وفي اعتقادي أن تجربة هولندا في هذا المجال تفوق الكثير من التجارب التي نعرفها.
البرقية الرابعة: موجهة للسلوك الاجتماعي، والأضرار الناجمة عن الواسطة والمحسوبية، وإلى الأساليب المتبعة في إدارة مؤسسات الدولة التي يطالب الشباب بتغييرها، وذلك يعني ضرورة "تشبيب" تلك المؤسسات التي يزعج أداء بعضها جلالة الملك.
تلك البرقيات وغيرها تحتاج ممن وجهت إليهم أن يقرأوها بعناية، لأن العبرة تكمن في فهمها، والبناء عليها عند تحليل وضعنا الداخلي، ودورنا الإقليمي والدولي، والكف عن الخوض في المسائل الصغيرة التي تشوه صورة الدولة، وتفشي حالة من اليأس والإحباط، والتعتيم على الإيجابيات والإنجازات، والآمال والطموحات


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.