شريط الأخبار
 

بعد إعلانها اكتشاف لقاح لـ"كورونا"...محافظة يشن هجوماً على جمعية المهندسين الوراثيين الأردنية

الوقائع الإخبارية: اعتبر أستاذ علم الأوبئة والمختص بعلم الفيروسات العضو السابق في اللجنة الوطنية للأوبئة الدكتور عزمي محافظة ان ما أعلنته جمعية المهندسين الوراثيين الأردنية عن إنتاج لقاح أردني، ضد فيروس كورونا لا يتعدى كونه ادعاءات اثباتها في الواقع.

وتساءل محافظة كيف لهذه الجمعية ان تنتج لقاحاً عجزت عنه كل شركات العالم لغاية اليوم؟ وأين المختبر الذي أجريت به التجارب على هذا اللقاح؟ موضحاً ان تقنية اللقاح ليست بالأمر السهل وهي تقنية معقدة جداً تحتاج لإمكانيات عالية بهدف عزل الفيروس وتنقيته والبدء بالتجارب بعد ذلك وهي ليست متوفرة في أي مكان بالأردن وبالتالي فإن ما ادعته الجمعية ليس له أساس من الحقيقة.

وأكد الدكتور محافظة أنه وبصفته طبيب ومختص بالفيروس والوحيد في الأردن (Virology) فإنه يستطيع التأكيد بشكل لا يحتمل الشك بان الأردن لا يمتلك أي تقنية لعزل الفيروس وهي غير موجودة حتى في مختبرات الجامعة الأردنية او جامعة العلوم والتكنولوجيا وهما الجامعتان الأكثر تجهيزاً وتطوراً في التقنيات الطبية.

ووصف محافظة الجمعية بأنها لا تمتلك أي امكانيات باستثناء بعض المكاتب المتواجدة بها وليس لديها أية معدات مخبرية وطبية لتجري من خلالها الأبحاث والتجارب او تنتج لقاحاً كما تدعي مطالباً إياهم بإعلان اسم المختبر الذي اجروا تجاربهم به.

وتطرق محافظة إلى تصريح سابق للجمعية قالت من خلاله ان المستقبلات التي تسمح لفيروس كورونا من التمكن من الجهاز المناعي للإنسان لدى العرب اقل بكثير منها لدى الأوروبيين وبالتالي فإن العرب هم أكثر مناعة من غيرهم من الأجناس في مواجهة الفيروس ولهذا السبب فإن وفيات المصابين بالفيروس من العرب اقل من غيرهم من الشعوب واصفاً هذا التصريح بأنه غير منطقي ولا علمي ولا يمكن ان يقتنع به أي شخص سوي وينافي الحقائق والعلم.

وطالب محافظة الدولة الأردنية والمسؤولين ضرورة التحدث مع هذه الجمعية وعمل شيء لإيقاف تصريحاتهم الغير منطقية والغير صحيحة ومطالبتهم بالكشف عن آلية عملهم والتأكد إن كانوا يحملون تصريحاً وترخيصاً يخولهم اجراء أبحاث حول المطعوم المزعوم.

ووصف أستاذ علم الفيروسات الأردني الدكتور عزمي محافظة لموقع سواليف علم الهندسة الوراثية بأنه ليس مختبرات طبية ويجب على من يعمل به ان يمتلك مختبراً وأجهزة لديها القدرة على عزل الفيروسات وهي الأجهزة الغير متوفرة في جميع انحاء الأردن مشيراً إلى ان إمكانيات الأردن هي فقط عمل فحص الـ psr وفحوصات الأجهزة المناعية.

وأشار إلى أنه وإبان عضويته باللجنة الوطنية للأوبئة عرضت عليهم هذه الجمعية فحصاً لاكتشاف الفيروس وتبين لاحقاً انهم لا يمتلكون أي شيء علمي.

وختم محافظة قائلاً: ان هذه الجمعية باتت متخصصة في نشر الأخبار غير المقبولة والتي تجافي المنطق بكل اشكاله.