شريط الأخبار
العبادي: الحكومة تعمل على ايجاد حل لقضايا الاعتداءات القديمة على أراضي الخزينة وزارة الخارجية : نتابع أحوال الأردنيين في برشلونة منذ ورود أنباء الحادث مركز الشفافية الأردني للملقي : ضرورة تصويب الوضع القانوني للمهندسة الشيشاني المومني: ضغط على موقع "الهيئة" أدى لخلل فني ونعيد تحميل النتائج الكلالدة: فشلنا في ملف المتطوعين ونتحمل المسؤولية بالفيديو .. الامن يتتبع مطلقي النار في الانتخابات منهم سيدة في معان اجتماع أردني مصري فلسطيني يسبق قدوم مبعوث ترامب للمنطقة الزعنون يثمَن مواقف الملك عبدالله ودفاعه عن المسجد الأقصى النائب عطية: اللامركزية تحقق التنمية الشاملة والمستدامة بمحافظات المملكة اصابة (4) اشخاص إثر حادث تصادم في الاغوار الشمالية وحش مفترس يهاجم قطاع اغنام في الكرك الدفاع المدني يعمل على إخماد حريق مفتعل في عجلون بالأسماء...احالة 263 ضابطا في الامن العام الى التقاعد ضبط لبنانية تستأجر منزلا في عمان لممارسة الطب بلا شهادة الهيئة المستقلة ترتكب اخطاء في اعلان نتائج الانتخابات على موقعها النائب الرقب : ادارة حكومة الملقي المتخبطة قد تُفشل فكرة اللامركزية 14 حالة تسمم من عائلة واحدة بسبب تناول الشاورما في جرش حضانة غير مرخصة أمام القضاء إثر تعرض طفلة لضرب مبرح شاهد بالوثيقة...مواطن يطلق على نجله اسم "فيصلي" الأوقاف تطلب الحجز التحفظي على أموال مستثمرين
عاجل
 

بعد الثلاثاء .. "لوين البلد رايحة؟"

فهد الخيطان
بعد غد الثلاثاء يتوجه الأردنيون إلى صناديق الاقتراع للمرة الثانية خلال أقل من سنة للتصويت في انتخابات البلديات ومجالس المحافظات "اللامركزية" هذه المرة.

لم يسبق للأردنيين أن انتخبوا مجلسين في جولة واحدة. الانتخابات البلدية كانت في بعض دوراتها السابقة تجرى على مرحلتين.

نحن أمام تحدٍ غير مسبوق، وإذا ما تمكنت الهيئة المستقلة من اجتيازه بنجاح، وهي مؤهلة لذلك، يغدو ممكنا التفكير بجولة واحدة للانتخابات بمستوياتها الثلاثة.

فترة الدعاية الانتخابية تشارف على الانتهاء، وتظهر استطلاعات الرأي وتقديرات المراقبين للشأن الانتخابي أن نسبة الاقتراع في البلديات واللامركزية قد تكون متقاربة مع نسبة الانتخابات النيابية. هذا على المستوى الوطني، لكنْ متفاوتة على مستوى الدوائر، إذ درجت العادة أن تسجل دوائر انتخابية نسب مشاركة مرتفعة مقابل عزوف كبير في دوائر أخرى.

آلية الاقتراع للبلديات مفهومة ومجربة بالنسبة لعموم الناخبين، وتساعد الخبرة السابقة في جعل التوقعات حول فرص نجاح المرشحين لرئاسة البلديات تحديدا، دقيقة إلى حد كبير، خصوصا في الدوائر الكبرى.

ثمة إشكالية متوقعة فيما يخص انتخابات اللامركزية، باعتبارها صنفا غير مجرَّب من قبل الناخبين. الهيئة المستقلة والحكومة بذلتا جهودا كبيرة لتوعية الناخبين بطريقة الاقتراع، لكن هذه المشكلة سيتم تخطيها بمجرد ممارسة التجربة للمرة الأولى.

الإشكالية التي ستستمر معنا للفترة القادمة تتعلق بدور ومهام تلك المجالس. حتى الآن تبدو الصورة رمادية بالنسبة للقطاع العريض من الجمهور، وهناك خشية من تداخل في الصلاحيات مع البلديات والسلطات التنفيذية في الميدان.

ولتجنب مثل هذه التعقيدات يتعين على الجهات المختصة تنظيم اجتماعات عمل لأعضاء المجالس المنتخبين إلى جانب الهيئات الأخرى لشرح صلاحيات كل طرف، ونقاط الاشتباك التي تحتاج لتفكيك قبل أن تتحول إلى عقد تعطل العمل مستقبلا.

وبصرف النظر عن مخرجات العملية الانتخابية، سيكون لدينا بعد الخامس عشر من هذا الشهر ما يمكن تسميتها بالهيئة الوطنية المنتخبة، التي تضم إلى جانب النواب مجالسَ المحافظات والبلديات. هيئات تضم بضعة آلاف من الممثلين المنتخبين على مختلف المستويات، يملكون التفويض الشعبي اللازم لصنع السياسات وإدارة العلاقة مع المواطنين وتلبية مصالحهم ومراقبة أداء السلطات التنفيذية.

ينبغي لوجود مثل هذه الهئيات أن يحدث فرقا في الأداء العام لأجهزة الدولة التي تعاني من الترهل والبيروقراطية وسوء الأداء وانعدام المبادرة.

لطالما تبنت الحكومات في بلادنا خططا واستراتيجيات للتنمية بكل مجالاتها، الآن صار لدينا هيئة وطنية منتخبة تمثل الشعب على ثلاثة مستويات، تملك من الشرعية ما يؤهلها لتنظيم مؤتمر وطني تنبثق عنه خطط إصلاحية وتنموية تنقل الأردن من مرحلة التردد والمكابرة إلى أفق جديد برؤية واضحة تحظى بإجماع وطني لعلنا نصل لمرحلة نكف فيها عن طرح السؤال المؤرق: "لوين البلد رايحة؟"، ونبلغ حالة اليقين الوطني بمستقبل وطننا وشعبنا. مرحلة يشعر معها كل مواطن أنه شريك في تحمل المسؤولية، فالحاصل حاليا أن الأغلبية الساحقة من الناس يحمّلون السلطات المسؤولية عن تردي أوضاعهم، ولا يتقبلون خطاب الحكومات حتى لو كانوا مقتنعين بوجاهته.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.