شريط الأخبار
طبيب أردني ينقذ سيدة توقف قلبها على متن طائرة العجارمة يوضح: طلب رفع الحصانة قديم. النائب العكايلة: الاردنيون و٢٠٠ مليون عربي ومليار مسلم يقفون خلف الملك وفاة حدث اثر ارتطام راسه باحدى المركبات في السلط الملك يتصدر استطلاع "الشخصية الأكثر تأثيراً" في الجزيرة وزارة الزراعة تحذر من تشكل الصقيع وتدعو المزارعين إلى اتباع إجراءات الوقاية الرزاز يطلب رفع الحصانة عن أحد النواب بناء على شكوى قدّمها مواطن بحقّه المعايطة : اعداد الشباب بالحياة السياسية ضعيفة الأردن يشارك باجتماع طارئ من أجل فلسطين الاحد بالصور...إصابة 22 شخص بحادث تصادم حافلة ومركبة في الزرقاء الخارجية تخاطب السعودية حول اعتقال أردني مهم للعاملين في المؤسسات العامة والمتقاعدين بشأن الدعم حقيقة صرف 100 دينار لمنتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والموظفين والمتقاعدين الضريبة تمهل الملزمين بتسليم البيانات والقوائم المالية لــ 30 حزيران بالصور...وفاة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين إثر حادث تصادم في المفرق بني هاني: بلدية اربد متمسكة بالاتوبارك والاشكاليات فردية الطراونة: من واجب دول جوار العراق ان تكون عونا في اعماره نشامى سير الزرقاء ينقذون عامل وطن من الموت شقيق متهم بالسرقة يحطم واجهة محل في إربد وفاة عامل وطن دهسا في صافوط
عاجل

بلد ليس من ورق

عصام قضماني
تحولت قضية الدخان إلى منصة نصبت من فوقها عشرات الأسلحة وبدأت بإطلاق النار في كل اتجاه.

فتحت لائحة اتهام نشرتها الصحافة شهية الاتهامات، وجرى تكريس مثير لفجوة الثقة، وطالت اتهامات «الفيس بوك» و«تويتر» وصفحات ولدت فجأة شخصيات وطنية تقلدوا مناصب كبيرة, فليس كافياً ما تضمنته لائحة الاتهام، مطلوب جز أعناق رؤوس كبيرة وإلا فهذا لا يشفي الغليل.

هل كان نشر اللائحة قبل عقد المحاكمة قراراً صائباً؟. ليس هذا مهماً لأن منصات العبث كانت جاهزة وبعضها بدأ قبل ذلك بكثير.

منصات التواصل تريد سوق كل رجالات الدولة الى المقصلة، إذ ليس مهما ثبوت التهم وتحول الشائعات الى حقيقة، فالتشويه أدى الغرض والدفاعات هزيلة لا تقدم إجابات مقنعة غير النفي وكأن العبث أكبر من أن يطوق وكأن ترك الفوضى لتأخذ مكانها مطلوب لخلط الأوراق في قضية اختلط فيها الحابل بالنابل والضحية هي الاقتصاد عندما توسم الدولة بمستنقع للفساد وعندما تصبح الإدارة العامة في قفص الاتهام.

رجال دولة يسيل لعابهم أمام الرشوة، يتسابقون لجني المكاسب غير المشروعة على طريقة «عنزة ولوطارت» في سياق رياح سياسية مشبوهة وضيق اقتصادي مقصود وكأن هذا البلد من ورق آن أوان تساقطه في خريف عصيب ومظلم.

هذا ليس بلداً من ورق، هذا بلد ليس غارقاً في الفساد، ففيه مخلصون أوفياء وهم كثر وفيه فاسدون أدعياء وهم قلة، ورئيس الوزراء والوزراء العاملون إذ يدفعون هذا البلاء عن أسلافهم فإنما يدافعون عن دولة وعن أنفسهم، وهم العارفون أن النيل من سمعتهم مستقبلا إنما يسهل إذ سمحوا بالنيل ممن سبقهم في العمل العام وفي الخدمة «أكلت يوم أكل الثور الأبيض».

هناك رغبة وجهد بعضه مجهول وأكثره معلوم الهوية يدفع لإشاعة الفوضى والتشكيك في سمعة البلد وسوقها إلى مقصلة الإعدام السياسي.

"صناعة الإثارة» نجحت في تحويل الأردن الى ساحة مفتوحة للفساد،لكنها نجحت أيضا في تقويض الثقة بالإدارة العامة.

المطلوب جهد مؤسسي لدفع الشائعات، يلاحقها ويحاربها بالمعلومات وبالشفافية بحزم وشدة وصرامة وبسلاح القانون فهذه منصات ليست مفبركة بل هي موجهة ومحترفة في صياغة وبث هذا الدفق الهائل من المعلومات،في مواقيت ومناسبات مبرمجة، لا نلوم الناس إن صدقوها أو تداولوها مواجهتها يحتاج الى أكثر من مجرد منصات لا تمتلك مضادات كافية لإسقاطها.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.