شريط الأخبار
«البادية الملكية» تقبض على 3 مطلوبين واخر بحوزته سلاح ناري الغرايبة يدعو الأردنيين للتوقيع على وثيقة شرف للالتزام بمقتضيات المصلحة الوطنية العليا نتائج الشامل.. الاحد (رابط) نادي الوحدات لـ الملك: ونحن ندعو لك أيضاً رئاسة الوزراء تعلن 3 شواغر قيادية في مجال الإعلام الأردني الامن يحقق بتسريب محاضر ضبط حادثة اطلاق النار في شارع الجاردنز "جمعية الإخوان" تطالب بإغلاق النوادي الليلة في الأردن بالصور ... وفاة واصابتان من عائلة واحدة بحادث مروع في عمّان فتاة تهدد بالانتحار في منطقة النعيمة بإربد اصطفاف المركبات يتسبب بمشاجرة في مطار الملكة علياء وفاة مواطنة أردنية في ماليزيا .. والخارجية تتابع الأردن يدين الهجوم الأرهابي على معمل للغاز الطبيعي في السعودية صدور أسس وآليات تقديم الخدمات ضمن برنامج الدعم التكميلي "تكافل" بالصور...احتفالات تعم وسط البلد بعد قرار الحكومة بتعويض التجار وفاة سيدة إثر حريق منزل في محافظة الزرقاء الخوالده: إنها حربٌ أشد...فأحذروها الاعتداء على مسن بأداة حادة في مستشفى البشير زواتي: اجراءات وراء تأخير التزويد بالنفط العراقي ولا مشاكل رسالة سرية لـ" صدام حسين " عقب لقاء جمعه بحافظ الأسد في الاردن الأمن ينفي صحة الفيديوهات المتداولة وارتباطها بحادثة الصويفية
عاجل

بلد ليس من ورق

عصام قضماني
تحولت قضية الدخان إلى منصة نصبت من فوقها عشرات الأسلحة وبدأت بإطلاق النار في كل اتجاه.

فتحت لائحة اتهام نشرتها الصحافة شهية الاتهامات، وجرى تكريس مثير لفجوة الثقة، وطالت اتهامات «الفيس بوك» و«تويتر» وصفحات ولدت فجأة شخصيات وطنية تقلدوا مناصب كبيرة, فليس كافياً ما تضمنته لائحة الاتهام، مطلوب جز أعناق رؤوس كبيرة وإلا فهذا لا يشفي الغليل.

هل كان نشر اللائحة قبل عقد المحاكمة قراراً صائباً؟. ليس هذا مهماً لأن منصات العبث كانت جاهزة وبعضها بدأ قبل ذلك بكثير.

منصات التواصل تريد سوق كل رجالات الدولة الى المقصلة، إذ ليس مهما ثبوت التهم وتحول الشائعات الى حقيقة، فالتشويه أدى الغرض والدفاعات هزيلة لا تقدم إجابات مقنعة غير النفي وكأن العبث أكبر من أن يطوق وكأن ترك الفوضى لتأخذ مكانها مطلوب لخلط الأوراق في قضية اختلط فيها الحابل بالنابل والضحية هي الاقتصاد عندما توسم الدولة بمستنقع للفساد وعندما تصبح الإدارة العامة في قفص الاتهام.

رجال دولة يسيل لعابهم أمام الرشوة، يتسابقون لجني المكاسب غير المشروعة على طريقة «عنزة ولوطارت» في سياق رياح سياسية مشبوهة وضيق اقتصادي مقصود وكأن هذا البلد من ورق آن أوان تساقطه في خريف عصيب ومظلم.

هذا ليس بلداً من ورق، هذا بلد ليس غارقاً في الفساد، ففيه مخلصون أوفياء وهم كثر وفيه فاسدون أدعياء وهم قلة، ورئيس الوزراء والوزراء العاملون إذ يدفعون هذا البلاء عن أسلافهم فإنما يدافعون عن دولة وعن أنفسهم، وهم العارفون أن النيل من سمعتهم مستقبلا إنما يسهل إذ سمحوا بالنيل ممن سبقهم في العمل العام وفي الخدمة «أكلت يوم أكل الثور الأبيض».

هناك رغبة وجهد بعضه مجهول وأكثره معلوم الهوية يدفع لإشاعة الفوضى والتشكيك في سمعة البلد وسوقها إلى مقصلة الإعدام السياسي.

"صناعة الإثارة» نجحت في تحويل الأردن الى ساحة مفتوحة للفساد،لكنها نجحت أيضا في تقويض الثقة بالإدارة العامة.

المطلوب جهد مؤسسي لدفع الشائعات، يلاحقها ويحاربها بالمعلومات وبالشفافية بحزم وشدة وصرامة وبسلاح القانون فهذه منصات ليست مفبركة بل هي موجهة ومحترفة في صياغة وبث هذا الدفق الهائل من المعلومات،في مواقيت ومناسبات مبرمجة، لا نلوم الناس إن صدقوها أو تداولوها مواجهتها يحتاج الى أكثر من مجرد منصات لا تمتلك مضادات كافية لإسقاطها.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.