شريط الأخبار
ارادة ملكية بالموافقة على قبول استقالة المستشار الخاص لجلالة الملك الطراونة يتوصل لاتفاق مع ممثلي البلديات على وقف الإضراب لمدة اسبوعين "التربية" تتعهد بتسهيل نقل طلبة مدرسة خاصة اغلقتها في مرج الحمام ببان صادر عن النقابة العامة للعاملين في البلديات وأمانة عمان المياه تضبط اعتداءات جديدة على المياه في اللبن جنوب عمان "الوطني لاستعادة الباقورة والغَمر" ينظم مسيرة الجمعة على"الرابع " بالأسماء .. الناجحون في الامتحان التنافسي في مختلف التخصصات أبو رمان : ليس دور الوزير أن يدخل في تفاصيل العمل البيروقراطي النائب العرموطي يوجه سؤالا للرزاز عن الاراضي المسجلة باسم القوات المسلحة بالصورة...بعد عجز الأطباء !! الطفل " علي " للأب الحاني عبدالله الثاني : " بدي تعالجني " شاهد بالصور ... مهندسو التربية يهددون بالإضراب العام بالصور .. 3 إصابات بحادث تصادم بمنطقة المنصوره في المفرق بالصور .. المهندسون الزراعيون في الامانة يعتصمون للمرة الثانية بعد مداهمة تجار مخدرات .. تعزيزات أمنية مكثفة في حي الزواهرة بمحافظة الزرقاء نقيب المهندسين يستهجن الصمت الحكومي حيال أراضي "الباقورة والغمر" بالصورة .. ازمة سير خانقة في منطقة المحطة .. والسير توضح ! بعد فتح المعبر مع الأردن .. سوريا تتجه لفتح معبر للعراق ارتفاع وفيات "حريق منزل الاشرفية " إلى 5 أشخاص من نفس العائلة الطراونة والمصري يلتقون عمال البلديات المضربين..والسعدي:مستمرون حتى تحقيق المطالب شاهد بالاسماء ... مدعوون للامتحان التنافسي
عاجل

بنود فاتورة الكهرباء

عصام قضماني
الحكومة لا تريد أن تمس أسعار الكهرباء مع أنها تعهدت بمراجعة أسعار الوقود وهي جزء مؤثر في تعرفة الكهرباء قبل أن تعود لتكتفي بشرحها من باب الشفافية وفرض عمولة مقطوعة.

نشرت وزارة الطاقة والثروة المعدنية فيديو يشرح بنود فاتورة الكهرباء ومن ضمنها فرق أسعار الوقود فزاد الغموض لأن هناك من لا يريد أن يصدق.

التعرفة المتحركة في أسعار الكهرباء تعتمد على سعر البرميل، سواء ارتفع أو انخفض، فهي تطبق إذا هبط سعر البرميل إلى 20 دولارا وإذا صعد الى 150 دولارا.

ما لم تقله الحكومة هو أن حد سعر برميل النفط كما هو في الموازنة عند 55 دولارا للبرميل الذي وضع أساسا لمعادلة التسعير كان الغرض منه الهروب الى الخلف في هيكلة التعرفة بشكل عام وكان الخيار هو عدم إثارة الشارع فتم ترحيل المشكلة بين الحكومات.

وما لم تقله الحكومة أيضا هو أن الخلل في تسعير الكهرباء يكمن في أن تكلفة الشريحة العليا تعادل أكثر من ثمانية أضعاف تكلفة الشريحة الدنيا المدعومة طبعا، وهو ما دفع الفنادق والمستشفيات والبنوك إلى الهروب نحو بدائل الطاقة لتجد مقاومة في الحصول عليها.

رفع تعرفه الكهرباء ومنها بند فرق سعر الوقود يهدف الى حقن خسارة شركة الكهرباء الوطنية وتسديد مديونيتها بكفالة الحكومة والتي زادت على خمسة مليارات دينار، مع أن على الحكومة أيضا أن تنشر ما إن كانت هذه المديونية تتناقص أم ترتفع.

ليس مطلوبا من الخزينة أن تربح إذا انخفضت الأسعار أو أن تخسر إذا ارتفعت فهي محايدة ولا يجوز ان تتعرض للهزات وللتقلبات وطالما أن السوق العالمي هو من يرفع أو يخفض الأسعار فالعملية برمتها يجب أن تخضع لتعويم كامل وعلى شركة الكهرباء الوطنية أن تنشر بياناتها المالية لتقول ما إن كانت تخسر أم أنها تسترد تكاليفها وإنتقلت الى الربح.




 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.