شريط الأخبار
الإدارية تلغي قراراً لمجلس الوزراء بإحالة موظف ضريبة على الاستيداع التربية : وجهنا انذارت للعديد من المدارس الخاصة و وافقنا على ترخيص مدارس جديدة قوة أمنية تداهم مزرعة بمنطقة أم الجمال في البادية الشمالية شاهد بالتفاصيل ... وزير في مول بعمّان وهذا ما تمنّاه مواطنون تعليق ناري من الحباشنة على أحداث عنجرة: "حكومة تائهة" القبض على شخص بحوزته كف حشيش و 375 حبة مخدرة في سحاب عشيرة الزغول توافق على دفن جثمان ولدهم غدا سقوط فتاة عن الطابق الثاني لمنزل ذويها في اربد...والامن يحقق عشائر عجلون تمنح الأمن مهلة حتى الثلاثاء المقبل لمعرفة "قاتل الزغول" بالصور .. الأميران حمزة و مرعد في بيت عزاء الشهيد الجالودي لا تمديد على التسجيل الاولي للحج .. والاغلاق الساعة العاشرة مساء وفاة شخص اثر حادث تصادم على طريق المطار قائمة الـ 119 قيادياً في الأمن العام تدحض قائمة الـ 23 رسميا .. السماح لأبناء قطاع غزة بتملك السيارات بالصور... ٧ اصابات اثر حادث تصادم في مادبا الملك يلتقي وفدا من كبار الضباط بجامعة الدفاع الوطني الأمريكية البدور: الاتفاق على إخراج الكتب المدرسية من العقد المبرم بين المدارس الخاصة واولياء الأمور بالأسماء...صدور الإرادة الملكية بتعيين (5) أمناء عامين بالأسماء...احالة موظفين حكوميين الى التقاعد "كهربتونا " مبادرة لإلغاء بند فرق أسعار الوقود
عاجل

بنود فاتورة الكهرباء

عصام قضماني
الحكومة لا تريد أن تمس أسعار الكهرباء مع أنها تعهدت بمراجعة أسعار الوقود وهي جزء مؤثر في تعرفة الكهرباء قبل أن تعود لتكتفي بشرحها من باب الشفافية وفرض عمولة مقطوعة.

نشرت وزارة الطاقة والثروة المعدنية فيديو يشرح بنود فاتورة الكهرباء ومن ضمنها فرق أسعار الوقود فزاد الغموض لأن هناك من لا يريد أن يصدق.

التعرفة المتحركة في أسعار الكهرباء تعتمد على سعر البرميل، سواء ارتفع أو انخفض، فهي تطبق إذا هبط سعر البرميل إلى 20 دولارا وإذا صعد الى 150 دولارا.

ما لم تقله الحكومة هو أن حد سعر برميل النفط كما هو في الموازنة عند 55 دولارا للبرميل الذي وضع أساسا لمعادلة التسعير كان الغرض منه الهروب الى الخلف في هيكلة التعرفة بشكل عام وكان الخيار هو عدم إثارة الشارع فتم ترحيل المشكلة بين الحكومات.

وما لم تقله الحكومة أيضا هو أن الخلل في تسعير الكهرباء يكمن في أن تكلفة الشريحة العليا تعادل أكثر من ثمانية أضعاف تكلفة الشريحة الدنيا المدعومة طبعا، وهو ما دفع الفنادق والمستشفيات والبنوك إلى الهروب نحو بدائل الطاقة لتجد مقاومة في الحصول عليها.

رفع تعرفه الكهرباء ومنها بند فرق سعر الوقود يهدف الى حقن خسارة شركة الكهرباء الوطنية وتسديد مديونيتها بكفالة الحكومة والتي زادت على خمسة مليارات دينار، مع أن على الحكومة أيضا أن تنشر ما إن كانت هذه المديونية تتناقص أم ترتفع.

ليس مطلوبا من الخزينة أن تربح إذا انخفضت الأسعار أو أن تخسر إذا ارتفعت فهي محايدة ولا يجوز ان تتعرض للهزات وللتقلبات وطالما أن السوق العالمي هو من يرفع أو يخفض الأسعار فالعملية برمتها يجب أن تخضع لتعويم كامل وعلى شركة الكهرباء الوطنية أن تنشر بياناتها المالية لتقول ما إن كانت تخسر أم أنها تسترد تكاليفها وإنتقلت الى الربح.




 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.