شريط الأخبار
وفاة شخص اثر صعقة كهربائية في الزرقاء توضيحات مهمة من التعليم العالي عن القوائم التي ستتضمنها قائمة القبول الموحد غدا النقابات ترسل (28) نقطة للحكومة حول الضريبة من يساند عماد النشاش بالعدالة !! يعمل بالتلفزيون الأردني بلا ضمان اجتماعي ولا تامين صحي الطراونة للمعشر:ليس مبررا القول أن زيادة الضريبة على البنوك ستنعكس سلبا على المواطن شاهد بالصور...حادث تصادم بين " صهريج " و " بكب " على مثلت الابيض في الكرك القاء القبض على شخص قام باطلاق النار باتجاه احد المطاعم في العاصمة كناكرية: سنتعامل بحزم بموضوع التهرب الضريبي بالصور...وزير الصحة محمود الشياب يتابع سير عمل مستشفيات البشير المعشر: العبء الضريبي لا يناسب مع دخل المواطن الأردني محكمة أمن الدولة تمهل (33) متهما لتسليم أنفسهم وزير التربية والتعليم يتواصل هاتفياً مع والدة " رويد "... وهذا ما حدث !! المستقلة للانتخاب: لا زلنا نُعدّ تعليمات اجراء انتخابات الموقر...وسنعتمد الكشوفات القديمة امهال الكليات الجامعية التقنية ستة اشهر لغايات إستكمال إجراءات الترخيص النهائي خوري: مواقع التواصل ليست للفضائح والشائعات مصادر تنفي ما تروّجه روسيا عن تفكيك مخيم الركبان أمام وزير الداخلية ومدير الامن !! كفالة بــ" 200" ألف دينار ، واقامة جبرية بحق " مطرب أردني " انتحار شاب داخل غرفته بأحد الفنادق في محافظة العقبة إطلاق نار على منزل في بلدة المشارع بالأغوار الشمالية توقيف شخصين اعتديا على مركبة في المفرق
عاجل

بين حزنين

احمد حسن الزعبي
المشهد برمّته يثير الحزن فينا..يعمّق العجز فينا ،يضرب بوصلة عاطفتنا وبوصلة عروبتنا..خائن من يفرح لضرب سوريا ،وخائن من يسكت عن جرائم النظام وحلفائه..

روسيا نكاية بأمريكا وانتصاراً للنظام تحرق سوريا وتبيد الشعب ، أمريكا نكاية بروسيا وبالنظام تحرق سوريا وتبيد الشعب، ومن يدفع ثمن المقامرة الأرض والناس لا سواهم. لا تعنيهم كثيراً الدماء التي تسيل ،لا يعنيهم شهقات الأطفال الأخيرة ، لا يعنيهم الجثث المغمّسة بالأنقاض ، لا يعنيهم تاريخ الشام ،لا تعنيهم حواري حلب ،والبيوت القديمة في حمص،يعنيهم فقط المصلحة ووضع القدم في وجه الأمم.. كلهم شركاء في اللعبة ،يعرفون شروطها وحدودها ،يعدّون الجولات بينهم ،كل من لديه سلاح جديد فليتفضل بالمبارزة ،هنا في الشرق الأوسط الموت مجاني والأهداف رخيصة ،جرّب كل أسلحتك لا ترمها بالبحر ، ارمها بالنّحر وسترى كم جميل منظر الموت العربي..هم يستعرضون قواهم ،و»يصفّون» حساباتهم على جثة محايدة اسمها «سوريا»!..والأحمق من يصفق لأي من الطرفين!.

**

كيف لنا أن نفرح ودمشق لبست ثوب بغداد أمس ،نفس المشهد ،نفس السماء المضاءة ،نفس المباغتة، نفس الهجوم الهمجي الفجري ،كيف لنا ان نفرح والمضروب وطني وعين عروبتي ، لا تعنينا كل الدمى التي تقفز بالمشهد التي تسمّى نفسها قادة وزعماء وأبطال ،وهم لا يستطيعون ان يختاروا أماكن نومهم وتوقيت صحوهم الا بموافقة روسيا او أمريكا..ما يعنينا من كل ما يجري هذا الوطن المتعب الذي غرزت بجسده كل صواريخ الدنيا بحجة إنقاذ الحياة ، ما يعنينا من كل ما يجري أن تنام الأمهات بسلام دون ان يراودهن هاجس الفقد، أن يقترن الوطن بأذهان الأطفال ، بالسماء الصافية ، بالغيوم المسالمة ،بصوت الريح، بتمايل الأشجار، باللعب،لا أن يرتبط بالبراميل المتفجرة،وسحب الدخان ، وصوت الطائرات،وتمايل البنايات ،واستنشاق الكلور..ما يعنينا أن تعود سوريا كما كانت ، ملاذ الأحرار لا منفاهم ، بيت العروبة لا حانة للأمم ، لا مرهونة ولا مباعة ولا محتلّة ولا مقتولة..ما يعنينا أن يورق الزنبق من جديد..وان يسكن الحمام نوافذ المسجد الأموي من جديد،ويتدلّى الياسمين من جديد..ما يعنينا أن نقول «سوريا يا حبيبي» بإرادتنا وبكامل محبتنا لا نفاقاً ولا بأمر عسكري..ما يعنينا أن ترمّم القلوب قبل البيوت.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.