شريط الأخبار
مندوبا عن الملك .. الأمير الحسن يبدأ زيارة إلى نيوزلندا ترجيح رفع أسعار المحروقات (١٠-١٢%) الشهر المقبل بمناسبة ذكرى الكرامة....بلدية السلط ترفع أجور عمال المياومه ولي العهد في عيد الام : الله يخلينا هالضحكة بالاسماء .. ترفيعات وإحالات على التقاعد لضباط في الأمن العام أهالي ضحايا "فاجعة البحر الميت" يعتصمون أمام الديوان الملكي بالفيديو والصور ... الرزاز : سيدي جلالة الملك كلنا معك شاء من شاء وأبى من أبى الملك "يُخنِس" شياطين الباطل: القدس لنا والشعب معه!! إنقاذ بقره علقت على مدخل بئر ماء في اربد ضبط 67 عامل مخالف ضمن حملات على سوق الخضار ومنطقة شمال عمان إصابة (4) أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة اربد بالصور....وفاة شخص وإصابة خمسة آخرين اثر حادث تصادم على الطريق الصحراوي رقم جديد للسوريين العائدين من الأردن منذ إعادة فتح الحدود بالفيديو .. التربية تنشر توضيحا هاما عن ايجابيات الدورة الواحدة لطلبة التوجيهي جثتا خريبة السوق: طلقتان في الرأس والصدر والسلاح في مسرح الجريمة المجالي يستهجن رفض العيسوي ارسال طائرة لنقل مواطن أصيب بجلطة دماغية في السعودية التربية تحذر المدارس الخاصة من معاقبة الطلاب بسبب الأقساط الضريبة تبدأ بصرف "الرديات" والأولوية للموظفين إصابة شاب ثلاثيني وتحطيم عدد من المركبات بمشاجرة جماعية مسلحة في باربد تعيين حكمت ابو الفول أمينا عاما لوزارة الصحة
عاجل

بين حزنين

احمد حسن الزعبي
المشهد برمّته يثير الحزن فينا..يعمّق العجز فينا ،يضرب بوصلة عاطفتنا وبوصلة عروبتنا..خائن من يفرح لضرب سوريا ،وخائن من يسكت عن جرائم النظام وحلفائه..

روسيا نكاية بأمريكا وانتصاراً للنظام تحرق سوريا وتبيد الشعب ، أمريكا نكاية بروسيا وبالنظام تحرق سوريا وتبيد الشعب، ومن يدفع ثمن المقامرة الأرض والناس لا سواهم. لا تعنيهم كثيراً الدماء التي تسيل ،لا يعنيهم شهقات الأطفال الأخيرة ، لا يعنيهم الجثث المغمّسة بالأنقاض ، لا يعنيهم تاريخ الشام ،لا تعنيهم حواري حلب ،والبيوت القديمة في حمص،يعنيهم فقط المصلحة ووضع القدم في وجه الأمم.. كلهم شركاء في اللعبة ،يعرفون شروطها وحدودها ،يعدّون الجولات بينهم ،كل من لديه سلاح جديد فليتفضل بالمبارزة ،هنا في الشرق الأوسط الموت مجاني والأهداف رخيصة ،جرّب كل أسلحتك لا ترمها بالبحر ، ارمها بالنّحر وسترى كم جميل منظر الموت العربي..هم يستعرضون قواهم ،و»يصفّون» حساباتهم على جثة محايدة اسمها «سوريا»!..والأحمق من يصفق لأي من الطرفين!.

**

كيف لنا أن نفرح ودمشق لبست ثوب بغداد أمس ،نفس المشهد ،نفس السماء المضاءة ،نفس المباغتة، نفس الهجوم الهمجي الفجري ،كيف لنا ان نفرح والمضروب وطني وعين عروبتي ، لا تعنينا كل الدمى التي تقفز بالمشهد التي تسمّى نفسها قادة وزعماء وأبطال ،وهم لا يستطيعون ان يختاروا أماكن نومهم وتوقيت صحوهم الا بموافقة روسيا او أمريكا..ما يعنينا من كل ما يجري هذا الوطن المتعب الذي غرزت بجسده كل صواريخ الدنيا بحجة إنقاذ الحياة ، ما يعنينا من كل ما يجري أن تنام الأمهات بسلام دون ان يراودهن هاجس الفقد، أن يقترن الوطن بأذهان الأطفال ، بالسماء الصافية ، بالغيوم المسالمة ،بصوت الريح، بتمايل الأشجار، باللعب،لا أن يرتبط بالبراميل المتفجرة،وسحب الدخان ، وصوت الطائرات،وتمايل البنايات ،واستنشاق الكلور..ما يعنينا أن تعود سوريا كما كانت ، ملاذ الأحرار لا منفاهم ، بيت العروبة لا حانة للأمم ، لا مرهونة ولا مباعة ولا محتلّة ولا مقتولة..ما يعنينا أن يورق الزنبق من جديد..وان يسكن الحمام نوافذ المسجد الأموي من جديد،ويتدلّى الياسمين من جديد..ما يعنينا أن نقول «سوريا يا حبيبي» بإرادتنا وبكامل محبتنا لا نفاقاً ولا بأمر عسكري..ما يعنينا أن ترمّم القلوب قبل البيوت.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.