شريط الأخبار
بالصور شي لايصدق.. .الأجهزة الأمنيه تكشف تفاصيل القبور الخالية في اربد أردنية تلقي بنفسها أمام أبنائها من الطابق الثالث بالكويت كناكريّة يوضّح قرار إعادة هيكلة رأس مال الملكية الاردنية انخفاض أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الثاني من الشهر زواتي: الأردن استقطب استثمارات بقطاع الطاقة المتجددة بلغت 5ر1 مليار دولار وستصل 4 مليارات دولار في 2020 شاهد...نقابتي المهندسين الاردنيين والمهندسين الزراعيين توجه بياناً إلى الرزاز وزير الأوقاف يقرر تعيين 215 مؤذن وخادم مسجد محكمة بداية عمان ترد دعوى المطالبه بحل مجلس نقابة المعلمين أمانة عمان تستأصل اعضاء الكلاب الضالة التناسلية " ذكوراً واناثاُ " إدارية النواب تطالب بحل مشكلة موظفي الشركة الاستثمارية التابعة لصندوق الحج البيئة تضبط " 30 " طن من الأشجار الحرجية وتحويل المخالفين الى القضاء وفاة طفل يبلغ من العمر " 6 " سنوات اثر حاث دهس في الكرك 5،5 مليون دينار من الاموال المهدورة امام محكمة جنايات عمان شاهد بالتفاصيل ... وزارة المالية توقف شراء المركبات الحكومية الفايز: لا احد يعرف طبيعة صفقة القرن وتفاصيلها الأوقاف تتحقق من استمرار تصوير مسلسل أمريكي بمسجد في العاصمة عمان وزير الصناعة يعلن تفاصيل تعديل قرار تبسيط قواعد المنشأ مع الاتحاد الاوروبي بلدية المفرق تضبط لحوما فاسدة في احدى الملاحم وتحول صاحبها للجهات المختصه شاهد بالأسمــاء .. ديوان الخدمة المدنية يدعو هؤلاء للامتحان التنافسي شحنة بنزين تحتوي 1% حديد تصل الأردن قبل نهاية 2018
عاجل

بين حزنين

احمد حسن الزعبي
المشهد برمّته يثير الحزن فينا..يعمّق العجز فينا ،يضرب بوصلة عاطفتنا وبوصلة عروبتنا..خائن من يفرح لضرب سوريا ،وخائن من يسكت عن جرائم النظام وحلفائه..

روسيا نكاية بأمريكا وانتصاراً للنظام تحرق سوريا وتبيد الشعب ، أمريكا نكاية بروسيا وبالنظام تحرق سوريا وتبيد الشعب، ومن يدفع ثمن المقامرة الأرض والناس لا سواهم. لا تعنيهم كثيراً الدماء التي تسيل ،لا يعنيهم شهقات الأطفال الأخيرة ، لا يعنيهم الجثث المغمّسة بالأنقاض ، لا يعنيهم تاريخ الشام ،لا تعنيهم حواري حلب ،والبيوت القديمة في حمص،يعنيهم فقط المصلحة ووضع القدم في وجه الأمم.. كلهم شركاء في اللعبة ،يعرفون شروطها وحدودها ،يعدّون الجولات بينهم ،كل من لديه سلاح جديد فليتفضل بالمبارزة ،هنا في الشرق الأوسط الموت مجاني والأهداف رخيصة ،جرّب كل أسلحتك لا ترمها بالبحر ، ارمها بالنّحر وسترى كم جميل منظر الموت العربي..هم يستعرضون قواهم ،و»يصفّون» حساباتهم على جثة محايدة اسمها «سوريا»!..والأحمق من يصفق لأي من الطرفين!.

**

كيف لنا أن نفرح ودمشق لبست ثوب بغداد أمس ،نفس المشهد ،نفس السماء المضاءة ،نفس المباغتة، نفس الهجوم الهمجي الفجري ،كيف لنا ان نفرح والمضروب وطني وعين عروبتي ، لا تعنينا كل الدمى التي تقفز بالمشهد التي تسمّى نفسها قادة وزعماء وأبطال ،وهم لا يستطيعون ان يختاروا أماكن نومهم وتوقيت صحوهم الا بموافقة روسيا او أمريكا..ما يعنينا من كل ما يجري هذا الوطن المتعب الذي غرزت بجسده كل صواريخ الدنيا بحجة إنقاذ الحياة ، ما يعنينا من كل ما يجري أن تنام الأمهات بسلام دون ان يراودهن هاجس الفقد، أن يقترن الوطن بأذهان الأطفال ، بالسماء الصافية ، بالغيوم المسالمة ،بصوت الريح، بتمايل الأشجار، باللعب،لا أن يرتبط بالبراميل المتفجرة،وسحب الدخان ، وصوت الطائرات،وتمايل البنايات ،واستنشاق الكلور..ما يعنينا أن تعود سوريا كما كانت ، ملاذ الأحرار لا منفاهم ، بيت العروبة لا حانة للأمم ، لا مرهونة ولا مباعة ولا محتلّة ولا مقتولة..ما يعنينا أن يورق الزنبق من جديد..وان يسكن الحمام نوافذ المسجد الأموي من جديد،ويتدلّى الياسمين من جديد..ما يعنينا أن نقول «سوريا يا حبيبي» بإرادتنا وبكامل محبتنا لا نفاقاً ولا بأمر عسكري..ما يعنينا أن ترمّم القلوب قبل البيوت.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.