شريط الأخبار
الحواتمة: تعزيز الأجواء الرياضية الامنة وفق أرقى المعايير الدولية اصابة طفلين باقتحام مركبة لسوبر ماركت في عمّان حملة أمنية لضبط مخالفات تضليل المركبات النائب العتايقة: يهبطون على الكرسي بالمنجنيق صبيح المصري وزياد المناصير...وزيادة حصة مجموعة المصري في البنك العربي النائب الزغول: الأردن ابتلي بحكومات التكتيك والتسليك مراد من الدوحة: 1000 للأردنيين في قطر خلال شهرين اثنين...وهذه طرق التقديم بالصور...السعود : سأشارك في سفن كسر الحصار عن غزة ..وتهديد الصهاينة لن يخيفنا الطيطي يتسأل عن اجراءات الحكومة حول حيتان لقمة الوطن وحبة الدواء قموة للرزاز : عليكم فعلا لا قولا خدمة للشعب الأردني وليس خدمة للفاسدين الامن يوضح تفاصيل الحجز التحفظي على مركبات المواطنين غير المسددين لفواتير المياه بعد شكواه بعدم متابعة الخارجية لقضية سجين أردني في الكويت ..الصفدي يتدخل شخصياً !! مجلس التعليم العالي يصادق على السياسة العامة للقبول في الجامعات الأردنية وفاة شخصين وإصابة آخر اثر حادث تصادم في اربد القبض على مطلوب خطير جدا بحقه ١١ طلب امني في البادية الجنوبية. القبض على شخص قام بسرقة ١٨ الف دينار من احد المطاعم في الزرقاء امام الرزاز ...موظف بوزارة سيادية يشتم الذات الالهية ولا يجرؤ احد على محاسبته منح الأمن العام صلاحية الحجز على مركبات مواطنين عليهم مستحقات للمياه كوادر الجمارك الأردنية تحبط محاولة تهريب لوازم زراعة أسنان صندوق النقد يتمسك بتمرير قانون ضريبة الدخل في الأردن
عاجل

بين حزنين

احمد حسن الزعبي
المشهد برمّته يثير الحزن فينا..يعمّق العجز فينا ،يضرب بوصلة عاطفتنا وبوصلة عروبتنا..خائن من يفرح لضرب سوريا ،وخائن من يسكت عن جرائم النظام وحلفائه..

روسيا نكاية بأمريكا وانتصاراً للنظام تحرق سوريا وتبيد الشعب ، أمريكا نكاية بروسيا وبالنظام تحرق سوريا وتبيد الشعب، ومن يدفع ثمن المقامرة الأرض والناس لا سواهم. لا تعنيهم كثيراً الدماء التي تسيل ،لا يعنيهم شهقات الأطفال الأخيرة ، لا يعنيهم الجثث المغمّسة بالأنقاض ، لا يعنيهم تاريخ الشام ،لا تعنيهم حواري حلب ،والبيوت القديمة في حمص،يعنيهم فقط المصلحة ووضع القدم في وجه الأمم.. كلهم شركاء في اللعبة ،يعرفون شروطها وحدودها ،يعدّون الجولات بينهم ،كل من لديه سلاح جديد فليتفضل بالمبارزة ،هنا في الشرق الأوسط الموت مجاني والأهداف رخيصة ،جرّب كل أسلحتك لا ترمها بالبحر ، ارمها بالنّحر وسترى كم جميل منظر الموت العربي..هم يستعرضون قواهم ،و»يصفّون» حساباتهم على جثة محايدة اسمها «سوريا»!..والأحمق من يصفق لأي من الطرفين!.

**

كيف لنا أن نفرح ودمشق لبست ثوب بغداد أمس ،نفس المشهد ،نفس السماء المضاءة ،نفس المباغتة، نفس الهجوم الهمجي الفجري ،كيف لنا ان نفرح والمضروب وطني وعين عروبتي ، لا تعنينا كل الدمى التي تقفز بالمشهد التي تسمّى نفسها قادة وزعماء وأبطال ،وهم لا يستطيعون ان يختاروا أماكن نومهم وتوقيت صحوهم الا بموافقة روسيا او أمريكا..ما يعنينا من كل ما يجري هذا الوطن المتعب الذي غرزت بجسده كل صواريخ الدنيا بحجة إنقاذ الحياة ، ما يعنينا من كل ما يجري أن تنام الأمهات بسلام دون ان يراودهن هاجس الفقد، أن يقترن الوطن بأذهان الأطفال ، بالسماء الصافية ، بالغيوم المسالمة ،بصوت الريح، بتمايل الأشجار، باللعب،لا أن يرتبط بالبراميل المتفجرة،وسحب الدخان ، وصوت الطائرات،وتمايل البنايات ،واستنشاق الكلور..ما يعنينا أن تعود سوريا كما كانت ، ملاذ الأحرار لا منفاهم ، بيت العروبة لا حانة للأمم ، لا مرهونة ولا مباعة ولا محتلّة ولا مقتولة..ما يعنينا أن يورق الزنبق من جديد..وان يسكن الحمام نوافذ المسجد الأموي من جديد،ويتدلّى الياسمين من جديد..ما يعنينا أن نقول «سوريا يا حبيبي» بإرادتنا وبكامل محبتنا لا نفاقاً ولا بأمر عسكري..ما يعنينا أن ترمّم القلوب قبل البيوت.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.