شريط الأخبار
القبض على شخصين سرقا 15 ألف دينار في مادبا بالصور .. وزير المياه والري يؤكد على معالجة جميع الملاحظات خلال المنخفض الاخير الاتفاق على انشاء صندوق الاسكان والتكافل والادخار عقب لقاء لعدد من رؤساء بلديات المملكة البحث الجنائي يلقي القبض على 12 شخصا من مطلوبين ومتورطين بقضايا سرقات بالصور..الأميرة بسمة تفاجىء مركز دفاع مدني صويلح وتشيد بالجهود المبذولة بالتعامل مع الظروف الجوية الملك يعزي الرئيس الكيني بضحايا الهجوم الإرهابي في نيروبي حالة الطرق لغاية الساعة 12 ظهرا: الامن يحذر من الغبار الكثيف والرياح الشديدة في الجنوب شاهد بالتفاصيل ... توضيح من وزارة العمل بشأن عطلة الخميس الزواتي تبدي اعجابها بثلوج "قبة الصخرة".. شاهد بماذا ردت طهبوب النائب خوري : نصب واحتيال حكومي من خلال مادة التونة ... شاهد التفاصيل شاهد بالصور ... اخماد حريق منزل في بلدة السفينة بعجلون بالصور...7664 كم قطعتها آليات الأمانة التي عملت خلال المنخفض الجوي بالصور .. تأمين نشميات المنتخب الوطني في آليات الجواد وقوات الدرك الرزاز يزور الدفاع المدني والأشغال، ويؤكد : خدمة المواطن أولوية اخلاء عائلتين لسقوط خيمتيهما في البادية الشمالية اصابة 3 أشخاص اختناقا بسبب مدفأة الغاز في منطقة مخيم الزرقاء السياحة: جميع المواقع السياحية والأثرية في المملكة مفتوحة كالمعتاد الجيش:إيواء حافلة معتمرين تعرضت لعطل فني على الطريق الصحراوي الأمن العام: كافة الطرق في المملكة سالكة وفاة طفلة وإصابة اثنين آخرين اثر حريق منزل في الرمثا
عاجل

تبديد القلق !

الدكتور يعقوب ناصر الدين
نعترف جميعا أن حالة من القلق تسود بلدنا ، نتيجة الوضع الاقتصادي والاجتماعي الراهن ، وحالة الغموض بشأن عدد من القضايا الإقليمية ، ومنها الوضع في الجوار ، وما يتم تسريبه من وقت لآخر عن " صفقة العصر " والكنفدرالية المبهمة ،
وغير ذلك مما يحتاج الأردنيون إلى تفسيره وتوضيحه .

يوم الأربعاء الماضي التقى جلالة الملك عبدالله الثاني متقاعدين عسكريين ومحاربين قدامى ، وناشري مواقع إخبارية ، ورعى حفل جوائز الملك عبدالله للتميز ، ثلاث مناسبات تحمل في مضمونها معاني كثيرة ، حين ندرك القيمة الحقيقة لتلك الفئة من متقاعدي القوات المسلحة الجيش العربي ، والأجهزة الأمنية ، ومن مثلها في دول عديدة ، باعتبارها قوة رديفةللجيش ، فضلا عن الدور الايجابي الذي يمكن أن تقوم به في الحياة العامة ، وكذلك حين نفهم قوة التأثير التي تملكها المواقع الإخبارية ودورها في تشكيل رأي عام مساند لموقف الدولة في تعاملها من القضايا الداخلية والخارجية على حد سواء ، وعندما ندرك من خلال حفل إعلان الفائزين بجوائز مركز الملك عبدالله الثاني للتميز الجهود المبذولة للنهوض بمؤسسات القطاع العام وفق معايير وقياسات معينة .

وسط أجواء ملبدة بالقلق ، يأتي حديث جلالة الملك في ذلك اليوم المفعم بالحيوية والنشاط ليبدد الكثير من ذلك القلق عن طريق رسائل واضحة وصارمة أظهرت اطمئنان جلالة الملك لحالة الأمن والاستقرار التي تحققت بجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ، ووعي الأردنيين وتحملهم للأعباء الناجمة عن حالة الاقتصاد الوطني ، والأزمات التي يتعامل معها الأردن على حدوده الشمالية والشرقية ، إلى جانب الأخطار الناجمة عن غياب حل لقضية الشعب الفلسطيني .

من بين الرسائل التي وجهها جلالة الملك لشعبه ولجميع الأطراف ذات العلاقة إقليميا ودوليا ، رسالة كان عنوانها " مع من ؟ " أي مع من يفترض أن يقيم الأردن علاقة كنفدرالية ما دام هناك من يرفض إقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 بعاصمتها القدس الشريف ، وعاد جلالته مرة أخرى إلى التمسك بحل الدولتين والتأكيد على أن الأردن لا يخشى شيئا في هذا الاتجاه لأنه يواجه تلك الطروحات بقوة وشجاعة ، ويعرف الفرق الشاسع بين حل القضية حلا سلميا وعادلا وبين تصفيتها !

من دون أدنى شك كان المجتمع الأردني بحاجة إلى توضيح من هذا النوع ، ومن جلالة الملك على وجه الخصوص ، لأنه العارف بمجريات الأمور ، والمطلع على تفاصيل الحالة في منطقة الشرق الأوسط ، والتوازنات والتقاطعات والمعادلات الإقليمية والدولية ، وهو مدرك كذلك لمآزق الآخرين ، مما يجعله على يقين بأن الأردن ليس في مأزق ، لا من حيث الواقع ، ولا بالنسبة والتناسب !

بقي على التيارات المختلفة في بلدنا أن تكون على الدرجة ذاتها من فهم المعادلات الداخلية والخارجية ، وأن تحول قلقها إلى حيوية ايجابية ، تعزز قوة الأردن وقدرته على التعامل مع كل الاحتمالات ، وتجعل من ثقته بنفسه منطلقا للتغلب على مشاكله .


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.