تربية الأعيان: زخم طلابي في الجامعات وتحذير من جودة المخرج
شريط الأخبار
الطواها: رفض إدخال 1440 طن غذاء عبر العقبة دخول 1222 عاملة منزل يحملن الايدز والتهاب الكبد تنظيم النقل تتقاضى 100 دينار بدلا من ألف على ترخيص الليموزين تلاعب في "ترشيحات المنحة الهنغارية" وتحويل القضية لمكافحة الفساد بالأرقام .. من هو المدير العام الذي يتقاضى أعلى راتب وامتيازات من بين 40 شركة للحكومة ? بالأرقام .. أعلى ما تقاضاه 5 رؤساء مجالس إدارة من مكافآت وامتيازات في الأردن مقتل شاب اثر تعرضه للضرب بادوات حادة في السلط مليون دينار لإصلاح بئر غاز إنتاجه صفر في المفرق بالأرقام .. أعلى ما تقاضاه 5 مدراء عامين من رواتب وامتيازات في الأردن الوزير هلسه يطلب من النواب احالته للمحكمة المختصة إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات حاولت اجتياز الحدود من الأراضي السورية النقل تصرف 183 مليون دينار على مشروع لا خطط مستقبلية لاستكماله بالصور .. ذوو متوفى يحطمون أجهزة طبية في "البشير" ويعتدون على الكوادر الطبية ديوان المحاسبة يعثر على “مسدسات صوت” بمستودعات لوازم “التربية” النائب الرياطي يتحدث عن تغيرات خطيرة ومفاجئة في ملف إحالة الوزيرين إعفاء أونصات ذهبية مخالفة من الرسوم والضرائب بـ 5 ملايين دينار الحباشنه : نواب المال السياسي في الكرك سوف تحاسبون على مواقفكم … خربتو بيت المواطنين الطراونة يدرج طلبات الإحالة لوزيرين سابقين ورفع الحصانة عن نائبين على جدول أعمال النواب غداً المصري: زيادة المتقاعدين المدنيين 10 دنانير مقطوعة الا من يقل عن 300 إصابة سبعة أشخاص بالام في المعدة بمحافظة البلقاء
عاجل

تربية الأعيان: زخم طلابي في الجامعات وتحذير من جودة المخرج

الوقائع الإخبارية: بحثت لجنة التربية والتعليم في مجلس الأعيان برئاسة العين الدكتور وجيه عويس، اليوم الثلاثاء، مع رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان الجودة الدكتور بشير الزعبي، آليات وسبل ضبط ارتفاع عدد الطلبة المقبولين في الجامعات الرسمية.

وقال العين عويس: إن اللقاء جاء ليبحث ارتفاع عدد الطلبة المقبولين في الجامعات الرسمية، الناجم عن ارتفاع معدلات طلبة الثانوية العامة للعام الحالي، مشيرا إلى أن هناك "زخما طلابيا حقيقيا" في الجامعات الرسمية الست التي تتضمن تخصصات طبية، لا سيما أن عدد الطلبة المقبولين في التخصصات الطبية بتلك الجامعات فاق طاقتها الاستيعابية بشكل لافت، ما سيكون له أثر على جودة العملية التعليمية بكل أطراف معادلتها.

وبين عويس أن اللجنة أجرت لقاءين سابقين، جمع الأول بعض رؤساء الجامعات الرسمية، والآخر جمع رؤساء الجامعات الخاصة، حيثُ تم بحث أبرز تحديات قطاع التعليم العالي، وعلى رأسها ضمان جودة التعليم، وأعداد الطلبة المقبولين، والبنية التحتية للجامعات الوطنية.

وأشار أعضاء اللجنة إلى العديد من الملاحظات والتوصيات من خلال لقاءاتها المتكررة مع مختلف الجهات المعنية بالعملية التعليمية بأشكالها المتنوعة، لافتين إلى عدم تطبيق الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية للأعوام 2016 – 2025، التي عالجت الكثير من التحديات الراهنة.

وتحدث الدكتور الزعبي عن أهمية تطبيق الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية من خلال التنسيق مع مختلف الجهات المعنية، تعزيزًا لمبدأ "تكامل الأدوار"، بهدف تخطي مختلف التحديات الراهنة، مشيرا إلى أهمية "ضبط" التعليم ومخرجاته، وعلى رأسه التعليم التقني والمهني، ولا سيما في ظل ارتفاع المعدلات من خريجي الثانوية العامة، حيثُ حصل اكثر من 400 طالب وطالبة منهم على معدلات فوق 99 بالمئة.

وبين أن الطاقة الاستيعابية للجامعات الرسمية التسع، بلغت 225627 ألف طالبة وطالب، لافتًا إلى أن حجم الطلبة المقبولين في العام الدراسي الحالي بلغ 55 ألفا و289 طالبة وطالبًا، بما في ذلك الجامعة الالمانية والعلوم الإسلامية ما شكّل ضغطًا كبيرًا على الجامعات الرسمية.

وأضاف، إنه تم قبول 55289 ألف طالبة وطالب في جميع التخصصات، وان عدد الطلبة المقبولين في البرنامج البكالوريوس العادي للفصل الأول في جميع الجامعات بما فيها الجامعة الألمانية بلغ 44 ألفا و506 طلاب وطالبات، في حين قُبل في برنامج البكالوريوس الموازي على مستوى الجامعات الرسمية كافة 10 آلاف و783 طالبة وطالبًا.

وأشار إلى ان الاطار الوطني للمؤهلات سيشجع الطلبة على الانخراط في التعليم المهني والتقني وتحسين جودة التعليم، داعيا إلى تخصيص جزء من الدعم الحكومي للجامعات الرسمية من اجل تعيين اعضاء هيئة تدريس من ذوي الكفاءات العالية والتي ستعمل على سد النقص الحاصل في الجامعات الرسمية من اجل تحقيق معايير الاعتماد في تلك التخصصات.




 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.