شريط الأخبار
الملك للسيسي : دعم الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم وإقامة دولتهم المستقلة من المنامة !! صحافي إسرائيلي يستفز رافضي مؤتمر البحرين بهذه الصورة بالصور..وفاة شخصين وإصابة (3) آخرين اثر حادث تصادم في محافظة اربد ولي العهد: نظرة سيّدنا وهو يستذكر الحسين تحمل فخراً وحبّاً لا مثيل لهما شاب وفتاة يمارسون الجنس أمام المواطنين على احد شواطىء العقبة شاهد...ردة فعل الملك متفاجئاً بكلمة الأمير حسين مروان المعشر يكتب الصفقة الاقتصادية في ورشة البحرين العموش مديرا عاما للاحوال المدنية والجوازات التنمية : وحدات جديدة متخصصة بالتمويل الاجنبي ومكافحة غسل الاموال في سجل الجمعيات الحكومة تنفي وجود إملاءات اقتصادية خارجية على الحكومة وزير العمل يوعز بتفقد العاملين في القطاع الانشائي والزراعي خلال موجه الحر بالصور...الجمارك تضبط 27 طن مواد كيماوية فاسدة في جمرك العمري "مستثمري المناطق الحرة" يطالبون الرزاز بإلغاء الزام الشركات بتعيين مستشار قانونيّ لا امتناع ولا تمثيل كامل ولا مشاركة للأردن في جدول أعمال المنامة محافظ اربد يوقف موظف اوتوبارك افتعل حادثة تعرضه للدهس علوش: لا مانع من تبادل السفراء بين سوريا والأردن في أي وقت بالاسماء .. تشكيلات ادارية وتعيينات محافظين في وزارة الداخلية الحكومة: العطل الرسمية تشمل القطاع الخاص حراك نيابي لحجب الثقة عن حكومة الرزاز شاهد بالصور ... الدفاع المدني يخمد حريق مركبة في العاصمة
عاجل

تركيا: تصريحات أردوغان عن نيوزيلندا حُرّفت

الوقائع الإخبارية : وضّح رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخرالدين ألطون، التصريحات "القوية" التي أدلى بها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بعد هجوم المسجدين في نيوزيلندا، وتلويحه بمعارك انتصر فيها الأتراك على جنود من استراليا ونيوزيلندا خلال الحرب العالية الأولى، معتبرا أن "التصريحات أخرجت عن سياقها".
وقال ألطون في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: "كلمات الرئيس التركي للأسف أخرجت عن سياقها، كان يرد على ما يسمى بـ’مانيفيستو‘ الإرهابي الذي قتل 50 مسلما بريئا في كرايست تشيرش، نيوزيلندا، الأتراك لطالما مرحبة ومضيافة لزائري ANZAC (وهو مصطلح يطلق على الجنود الأستراليين والنيوزيلنديين الذي سقطوا في معارك مع الدولة العثمانية)".
وتابع المسؤول التركي في تغريدة منفصلة: "مانيفيستو الإرهابي لم يستهدف أردوغان وحسب بل أيضا الشعب التركي والدولة التركية وكان (أردوغان) يلقي بخطاب في ذكرى جناق قلعة، وضع تصريحاته في إطار تاريخي عن الهجمات على تركيا في الماضي والحاضر".
وكان مقطع الفيديو الذي بثه الإرهابي بيرنتون تارانت، منفذ الهجوم على المسجدين بنيوزيلندا، أظهر كتابة عبارات عنصرية على سلاحه، هاجم فيها الدولة العثمانية والأتراك، ومن بين العبارات العنصرية التي كتبها على سلاحه "Turcofagos" وتعني باليونانية "آكلي الأتراك"، وهي عصابات نشطت باليونان في القرن التاسع عشر الميلادي، وكانت تشن هجمات دموية ضد الأتراك، وفقا لتقرير الأناضول.
وكتب مخاطبا الأتراك: "يمكنكم العيش في سلام في أراضيكم.. في الضفة الشرقية للبوسفور، لكن إذا حاولتم العيش في الأراضي الأوروبية، في أي مكان غربي البوسفور، سنقتلكم وسنطردكم (تعبير بذئ) من أراضينا.. نحن قادمون إلى القسطنطينية (إسطنبول) وسنهدم كل المساجد والمآذن في المدينة. آيا صوفيا ستتحرر من المآذن وستكون القسطنطينية بحق ملكا مسيحيا من جديد. ارحلوا إلى أراضيكم طالما لا تزال لديكم الفرصة لذلك"، وفقا لما نقلته وكالة الأناضول.
وبعد نحو ثلاثة أيام على هجوم نيوزيلندا وبالتحديد في الـ18 من آذار (ذكرى يحتفل فيها الأتراك بمعركة جناق قلعة) قال أردوغان: "سنبقى هنا إلى يوم القيامة، ولن تجعلوا من إسطنبول قسطنطينية.. حال استهداف تركيا، فإن شعبها لن يتردد في جعل جناق قلعة مقبرة للأعداء كما فعلت قبل 104 أعوام.. يمتحنوننا عبر الرسالة التي بعثوها لنا من نيوزيلندا التي تبعد عنّا 16 ألف و500 كم، ويواصلون اختبار صبر وعزم تركيا منذ نحو قرن من الزمن".
وأردف: "نخاطبكم مجددًا من جناق قلعة، وبعد 104 أعوام، ونقول إننا استلمنا رسالتكم! وأدركنا مشاعركم ونواياكم، وإن حقدكم وكراهيتكم لا يزالان ينبضان بالحياة. وكذلك أدركنا أنكم تستكثرون علينا حتى النفَس الذي نستنشقه والأرض التي نعيش عليها.. نحن موجودون هنا، نحن في جناق قلعة وفي تركيا.. أتراك وأكراد وعرب وشركس وبوسنيون وغجر.. نحن هنا منذ ألف عام وسنبقى إلى يوم القيامة إن شاء الله.. لن تتمكنوا من جعل إسطنبول القسطنطينية.. أجدادكم جاؤوا ورأوا أننا هنا، وبعدها عاد بعضهم على قدميه والبعض الآخر داخل توابيت.. فإذا كنتم تريديون المجيء بالنيّة ذاتها فإنّنا لمنتظرون.. ثقوا تمامًا أننا سنودّعكم مثلما فعلنا مع أجدادكم".


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.