شريط الأخبار
مجلس النواب يحيل ملف التحقق في الملكية إلى مكافحة الفساد الحكومة تقرر تمديد اعفاء الغرامات الضريبية إلى نهاية الشهر القادم الطراونة :جلسة مجلس النواب مفتوحه لوسائل الاعلام الخوالدة تطالب برقابة النواب على تبرعات الغارمات السعود للحكومة: لا نريد حربا.. فقط اسحبوا السفير بلدية اربد الكبرى توضح : لهذا السبب يتم انشاء الدواوير ! أبو علي: التشريعات الضريبية تراعي وضع المواطن الاقتصادي والاجتماعي الدغمي: الملكية أتاحت لزوجة رئيس وزراء أسبق نقل 5 ملايين دولار "النواب" يمنع المواطنين من حضور جلسة مناقشة اتفاقية الغاز مع الاحتلال "أمن الدولة" تؤجل النظر بقضية الدخان لحين عودة الملف من محكمة التمييز الناطق باسم الضمان: صرف مستحقات بدل التعطل عن العمل عبر البنك إصابة 3 أشخاص اثر حادث تصادم في عمان وزير المياه والري : 4,5 ملايين م3 دخلت السدود وحجم التخزين 190 مليون م3 بالفيديو .. سير الزرقاء تضبط باصين عموميين يستخدمان طبعات مخالفة النائب رزوق : اتفاقية الغاز مرفوضة ..ومواقفنا السياسية مرهونة بالعصابة الاسرائيلية النائب الحباشنة: الرزاز يستفز الشعب الأردني ويعيًن عناب سفيرة بعد إقالتها على خلفية "فاجعة البحر الميت "... عنّاب سفيرة للأردن في اليابان الأردن والنظام السوري .. علاقات "خجولة" تراوح مكانها "مطيع وأعوانه" يمثلون أمام "أمن الدولة" في الجلسة الثانية بقضية "الدخان" اعتصام امام النواب يرفض اتفاقية الغاز مع اسرائيل
عاجل

ترياق الوطن

محمد عبدالحميد الهباهبه
حالة مرضية مستعصية بكافة التشخيصات يشكو منها "وطني" ، تشابه بعلم الطب إلى حد بعيد ( بأمراض المناعة الذاتية ) ، حيث تتخذ الخلايا الفاسدة اشكال الخلايا السليمة فتبدأ الأجسام المضادة الدفاعية بمهاجمة كافة أعضاء الجسم السليمة ، مما يجبر جسم المريض على الاستسلام ليصبح بمقدرة أضعف للفايروسات والبكتيريا الخارجية للنيل منه.

ما يشهده جسم الوطن حركة فوضوية شعبية ذات طابع سياسي احتجاجي ، لم تعد تؤمن بشرعية الأمر الواقع التقليدية لتداول المناصب والمحاصصة والانفصال المتعالي بين المسؤول والمواطن ، في إطار من غياب العدالة الاجتماعية ومزاجية بتطبيق القانون وفساد متشعب وشائعات ذات قصف عشوائي لجميع المستويات والمؤسسات والشخصيات الاعتبارية .

الخطورة الحقيقية تكمن بتشكل موقف عدائي بدأت تظهر ملامحه بشكلٍ جلي ، بين طبقتين أساسيتين بالمجتمع ؛ طبقة عامة الشعب ( الكادحين ) وطبقة رؤوس الأموال والأعمال وكبار التجار ( البرجوازية ) ، ويعود السبب لحصول " تزاوج غير شرعي " بين بعض السياسيين المتنفذين وبعض المنتميين لهذه الطبقة ، أدى إلى استغلال واخضاع أدوات الوظيفة العامة وتسخير الإعلام المأجور لخدمة مصالحهم .

يذكر التاريخ نتائج هذا الصراع المجتمعي ، اذا ما استطاعت حركة الطبقة العامة من التحكم وتوجيه صُنّاع القرار حسب رغباتهم الجماهيرية ، سيدخل الوطن بمرحلة " الغوغائية " حيث تصبح المحركات الأساسية هي العاطفة والشائعات واغتيال الشخصيات والتعصب العشائري وأيضا المصالح الشخصية.
والنتيجة تصدع كبير بالهيكل المؤسسي للدولة ، وضعف سيادة القانون ، بالتزامن مع ظهور " قادة استغلال العواطف الشعبية ( الديماغوجية ) ، المدفوعين بالمال السياسي والأفكار الاقصائية ، والضحية هي المصلحة الوطنية العامة في ظل رضوخ المسؤولين لقوى ورغبات الشارع ، مع استمرار الغياب القسري " لقادة الرأي " الطبيعيين!!!!! .

وكما هو الحال بما يخص طبقة رأس المال والتجارة ، من الضروري وجودها بالمجتمع لحفظ نوع من التوازن كونها الوليد الشرعي للطبقة العاملة ، شريطة أن تبقى بعيدة عن التحالفات المشبوهة مع رجال السياسة والاعلام غير المهني .


وختاما" .....
ما هو الترياق المطلوب ؟ وهل نحتاج عدة وصفات .....
كتجربة " البيريسترويكا " السوفيتية طويلة الامد لترسيخ مفهوم الشفافية وإعادة البناء .

ام نحتاج لتدخل جراحي عاجل " كليلة السكاكين الحمراء " الألمانية ، بالقبض على الفاسدين دفعة واحدة.

ام نحتاج إلى " دواء مستورد " من الدول الغربية لتطبيق مفهوم الديمقراطية .

ام نحتاج إلى " مسكنات " كعطوة اعتراف على الطريقة العشائرية وينتهي الأمر..............بفنجان قهوة .

ام نحتاج إلى دواء بلدي " عشبة " نمت بتراب الوطن .
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.