شريط الأخبار
الدغمي:بأمر من النسور .. أنا ممنوع من الظهور على الاعلام الرسمي النواب يحيل ملف اسهم ميقاتي في الملكية الاردنية إلى مكافحة الفساد بالصور.....اتلاف طن من المواد الغذائية الغير صالحة للاستهلاك البشري في الزرقاء طقس العرب: احتمال زخات رعدية من الأمطار خلال الساعة المقبلة غنيمات : خطة حكومية للنهوض وتطوير الدراما الأردنية الحكومة تضع شروطًا على 1700 غارمة أردنية تبرعت الإمارات بإنقاذهن خالد رمضان يطالب الرزاز بمراجعة سياسة الاعتقالات تنسيب نيابي بتحويل قضايا في “تقرير المحاسبة” للادعاء العام مصد: العفو العام خلال ايام وقد يشمل غرامات الوافدين بالفيديو والصور... القبض على ٤٩ شخصا من مروجي المخدرات شاهد بالتفاصيل .. 4 طلاب بـ آل البيت مهددون بالفصل بسبب يافطة 25256 أردنية على قوائم انتظار التعيين في المؤسسات الحكومية بالاسماء .. مدعوون للتعيين ووظائف شاغرة في مختلف الوزارات شاهد بالصور ... مهندسو التربية يواصلون إضرابهم لليوم التاسع على التوالي بالصور ... الشحاحدة يزور سوق العارضة المركزي للخضار والفواكه أردنية تقاضي طبيب بيطري اتهمته بارتكاب خطأ طبي أدى إلى وفاة كلبتها العمل : ننتظر قوائم الوظائف القطرية نهاية الشهر الحالي العجارمة يؤكد : مشروع قانون العفو العام لم يتم اقراره ..وما يتم تداوله قانون عام 2011 بدران: حكومتي رحلت بسبب قوى الشد العكسي وحرب أصحاب المصالح (1 – 2) خلافات حول نقل وقف من صفة مركز تحفيظ قرآن إلى مدرسة في منطقة أبو علندا
عاجل

ترياق الوطن

محمد عبدالحميد الهباهبه
حالة مرضية مستعصية بكافة التشخيصات يشكو منها "وطني" ، تشابه بعلم الطب إلى حد بعيد ( بأمراض المناعة الذاتية ) ، حيث تتخذ الخلايا الفاسدة اشكال الخلايا السليمة فتبدأ الأجسام المضادة الدفاعية بمهاجمة كافة أعضاء الجسم السليمة ، مما يجبر جسم المريض على الاستسلام ليصبح بمقدرة أضعف للفايروسات والبكتيريا الخارجية للنيل منه.

ما يشهده جسم الوطن حركة فوضوية شعبية ذات طابع سياسي احتجاجي ، لم تعد تؤمن بشرعية الأمر الواقع التقليدية لتداول المناصب والمحاصصة والانفصال المتعالي بين المسؤول والمواطن ، في إطار من غياب العدالة الاجتماعية ومزاجية بتطبيق القانون وفساد متشعب وشائعات ذات قصف عشوائي لجميع المستويات والمؤسسات والشخصيات الاعتبارية .

الخطورة الحقيقية تكمن بتشكل موقف عدائي بدأت تظهر ملامحه بشكلٍ جلي ، بين طبقتين أساسيتين بالمجتمع ؛ طبقة عامة الشعب ( الكادحين ) وطبقة رؤوس الأموال والأعمال وكبار التجار ( البرجوازية ) ، ويعود السبب لحصول " تزاوج غير شرعي " بين بعض السياسيين المتنفذين وبعض المنتميين لهذه الطبقة ، أدى إلى استغلال واخضاع أدوات الوظيفة العامة وتسخير الإعلام المأجور لخدمة مصالحهم .

يذكر التاريخ نتائج هذا الصراع المجتمعي ، اذا ما استطاعت حركة الطبقة العامة من التحكم وتوجيه صُنّاع القرار حسب رغباتهم الجماهيرية ، سيدخل الوطن بمرحلة " الغوغائية " حيث تصبح المحركات الأساسية هي العاطفة والشائعات واغتيال الشخصيات والتعصب العشائري وأيضا المصالح الشخصية.
والنتيجة تصدع كبير بالهيكل المؤسسي للدولة ، وضعف سيادة القانون ، بالتزامن مع ظهور " قادة استغلال العواطف الشعبية ( الديماغوجية ) ، المدفوعين بالمال السياسي والأفكار الاقصائية ، والضحية هي المصلحة الوطنية العامة في ظل رضوخ المسؤولين لقوى ورغبات الشارع ، مع استمرار الغياب القسري " لقادة الرأي " الطبيعيين!!!!! .

وكما هو الحال بما يخص طبقة رأس المال والتجارة ، من الضروري وجودها بالمجتمع لحفظ نوع من التوازن كونها الوليد الشرعي للطبقة العاملة ، شريطة أن تبقى بعيدة عن التحالفات المشبوهة مع رجال السياسة والاعلام غير المهني .


وختاما" .....
ما هو الترياق المطلوب ؟ وهل نحتاج عدة وصفات .....
كتجربة " البيريسترويكا " السوفيتية طويلة الامد لترسيخ مفهوم الشفافية وإعادة البناء .

ام نحتاج لتدخل جراحي عاجل " كليلة السكاكين الحمراء " الألمانية ، بالقبض على الفاسدين دفعة واحدة.

ام نحتاج إلى " دواء مستورد " من الدول الغربية لتطبيق مفهوم الديمقراطية .

ام نحتاج إلى " مسكنات " كعطوة اعتراف على الطريقة العشائرية وينتهي الأمر..............بفنجان قهوة .

ام نحتاج إلى دواء بلدي " عشبة " نمت بتراب الوطن .
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.