شريط الأخبار
النائب غيشان لنقابة الأطباء : أنتم معنا ولا علينا؟ وفاة خمسينية أثر تعرضها لصعقة كهربائية في جرش مساجد الأردن تصلي صلاة الغائب على أرواح الشهداء جودة: ما يميز الأردن هو القيادة الهاشمية و وعيه وعلاقاته الخارجية مع الجميع الملك : " لا تسمعوا من حدا قال تعشى معي...كل كذب " المجالي: على نهج الملقي ..."الرزاز " يتعامل باسلوب " معيب " مع نواب حاجبي الثقة بالتفاصيل ....جلالة الملك "مبسوط" من النائب الذي فتح ملف الدخان القبض على سارقي صناديق التبرعات من داخل احد المساجد في عمان بسام حدادين : احترم الدين الاسلامي وهذا توضيح لمن يهمه الامر السعايدة : "الأطباء" جانب الصواب بـ "الأجور الطبية" ونأمل تراجعه " قرارات "نقابة الأطباء" وكسر ظهر صحة الأردنيين" دولة الرزاز...تمهل واقرأ تفاصيل رسالة نقيب التجار امام ضمائركم الحية...هذه الطفله تم رميها مرتين في الحاويات ..واليوم عثر عليها داخل باص في اربد الرياطي : دولة الرزاز "الافخم " اختارني عضوا في المشروع الوطني السكني مصدر في وزارة الصناعة يوضح و يؤكد : " لا وجود " لاحذيه "تحمل صورة العلم وشعار المملكة داخل السوق الاردني الملك لجيشنا العربي...علمتنا معنى الفدا وكيف نقهر الردى تحويل أصحاب مول إلى القضاء والتحفظ على كميات من الأرز خليل الحاج توفيق: الأسواق مجهزة...و أيلول القادم سيكون الأصعب البدور يطالب نقابة الأطباء بسحب "لائحة الأجور الطبية" اهل متوفي في الزرقاء يغلقون بيت العزاء للمطالبة بمعرفة القاتل
عاجل

ترياق الوطن

محمد عبدالحميد الهباهبه
حالة مرضية مستعصية بكافة التشخيصات يشكو منها "وطني" ، تشابه بعلم الطب إلى حد بعيد ( بأمراض المناعة الذاتية ) ، حيث تتخذ الخلايا الفاسدة اشكال الخلايا السليمة فتبدأ الأجسام المضادة الدفاعية بمهاجمة كافة أعضاء الجسم السليمة ، مما يجبر جسم المريض على الاستسلام ليصبح بمقدرة أضعف للفايروسات والبكتيريا الخارجية للنيل منه.

ما يشهده جسم الوطن حركة فوضوية شعبية ذات طابع سياسي احتجاجي ، لم تعد تؤمن بشرعية الأمر الواقع التقليدية لتداول المناصب والمحاصصة والانفصال المتعالي بين المسؤول والمواطن ، في إطار من غياب العدالة الاجتماعية ومزاجية بتطبيق القانون وفساد متشعب وشائعات ذات قصف عشوائي لجميع المستويات والمؤسسات والشخصيات الاعتبارية .

الخطورة الحقيقية تكمن بتشكل موقف عدائي بدأت تظهر ملامحه بشكلٍ جلي ، بين طبقتين أساسيتين بالمجتمع ؛ طبقة عامة الشعب ( الكادحين ) وطبقة رؤوس الأموال والأعمال وكبار التجار ( البرجوازية ) ، ويعود السبب لحصول " تزاوج غير شرعي " بين بعض السياسيين المتنفذين وبعض المنتميين لهذه الطبقة ، أدى إلى استغلال واخضاع أدوات الوظيفة العامة وتسخير الإعلام المأجور لخدمة مصالحهم .

يذكر التاريخ نتائج هذا الصراع المجتمعي ، اذا ما استطاعت حركة الطبقة العامة من التحكم وتوجيه صُنّاع القرار حسب رغباتهم الجماهيرية ، سيدخل الوطن بمرحلة " الغوغائية " حيث تصبح المحركات الأساسية هي العاطفة والشائعات واغتيال الشخصيات والتعصب العشائري وأيضا المصالح الشخصية.
والنتيجة تصدع كبير بالهيكل المؤسسي للدولة ، وضعف سيادة القانون ، بالتزامن مع ظهور " قادة استغلال العواطف الشعبية ( الديماغوجية ) ، المدفوعين بالمال السياسي والأفكار الاقصائية ، والضحية هي المصلحة الوطنية العامة في ظل رضوخ المسؤولين لقوى ورغبات الشارع ، مع استمرار الغياب القسري " لقادة الرأي " الطبيعيين!!!!! .

وكما هو الحال بما يخص طبقة رأس المال والتجارة ، من الضروري وجودها بالمجتمع لحفظ نوع من التوازن كونها الوليد الشرعي للطبقة العاملة ، شريطة أن تبقى بعيدة عن التحالفات المشبوهة مع رجال السياسة والاعلام غير المهني .


وختاما" .....
ما هو الترياق المطلوب ؟ وهل نحتاج عدة وصفات .....
كتجربة " البيريسترويكا " السوفيتية طويلة الامد لترسيخ مفهوم الشفافية وإعادة البناء .

ام نحتاج لتدخل جراحي عاجل " كليلة السكاكين الحمراء " الألمانية ، بالقبض على الفاسدين دفعة واحدة.

ام نحتاج إلى " دواء مستورد " من الدول الغربية لتطبيق مفهوم الديمقراطية .

ام نحتاج إلى " مسكنات " كعطوة اعتراف على الطريقة العشائرية وينتهي الأمر..............بفنجان قهوة .

ام نحتاج إلى دواء بلدي " عشبة " نمت بتراب الوطن .
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.