شريط الأخبار
شاهد بالصور...مواطنون محتجزون بين معبري جابر الأردني ونصيب السوري الزبن يقرر تعطيل المستشفيات الحكومية ايام السبت السماح لجامعات الأطراف قبول الطلبة الحاصلين على معدلات (60% - 64.9%) على البرنامج الموازي المومني: بعض الجهات الرقابية "استعجلت" بإصدار تقريرها وخلطت بين الملاحظات والمخالفات بالوثيقة...(30) دينار زيادة شهرية لموظفي بلدية الرصيفة الرزاز: الأردن يسعى لأن يكون نموذجا للديمقراطية في المنطقة من داخل دار المسنين !! أول سفيرة أردنية بالخارجية تطلق ندائها " : ما لي غير الله ...وسيدي عبدالله " بالفيديو...مواطن يشكو القنصلية الأردنية في إسطنبول للحكومة والخارجية ترد النائب المجالي يهاجم الشريدة: لا تكررها ولا تتدخل في مهامي %20 نسبة الاقتراع في انتخابات الموقر حتى 12 ظهرا الكلالدة: الكلفة التقديرية للعملية الانتخابية في الموقر تبلغ نحو 275 الف دينار شاهد بالاسماء .. ترقية وحوافز مالية لعدد من المعلمين المومني : نسبة الإقبال في انتخابات الموقر أفضل من الانتخابات السابقة مجلس بلدي السلط يقرر زيادة موظفي البلدية 30 دينارا تجار الذهب يلغون اعتصامهم .. بعد تفاھمات وتعھدات بحل الأزمة إصابه فتاة برصاصة طائشة في منطقة الكفرين في البلقاء بالصور .. 5.12% نسبة المقترعين في انتخابات الموقر حتى التاسعة صباحا تسجيل أول مخالفة قانونية في انتخابات الموقر .. و"الهيئة المستقلة": سنحيل المتورط للقضاء الرياض تعلن مقتل الخاشقجي في قنصليتها باسطنبول وتحقيقات واعفاءات من مناصب "المستقلة للانتخاب": خطة أمنية مشددة لحماية الانتخابات في الموقر
عاجل

ترياق الوطن

محمد عبدالحميد الهباهبه
حالة مرضية مستعصية بكافة التشخيصات يشكو منها "وطني" ، تشابه بعلم الطب إلى حد بعيد ( بأمراض المناعة الذاتية ) ، حيث تتخذ الخلايا الفاسدة اشكال الخلايا السليمة فتبدأ الأجسام المضادة الدفاعية بمهاجمة كافة أعضاء الجسم السليمة ، مما يجبر جسم المريض على الاستسلام ليصبح بمقدرة أضعف للفايروسات والبكتيريا الخارجية للنيل منه.

ما يشهده جسم الوطن حركة فوضوية شعبية ذات طابع سياسي احتجاجي ، لم تعد تؤمن بشرعية الأمر الواقع التقليدية لتداول المناصب والمحاصصة والانفصال المتعالي بين المسؤول والمواطن ، في إطار من غياب العدالة الاجتماعية ومزاجية بتطبيق القانون وفساد متشعب وشائعات ذات قصف عشوائي لجميع المستويات والمؤسسات والشخصيات الاعتبارية .

الخطورة الحقيقية تكمن بتشكل موقف عدائي بدأت تظهر ملامحه بشكلٍ جلي ، بين طبقتين أساسيتين بالمجتمع ؛ طبقة عامة الشعب ( الكادحين ) وطبقة رؤوس الأموال والأعمال وكبار التجار ( البرجوازية ) ، ويعود السبب لحصول " تزاوج غير شرعي " بين بعض السياسيين المتنفذين وبعض المنتميين لهذه الطبقة ، أدى إلى استغلال واخضاع أدوات الوظيفة العامة وتسخير الإعلام المأجور لخدمة مصالحهم .

يذكر التاريخ نتائج هذا الصراع المجتمعي ، اذا ما استطاعت حركة الطبقة العامة من التحكم وتوجيه صُنّاع القرار حسب رغباتهم الجماهيرية ، سيدخل الوطن بمرحلة " الغوغائية " حيث تصبح المحركات الأساسية هي العاطفة والشائعات واغتيال الشخصيات والتعصب العشائري وأيضا المصالح الشخصية.
والنتيجة تصدع كبير بالهيكل المؤسسي للدولة ، وضعف سيادة القانون ، بالتزامن مع ظهور " قادة استغلال العواطف الشعبية ( الديماغوجية ) ، المدفوعين بالمال السياسي والأفكار الاقصائية ، والضحية هي المصلحة الوطنية العامة في ظل رضوخ المسؤولين لقوى ورغبات الشارع ، مع استمرار الغياب القسري " لقادة الرأي " الطبيعيين!!!!! .

وكما هو الحال بما يخص طبقة رأس المال والتجارة ، من الضروري وجودها بالمجتمع لحفظ نوع من التوازن كونها الوليد الشرعي للطبقة العاملة ، شريطة أن تبقى بعيدة عن التحالفات المشبوهة مع رجال السياسة والاعلام غير المهني .


وختاما" .....
ما هو الترياق المطلوب ؟ وهل نحتاج عدة وصفات .....
كتجربة " البيريسترويكا " السوفيتية طويلة الامد لترسيخ مفهوم الشفافية وإعادة البناء .

ام نحتاج لتدخل جراحي عاجل " كليلة السكاكين الحمراء " الألمانية ، بالقبض على الفاسدين دفعة واحدة.

ام نحتاج إلى " دواء مستورد " من الدول الغربية لتطبيق مفهوم الديمقراطية .

ام نحتاج إلى " مسكنات " كعطوة اعتراف على الطريقة العشائرية وينتهي الأمر..............بفنجان قهوة .

ام نحتاج إلى دواء بلدي " عشبة " نمت بتراب الوطن .
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.