شريط الأخبار
’العمل’ توقف خط انتاجي لمصنع ب’مليح’ لحين إجراء الصيانة اللازمة بعد اختناق عدد من العاملات العضايلة يعلق على مقابلة له مع تلفزيون اسرائيلي مجلس الشيوخ الاميركي يتحدى ترامب في قضية بيع اسلحة للسعودية والأردن والإمارات تفاصيل اعتقال الاحتلال لرجل الأعمال الأردني ووالده يطالب الحكومة بمواصلة جهودها للإفراج عنه الدفاع المدني ينقذ قطة علقت على شجرة في محافظة المفرق كناكرية: المالية حولت قيمة السندات الدولية المستحقة بقيمة مليار دولار نقابة المعلمين: الحكومة عاجزة عن تقديم خدمة صحية تليق بالمعلم رئيسة سنغافورة للملك: أنت قائد مؤثر بعد قرار من قاضي الأحداث...تسليم طفل جرش إلى والدته النائب حواري يطالب الرزاز اعفاء تجار طبربور من رسوم رخص المهن انقاذ طفل بعد غرقه داخل مسبح في احد الفنادق في العقبة الخارجية تتابع حادثة اعتقال مواطن اردني من قبل السلطات الاسرائيلية ضبط 25 طناً من الكرشات والفوارغ منتهية الصلاحية في الزرقاء السجن 20 عاما لقاتل شقيقه بسبب 75 دينارا بالصور...وفاة شخص واصابة اخرين اثر حادث تصادم غرب البلقاء الشاباك الاسرائيلي يعتقل رجل الاعمال الاردني " ثائر شعفوط " بالصور...مراسم استقبال رسمية لجلالة الملك عبدالله الثاني في قصر أستانا الرئاسي عوني مطيع الى مستشفى الأمير حمزة مجددا بالاسماء ...تعيين عدد من متعطلي معان في وزارة التربية والتعليم بداية عمان تقرر الحكم على مسيء للزبن بمبلغ 65 الف دينار
عاجل

تضامن : مجلس نقابة المعلمين خالياً من التمثيل النسائي لدورتين متتاليتين

الوقائع الإخبارية : أظهرت نتائج انتخابات مجلس نقابة المعلمين التي أجريت يوم السبت الموافق 13/4/2019، عدم وجود أي تمثيل نسائي في المجلس لدورتين متتاليتين، حيث خلا المجلس من التمثيل النسائي في دورته الثالثة، وعلى الرغم من أن 66.7% من معلمي المرحلة الأساسية و 64.8% من معلمي المرحلة الثانوية هن من الإناث، و 74.7% من مدراء المدارس للمرحلة الأساسية و 59% من مدارء المدارس للمرحلة الثانوية هن أيضاً من الإناث وفق إحصاءات التربية والتعليم لعام 2017.
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن سيدتان كانتا في مجلس نقابة المعلمين في دورتيه الأولى والثانية، وهما السيدة هدى العتوم / نائبة أمين السر ورئيسة لجنة التدريب والتأهيل، والسيدة عبير الأخرس / رئيسة لجنة التعليم الخاص. فيما لم يكن هنالك أي تمثيل نسائي في الدورة الثالثة وأيضاً في الدورة الرابعة التي أعلنت نتائج انتخابات مجلس النقابة قبل يومين والمكون من 15 عضواً.
ويذكر بأن النساء حصلن على 18 مقعداً من اصل 164 مقعداً مخصصاً للهيئة المركزية لنقابة المعلمين وبنسبة بلغت 10.9%، وذلك في انتخابات الدورة الرابعة 2019 التي جرت نهاية شهر آذار الماضي، مما يضعف من فرص وصولهن الى مجلس نقابة المعلمين في حال ترشحت من فازت منهن بعضوية الهيئة المركزية لإنتخابات مجلس النقابة.
وتشير "تضامن" الى أن نتائج انتخابات فروع نقابة المعلمين والبالغ عددها 12 فرعاً في محافظات المملكة أظهرت بأن النساء حصلن على 3 مقاعد فقط من أصل 48 مقعداً وبنسبة 6.2%، حيث يتكون كل فرع من أربع مقاعد فازت النساء بمقعد واحد في ثلاثة فروع وهي فرع مادبا والبلقاء وعجلون.
ووفقاً للمادة 52 من النظام الداخلي الجديد لنقابة المعلمين والذي بدأ سريانه بداية عام 2019، فإن انتخاب مجلس النقابة يكون من الأعضاء الفائزين من الهيئة المركزية.
وتشير "تضامن" الى أنه وعلى الرغم النساء يشكلن أغلبية في القاعدة الانتخابية لمجلس نقابة المعلمين، إلا أن ذلك لم ينعكس إيجاباً على وصولهن الى مواقع صنع القرار وتحديداً مجلس نقابة المعلمين، مما يثير العديد من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية والتحديات التي تحول دون وصول النساء صاحبات المصلحة الى هذه المواقع. فهل سنشهد مجلس نقابة ذكوري يستند الى قاعدة إنتخابية نسائية كبيرة! علماً بأن مجلس النقابة الحالي (الدورة الثالثة) والمكون من 15 عضواً يخلو من أي تمثيل نسائي.
إن أهداف نقابة المعلمين لجهة تطوير المهنة وتحسين ظروف العمل وبناء قدرات منتسبيها ذكوراً وإناثاً، يشكل مصلحة لجميع المعلمات والمعلمين والمديرات والمدراء، ولا شك بأن النساء العاملات في هذا المجال يدركن أهمية المشاركة في صنع القرار في نقابتهن ولكن الحاجز الزجاجي ما زال يحول دون تحقيق هذه المشاركة.
إن التوصية بتخصيص نسبة 30% للنساء في جميع مواقع صنع القرار بما فيه مجالس النقابات ومجالس الإدارات، تثبت مرة أخرى أهمية التدخل الإيجابي لكسر الحواجز التي تحول دون وصول النساء الى مواقع صنع القرار، بما في ذلك الحواجز الذاتية والمجتمعية والثقافية. ولذلك فإن "تضامن" تجدد مطالبتها بإعتماد هذه النسبة في مختلف الهيئات المنتخبة بما فيه مجلس نقابة المعلمين.



 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.