شريط الأخبار
الامن يحقق بفيديو يظهر ادعاء فتى بسوء معامله من قبل والده شرطة الزرقاء تنفذ حملة امنية للقبض على مطلوبين أمانه رجال الدفاع المدني تُعيد مجوهرات وشيكات مالية بالألف الدنانير المدعي العام يقرر توقيف قاتل مواطن في الشونة بتهمة "القتل العمد" وزارة الخارجية: نظام السلك الدبلوماسي الجديد لا يضيف أعباء مالية وينتج وفر مالي لميزانية الوزارة وزارة الصحة تكشف حقيقة تعيينات مستشار الوزير البطاينة: المعارض التشغيلية هدفها التشبيك بين القطاع الخاص والباحث عن عمل نائب سابق: الأردن لا يستطيع أن يشن حرباً على الاحتلال حالياً تحويل مالك بئر مياه زراعي بالزرقاء للمدعي العام الإخوان المسلمين: لا علاقة لنا بإضراب المعلمين نقابة المعلمين: لن نغلق أبواب الحوار الخرابشة : هل يعقل ان يكون راتب مدير تنمية المفرق 19 الف دينار شهريا اللواء الحنيطي : الجيش قادر على التعامل مع أي خطر قد يهدد أمن المملكة العثور على جثة داخل شقة سكنية في طبربور الحكومة: متمسكون بالحوار والأبواب مفتوحة لنقابة المعلمين هاني الملقي: قدمت تقارير مفصلة لجلالة الملك عن انجازات حكومتي ذبحتونا تطالب التحقيق بملف التوجيهي: خلل في القبولات 5 سنوات لسائق "رينج السابع" التي حملت الرقم المزور 1 وأطلق النار على الأمن تسمم غذائي بين طلبة احدى المدارس في الزرقاء القبض على ٤ أشخاص بحوزتهم كميات كبيرة من المواد المخدرة
عاجل

تمديد الإجازة الصيفية.. هل هو الحل؟

عقد طرفا المعادلة في أزمة علاوة الـ 50 % للمعلمين جلسات حوارية عديدة طيلة الأيام الماضية، نوقشت خلالها مقترحات حكومية للخروج من الأزمة، فيما واصلت نقابة المعلمين موقفها الرافض لهذه المقترحات التي كان آخرها مضاعفة نسب المردود المالي لنظام رتب المعلمين مع ربط ذلك بالأداء.
عقد مثل هذه الجلسات مؤشر إيجابي على حرص الطرفين على حل الخلاف بينهما وصولا إلى تفاهمات تخدم بالنهاية مصلحة العملية التعليمية، وتحديدا الطلبة الذين يواصلون تغيبهم عن مدارسهم جراء الإضراب المفتوح الذي أعلنته نقابة المعلمين الخميس الماضي وبدأت تنفيذه الأحد.
الجلوس إلى طاولة الحوار غير المشروط يعكس رغبة الطرفين بالعودة إلى نقطة الصفر، لكن ذلك لم يحدث لغاية الآن، حيث سرعان ما ينتهي النقاش بدون تحقيق تقدم باتجاه حل الأزمة، وعندها يغفو الطلبة على وقع أخبار استمرار الإضراب ليوم جديد، فتبقى الكتب حبيسة حقائبهم في المنازل، فيما تواصل خزائنهم احتضان زيهم المدرسي الذي لم يلمس أجساد معظمهم حتى اليوم.
ربما من الضروري جدا أن تعيد نقابة المعلمين حساباتها فيما يتعلق بإضرابها المفتوح، وما دامت قد وافقت على خوض معركة الحوار مع الحكومة فلا ضير من أن تعلن عن فك الإضراب جزئيا إلى حين الوصول لحل نهائي، وهذا حتما لن يضعف موقفها التفاوضي، بل سوف يعمل على منحها قوة بحيث تترك انطباعا حقيقيا لدى الشارع الأردني بأنها لا تستخدم الطلبة أداة ضغط على الحكومة من أجل تحقيق مطالب مالية.
في علم المفاوضات، فإن أي طرفين يتحاوران بشأن قضية ما لا يمكن لهما تحقيق كل المطالب جملة وتفصيلا، فهناك دائما تنازلات يقدمها كل طرف وصولا إلى نقطة التقاء تنهي الخلاف، بيد أن هذه القاعدة لا نجدها في حوارات المعلمين والحكومة، ففي الوقت الذي بادرت الحكومة فيه بتقديم مقترحات (النقابة أقدر على تقييمها)، نجد المعلمين صامدين لا يتزحزحون عن مطالبهم. ومن هنا فإن أي محاولة حوار جديدة لا تقوم على مبدأ تقديم التنازلات فمن الأفضل عدم البدء بها.
نقابة الأطباء أعلنت عن إجراءات تصعيدية تصل في حدها الأعلى إلى الإضراب المفتوح بهدف تحقيق مطالب لأعضائها العاملين في الحكومة، وجلسة نقاش عقدت أمس بين وزير الصحة ونقيب الأطباء، والمعطيات غير واضحة، ولا أحد يعلم إلى أين تتجه الأمور، وهذا قطاع مهم أيضا يمس المرضى الأردنيين، ومن بعدهم سيعلون صوت نقابة المهندسين، وقد تتوسع القاعدة إلى قطاعات أخرى، وهو أمر يجب أن ينظر إليه حكوميا على محمل الجد بحكمة وعقلانية، وعدم التراخي في التعامل معه.
مشهد خلو المدارس من روادها الطلبة مؤسف، واستنزاف الوقت بين الحكومة والمعلمين يزيد المشهد بؤسا، وقد يساعد على تحول الأزمة إلى قضية مجتمعية يدخل الأهالي طرفا فيها، وهذا ما لمسناه خلال اليومين الماضيين عبر وقفات احتجاجية نفذها هؤلاء في المدارس للضغط على النقابة للعدول عن إضرابها نتيجة الضرر الذي لحق بأبنائهم، عندها حتما ستكبر كرة الثلج ولن يقوى أحد على الوقوف في وجهها والحد من تسارعها تمهيدا لإيقافها قبل أن تلحق ضررا بالغا.
العناد لا يولد إلا عنادا، وبعد تصريحات رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز التي أكد فيها عدم التراجع، يبقى السؤال: هل يمكن أن تلجأ الحكومة لخيار تمديد العطلة الصيفية حتى بداية الشهر المقبل وتعويضها فيما بعد بدوام أيام السبت من أجل إنهاء جميع المناهج وعدم ضياع أي منها على الطلبة. ربما هو حل مناسب في مثل هذا الوضع الحرج الذي نمر به اليوم!

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.