تمكين المرأة .. كيف مع هذا ؟
شريط الأخبار
الشواربة: لا تعويضات لمتضرري الباص السريع الا بالقضاء وفاتان اختناقا داخل بئر ماء بالزرقاء الدفاع المدني يخمد حريق ( هنجر ) للإسفنج ومواد التنظيف بمنطقة الموقر الطريفي: حالة عدم الإستقرار الجوي ستؤثر على مناطق عشوائية في الأردن الطراونة: المدارس والجامعات خالية من المخدرات "الصحة" تنفي نقص بالأطباء في مستشفى الأمير حسين بعين الباشا عبيدات: لجنة فنية لجمع الملاحظات حول كتابي الرياضيات والعلوم للصفين الأول والرابع السفير الاردني في تل ابيب يزور اللبدي ومرعي ويطالب بالافراج عنهما وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تتابع قضية الطلبة الأردنيين في أوكرانيا منذ أشهر بالفيديو...ولي العهد يوقف موكبه لمساعدة مصابين اثر حادث سير حداد يحيل ملف تحقيق بتجاوزات إلى مكافحة الفساد 28 مهنة مغلقة ومقيده أمام العمالة الوافدة الناطق باسم الخارجية يرد على معلومات متداولة بشأن الطفل ورد ربابعة وزير التربية ابناء المعلمات الأردنيات المتزوجات من غير أردنيين غير مشمولين بمكرمة ابناء المعلمين الرزاز: الأردن يقدر دور بلغاريا ومواقفها تجاه دعم التوجهات التي تفضي إلى حلول للأزمات في المنطقة الخارجية تتابع الحالة الصحية لمواطن أردني أصيب بحادث تدهور مركبته في السعودية أمن الدولة: 15 سنة بالأشغال المؤقتة وغرامة 10 آلاف دينار لتاجر مخدرات الحجز التحفظي على اموال تاجر سيارات كبير في الأردن جلالة الملك عبدالله الثاني يلتقي ممثلين عن القطاع الخاص النقابات تطالب الحكومة بعقد اجتماع لبحث العلاوة الفنية
عاجل

تمكين المرأة .. كيف مع هذا ؟

عصام قضماني
أشفق على الجمعيات وعلى الجهود التي تبذل لتكريس شعار تمكين المرأة عندما أشاهد هذه المرأة لا تلقى المكانة التي تليق بالشعارات المطروحة

هناك من يقتلها لدواعي الشرف وهناك من يعذبها نفسيا وربما جسديا لأنها تعبر عن رأيها فعلا وقولا، وهناك من يحبسها في المنزل فإن خرجت فقد لوثت سمعة العائلة وإن ذهبت الى الجامعة وكأنها ذاهبة الى ملهى وإن ذهبت الى العمل، عشرات العيون تتربص بها وتخترق جسدها وتذبح روحها في كل دقيقة وساعة.

من قال أن جرائم الشرف بلا معنى قد انتهت، ها نحن نسمع من وقت الى آخر مثل هذه الجريمة تقع.

تلجأ سيدة الى دائرة حماية الأسرة فتتهم بأنها نشاز وخارجة عن الأخلاق وأوصاف أخرى لا تحصى.

ثمة فرق كبير بين تمدن المرأة متسلحة بالثقة والأخلاق في جوهرها وبين الحكم على ملابسها وتبرجها وحريتها الاجتماعية والعلمية وحقها في إختيار شريك حياتها وحقها في أن تجلس في مقهى ومطعم، وبين من يتهمها لذلك كله بالانحراف، وباللباس الفاضح!!.

لا أريد أن اعلق مرة أخرى فقد أشبعت هذا الموضوع تعليقا وهو ما تحمله بطاقات الدعوة لحضور الأفراح ومشاركة العروسين أفراحهما!!. وقد. تلقيت دعوة لمشاركة أفراح عائلة بزفاف إبنتها، وقبلتها فورا بعد أن وضعت بطاقة الدعوة جانبا، فلم أعتد النظر في مثل هذه البطاقات التي هي تكريم للعروسين اللذين يرغبان في المستقبل أن يرى أبناؤهما بطاقة ليلة العمر -كما يقال- لم أعثر على اسم العروس الذي أستبدل بكلمة «كريمته».. ربما تكون الفتاة طبيبة أو صيدلانية أو معلمة وربما تكون مساعدة وزير أو أميناً عاماً، لكن هناك من لا زال يخجل من ذكر اسمها على بطاقة دعوة، فهذا عيب، ولا زال هناك من يعتبر اسم الأم أو الأخت والزوجة والابنة من الأمور من العيب ذكرها والبوح بها أمام الناس.. لا أعرف هل لذلك علاقة بثقافة الخجل من اسماء البنات أم التعصب أم أن هناك من لا زال يعتقد أن وجود الأنثى في العائلة عيب.

أشفق على هذه الجهود التي تريد أن ترفع من شأن المرأة عندما أراها تتكسر فوق هكذا.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.