شريط الأخبار
 

جدل في لبنان بعد منع سيدة محجبة من الدخول لمسبح

الوقائع الإخبارية: أثار منع امرأة محجبة من الدخول إلى مسبح في بيروت، برفقة ابنتها وحفيدتها، جدلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، إذ اتهم مغردون إدارة المسبح بممارسة "التمييز الممنهج".

وكانت "فرح شقير" قد كتبت على موقع تويتر: "مسبح السبورتينغ لم يسمح لي ولابنتي بالدخول لأن والدتي المحجبة معنا. لم يسمح لها بالدخول للجلوس في قهوة المسبح. هذه #بيروت ٢٠٢٠. هذا #لبنان ٢٠٢٠: مزرعة مفتوحة لكل العنصريين والطائفيين".

وتضيف فرح بأن والدتها المحجبة "رحّبت بعلاقتها الغرامية مع لبناني (صودف أنه مسيحي) وبزواجها منه مدنيا".

وقوبلت تغريدة فرح بآلاف التفاعلات والردود، إذ انقسم مغردون بين مؤيد لفرح ومندد لسياسة المسبح التي ”تقيد الحريات العامة، وآخرون اعتبروا أن على الجميع ”الالتزام بشروط الدخول".

وتضامن مغردون مع شقير ووالدتها عبر وسوم #قاطعوا_سبورتينغ و #مسبح_السبورتينغ_العنصري ، إذ اعتبروا أن ما قامت به إدارة المسبح "انتهاك للحريات الشخصية".

في المقابل، تداول مغردون صورة تظهر القوانين الخاصة بدخول المسبح، مشيرين إلى أن فرح ووالدتها "لم تلتزما باللباس المحدد للجميع بغض النظر عن الدين والطائفة"، وأن ما قالته "يختلق النعرات الطائفية".

أما الإعلامي اللبناني نديم قطيش، فقال في مقطع فيديو: "يجب ألا يمنع أحد المحجبات من الأماكن العامة، ولكن هذا مكان خاص ومن حق صاحبه إقرار شروط لباس خاصة به". وشدد في حديثه عن أهمية "معركة الحريات"، رافضا مزج المنظومة الدينية بهذه القضية.

كما تداول مغردون ما وصفوه بـ "سوابق" للمسبح ذاته، وأعادوا نشر تجارب سابقة لأشخاص تعرضت "للتمييز" على أساس اللون أو اللباس.

وكانت وزارة السياحة اللبنانية قد نشرت تعميما في عام 2014 موجها إلى المسابح والحمامات البحرية ومرافئ الاستحمام جاء فيه: "(....) يطلب من جميع أصحاب المسابح والحمامات البحرية ما يلي: (...) 9- اعتماد المساواة في استقبال الزبائن دون تمييز لجهة العرق أو الجنسية أو الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة المتمتعين بالأهلية القانونية".

ونقلت تقارير إعلامية محلية عن صحيفة "النهار" اللبنانية بأن "الشرطة السياحية ستفتح تحقيقاً في الحادث".