شريط الأخبار
شاهد بالصور...بحضور الصرايرة والطراونة ..عشائر الحويطات تشيع جثمان النائب العمامرة وأسرته "التعليم العالي" تتابع مع "جامعة البلقاء" مشكلة تنقل طلبة كلية معان الملك يستقبل وفدا من مركز دراسات أمريكي متخصص بعملية السلام الوزير أبو غيداء : يا حكومة؛ يا مجلس النواب ... المسؤولية تطالنا جميعاً وزارة المياه توضح حقيقة فاتورة مياه بــ 50 ألف دينار...اليكم التفاصيل! الاجهزة الامنية تلقي القبض على مفتعل حوادث مرورية في عمان عطلة بعيد العمال يوم الثلاثاء الموافق للأول من أيار المقبل محكمة التمييز تصادق على حكم الاعدام لقاتل مهندس على طريق ناعور النائب العبادي: تراشق عوض الله والمجالي كشف معلومات كانت "محرمات" مصدر أمني : " داعش الإرهابي " ما زال موجوداً ..ومقاتليه انخفض من 30 ألف إلى 9 الالف مقاتل ضبط شخص وسلاحين اوتوماتيكيين (كلاشين ناتو) بمداهمة منزل في المفرق رجل أعمال يقع منزله بجوار قصر ولي العهد السعودي يكشف ما حدث ليلة أمس !! بالتفاصيل ...شواغر وظيفية في مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني قبل ان يستوعب قلوب الأردنيين هول الصّدمة !!.. المستقلة للانتخاب تعلن خليفة النائب العمامرة بالصورة... 6 اصابات اثر حادث تصادم بين مركبتين في ذيبان بمحافظة مادبا الداخلية السعودية تصدر قراراً عاجلاً عقب إطلاق نار قرب قصر ملكي في الخزامي الملقي يتحفظ على الأسماء المرشحة لإدارة البوتاس والضمان الاجتماعي استدعاء مسؤول حكومي انهيت خدماته مؤخراً للتحقيق معه بقضية تقدر بملايين الدنانير ترجيح تثبيت د. محمد العمري مديراً عاماً لـوكالة الأنباء الأردنية " بترا " سلب محطة محروقات بالموقر وفرار الفاعلين والأجهزة الامنية تحقق
عاجل

جيش زيمبابوي يستولي على السلطة ويقول إن موغابي بخير

الوقائع الإخبارية : أكد جيش زيمبابوي اليوم الأربعاء استيلاءه على السلطة في هجوم يستهدف "مجرمين" محيطين بالرئيس روبرت موغابي لكنه بعث بطمأنة على أن الرئيس البالغ من العمر 93 عاما وأسرته "بخير".
وفي كلمة مقتضبة عبر التلفزيون الوطني الذي سيطر عليه جنود أثناء الليل قال متحدث عسكري إن الجيش يتوقع عودة الأمور إلى "طبيعتها" بمجرد استكمال "مهمته".
وانتشر جنود في أنحاء العاصمة هاراري وسيطروا على هيئة البث الرسمية (زد.بي.سي) في الساعات الأولى من صباح اليوم بعدما وجه حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي/الجبهة الوطنية الحاكم الذي يتزعمه موغابي اتهاما لقائد الجيش بالخيانة مما زاد من التكهنات بحدوث انقلاب على الرئيس.
وألقي الجيش القبض على وزير المالية إجناشيوس تشومبو الذي يعد عضوا بارزا في جناح بالحزب الحاكم يعرف باسم (جي 40) وتتزعمه جريس زوجة موغابي.
وبعد 24 ساعة فقط من تهديد قائد القوات المسلحة كونستانتينو تشيونجا بالتدخل لإنهاء حملة تطهير ضد حلفائه في الحزب الحاكم، شاهد صحفي من رويترز حاملات جنود مصفحة على طرق رئيسية في العاصمة.
وطلب الجنود من السيارات المارة مواصلة السير في الظلام بلهجة آمرة. وصاح أحدهم في مراسل لرويترز على أحد الطرق في هاراري.
وبعد ذلك بساعتين سيطر الجنود على مقر هيئة البث الرسمية (زد.بي.سي)، وهي ناطق رئيسي باسم موغابي ، وأمروا العاملين بالمغادرة وقال موظفان في الهيئة وناشط في مجال حقوق الإنسان إنه جرى التعامل بخشونة مع العديد من العاملين في (زد.بي.سي).
وبعد فترة قصيرة، قال شهود من رويترز إن ثلاثة انفجارات هزت منطقة وسط عاصمة الدولة الواقعة في جنوب القارة الأفريقية.
ويحكم موغابي الذي يصف نفسه بأنه "حكيم" السياسة الأفريقية العظيم زيمبابوي منذ 37 عاما.
لكن موغابي مكروه في الغرب بوصفه طاغية أدى تعامله المدمر مع الاقتصاد واستعداده للجوء إلى العنف من أجل الاحتفاظ بالسلطة إلى تدمير واحدة من أكثر الدول الأفريقية الواعدة.
ونصحت الولايات المتحدة وبريطانيا رعاياهما في زيمبابوي بالبقاء في منازلهم بسبب "الغموض السياسي".
وقالت الولايات المتحدة في بيان "نحث الرعايا الأمريكيين في زيمبابوي على الاحتماء بأماكنهم لحين إشعار آخر" وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نوصي الرعايا البريطانيين الموجودين حاليا في هاراري البقاء آمنين في منازلهم أو في محل سكنهم لحين اتضاح الموقف".
والأوضاع في البلاد متوترة منذ يوم الاثنين عندما قال تشيونجا قائد القوات المسلحة إنه مستعد "للتدخل" لإنهاء حملة تطهير ضد أنصار نائب الرئيس المقال إمرسون منانجاجوا.
وكان منانجاجوا، وكنيته في أجهزة الأمن (ذا كروكودايل) أي التمساح، حتى شهور قليلة مضت الأوفر حظا لخلافة حاميه السياسي موغابي لكن أطيح به قبل أسبوع لتمهيد الطريق أمام زوجة موغابي البالغة من العمر 52 عاما لخلافته.
* السياسة قبل السلاح
وشكل بيان تشيونجا الذي لم يسبق له مثيل تصعيدا كبيرا في الصراع على خلافة موغابي، الذي لم تعرف زيمبابوي زعيما غيره منذ أن نالت استقلالها عن بريطانيا عام 1980.

وقال مسؤولون إن موغابي رأس يوم الثلاثاء اجتماعا أسبوعيا للحكومة في العاصمة، وقال حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي/الجبهة الوطنية إنه ملتزم ”بسيادة السياسة على السلاح" واتهم سلوك تشيونجا قائد القوات المسلحة بأنه ”سلوك يتسم بالخيانة... يهدف إلى التحريض على التمرد".
وأوضح تشيونجا، في اليوم السابق، أن الجيش يرفض قبول إقالة منانجاجوا.
ورفض سافيور كاسوكويري وزير الحكم المحلي، وهو شخصية بارزة في جناح (جي 40) الشاب نسبيا الذي تتزعمه جريس، الرد على أسئلة رويترز بخصوص الوضع في هاراري.
ورفض متحدثون باسم الجيش والشرطة والحكومة الرد على العديد من المكالمات التليفونية طلبا للتعليق.
* دفاعا عن ثورتنا
ولم يرد موغابي ولا جريس علنا على تصريحات تشيونجا ولم تنشر وسائل الإعلام الرسمية بيانه. وكانت صحيفة هيرالد بدأت في نشر بعض تعليقاته عبر حسابها على تويتر لكنها حذفت تلك التغريدات.
واتهم زعيم الجناح الشاب في الحزب الحاكم، الذي يؤيد جريس صراحة، قائد الجيش بالخروج على الدستور.
وصعود جريس موغابي وضعها في مواجهة مع مقاتلي حرب الاستقلال الذين تمتعوا بامتيازات في زيمبابوي حتى عامين عندما قادوا الانتقادات لإدارة موغابي للاقتصاد.
وطبقا لعدد كبير من وثائق المخابرات التي اطلعت عليها رويترز فإن منانجاجوا كان يعتزم إنعاش الاقتصاد بإعادة آلاف المزارعين البيض الذين طردوا من أراضيهم منذ ما يقرب من 20 عاما وإصلاح العلاقات مع مؤسسات مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
ومهما تكن النتيجة، فإن محللين يقولون إن الجيش يرغب في طرح تحركه كخطوة أبعد ما تكون عن انقلاب كامل لتفادي الانتقادات من قبل أفريقيا الحريصة على الابتعاد عن صورة قادة الجيش الذين يشكلون السلطة العليا وهي الصورة التي سادت القارة إبان الحرب الباردة.
وقال أليكس ماجايزا وهو أكاديمي من زيمبابوي مقيم في بريطانيا "الانقلاب العسكري هو الخيار النووي.
"وسيكون من الصعب الدفاع عن انقلاب في الداخل وفي المجتمع الدولي. سيرغبون في تفادي ذلك".-


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.