شريط الأخبار
إلى متى يا دولة عمر الرزاز ؟ ستصاب بالصدمة عندما تشاهد هذه الوثائق !! مفلح الدعجان الخضير رئيساً لبلدية الموقر (نتائج أولية) راصد يرد على "المستقلة للانتخاب" بشأن تقارير رصده للموقر الرفاعي: بعض المسؤولين عن التخاصية لا يستنفرون إلا إن تمت الاشارة اليهم توجه لتشكيل وفدً من رؤساء البلديات لزيارة سورية قريباً الأردن يؤكد وقوفه الى جانب الشقيقة السعودية.. ويعزي بخاشقجي الكلالدة: نتائج انتخابات الموقر خلال ساعات بيان ... عشيرة العبيدات : ما نشر من معلومات بقضية تسريب اسئلة الامتحانات يتحمل مسؤوليته من صدر عنه لهذا السبب ! جلسات النواب خارج القبة وشاشات بث وقاعة للصحفيين شاهد بالفيديو والصور ... امطار غزيرة في العقبة وبَرَد في وادي عربة إسحاقات: النهج المجتمعي التشاركي يحسن المستوى المعيشي للأسر الفقيرة إغلاق صناديق الاقتراع بانتخابات الموقر وبدء الفرز السماح للاردنيين العالقين بين الحدود الاردنية - السورية بالمرور للأردن بالاسماء .. تنقلات واسعة في دائرة الجمارك شخصيات سياسية في حضرة جلالة الملك يوم غد الاحد احذروهم !! " راكبو الأمواج " يتسابقون فوق أوجاعنا .. ومن لم يصدق فليقرأ التاريخ !! شاهد بالصور...مواطنون محتجزون بين معبري جابر الأردني ونصيب السوري الزبن يقرر تعطيل المستشفيات الحكومية ايام السبت السماح لجامعات الأطراف قبول الطلبة الحاصلين على معدلات (60% - 64.9%) على البرنامج الموازي المومني: بعض الجهات الرقابية "استعجلت" بإصدار تقريرها وخلطت بين الملاحظات والمخالفات
عاجل

جيش زيمبابوي يستولي على السلطة ويقول إن موغابي بخير

الوقائع الإخبارية : أكد جيش زيمبابوي اليوم الأربعاء استيلاءه على السلطة في هجوم يستهدف "مجرمين" محيطين بالرئيس روبرت موغابي لكنه بعث بطمأنة على أن الرئيس البالغ من العمر 93 عاما وأسرته "بخير".
وفي كلمة مقتضبة عبر التلفزيون الوطني الذي سيطر عليه جنود أثناء الليل قال متحدث عسكري إن الجيش يتوقع عودة الأمور إلى "طبيعتها" بمجرد استكمال "مهمته".
وانتشر جنود في أنحاء العاصمة هاراري وسيطروا على هيئة البث الرسمية (زد.بي.سي) في الساعات الأولى من صباح اليوم بعدما وجه حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي/الجبهة الوطنية الحاكم الذي يتزعمه موغابي اتهاما لقائد الجيش بالخيانة مما زاد من التكهنات بحدوث انقلاب على الرئيس.
وألقي الجيش القبض على وزير المالية إجناشيوس تشومبو الذي يعد عضوا بارزا في جناح بالحزب الحاكم يعرف باسم (جي 40) وتتزعمه جريس زوجة موغابي.
وبعد 24 ساعة فقط من تهديد قائد القوات المسلحة كونستانتينو تشيونجا بالتدخل لإنهاء حملة تطهير ضد حلفائه في الحزب الحاكم، شاهد صحفي من رويترز حاملات جنود مصفحة على طرق رئيسية في العاصمة.
وطلب الجنود من السيارات المارة مواصلة السير في الظلام بلهجة آمرة. وصاح أحدهم في مراسل لرويترز على أحد الطرق في هاراري.
وبعد ذلك بساعتين سيطر الجنود على مقر هيئة البث الرسمية (زد.بي.سي)، وهي ناطق رئيسي باسم موغابي ، وأمروا العاملين بالمغادرة وقال موظفان في الهيئة وناشط في مجال حقوق الإنسان إنه جرى التعامل بخشونة مع العديد من العاملين في (زد.بي.سي).
وبعد فترة قصيرة، قال شهود من رويترز إن ثلاثة انفجارات هزت منطقة وسط عاصمة الدولة الواقعة في جنوب القارة الأفريقية.
ويحكم موغابي الذي يصف نفسه بأنه "حكيم" السياسة الأفريقية العظيم زيمبابوي منذ 37 عاما.
لكن موغابي مكروه في الغرب بوصفه طاغية أدى تعامله المدمر مع الاقتصاد واستعداده للجوء إلى العنف من أجل الاحتفاظ بالسلطة إلى تدمير واحدة من أكثر الدول الأفريقية الواعدة.
ونصحت الولايات المتحدة وبريطانيا رعاياهما في زيمبابوي بالبقاء في منازلهم بسبب "الغموض السياسي".
وقالت الولايات المتحدة في بيان "نحث الرعايا الأمريكيين في زيمبابوي على الاحتماء بأماكنهم لحين إشعار آخر" وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نوصي الرعايا البريطانيين الموجودين حاليا في هاراري البقاء آمنين في منازلهم أو في محل سكنهم لحين اتضاح الموقف".
والأوضاع في البلاد متوترة منذ يوم الاثنين عندما قال تشيونجا قائد القوات المسلحة إنه مستعد "للتدخل" لإنهاء حملة تطهير ضد أنصار نائب الرئيس المقال إمرسون منانجاجوا.
وكان منانجاجوا، وكنيته في أجهزة الأمن (ذا كروكودايل) أي التمساح، حتى شهور قليلة مضت الأوفر حظا لخلافة حاميه السياسي موغابي لكن أطيح به قبل أسبوع لتمهيد الطريق أمام زوجة موغابي البالغة من العمر 52 عاما لخلافته.
* السياسة قبل السلاح
وشكل بيان تشيونجا الذي لم يسبق له مثيل تصعيدا كبيرا في الصراع على خلافة موغابي، الذي لم تعرف زيمبابوي زعيما غيره منذ أن نالت استقلالها عن بريطانيا عام 1980.

وقال مسؤولون إن موغابي رأس يوم الثلاثاء اجتماعا أسبوعيا للحكومة في العاصمة، وقال حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي/الجبهة الوطنية إنه ملتزم ”بسيادة السياسة على السلاح" واتهم سلوك تشيونجا قائد القوات المسلحة بأنه ”سلوك يتسم بالخيانة... يهدف إلى التحريض على التمرد".
وأوضح تشيونجا، في اليوم السابق، أن الجيش يرفض قبول إقالة منانجاجوا.
ورفض سافيور كاسوكويري وزير الحكم المحلي، وهو شخصية بارزة في جناح (جي 40) الشاب نسبيا الذي تتزعمه جريس، الرد على أسئلة رويترز بخصوص الوضع في هاراري.
ورفض متحدثون باسم الجيش والشرطة والحكومة الرد على العديد من المكالمات التليفونية طلبا للتعليق.
* دفاعا عن ثورتنا
ولم يرد موغابي ولا جريس علنا على تصريحات تشيونجا ولم تنشر وسائل الإعلام الرسمية بيانه. وكانت صحيفة هيرالد بدأت في نشر بعض تعليقاته عبر حسابها على تويتر لكنها حذفت تلك التغريدات.
واتهم زعيم الجناح الشاب في الحزب الحاكم، الذي يؤيد جريس صراحة، قائد الجيش بالخروج على الدستور.
وصعود جريس موغابي وضعها في مواجهة مع مقاتلي حرب الاستقلال الذين تمتعوا بامتيازات في زيمبابوي حتى عامين عندما قادوا الانتقادات لإدارة موغابي للاقتصاد.
وطبقا لعدد كبير من وثائق المخابرات التي اطلعت عليها رويترز فإن منانجاجوا كان يعتزم إنعاش الاقتصاد بإعادة آلاف المزارعين البيض الذين طردوا من أراضيهم منذ ما يقرب من 20 عاما وإصلاح العلاقات مع مؤسسات مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
ومهما تكن النتيجة، فإن محللين يقولون إن الجيش يرغب في طرح تحركه كخطوة أبعد ما تكون عن انقلاب كامل لتفادي الانتقادات من قبل أفريقيا الحريصة على الابتعاد عن صورة قادة الجيش الذين يشكلون السلطة العليا وهي الصورة التي سادت القارة إبان الحرب الباردة.
وقال أليكس ماجايزا وهو أكاديمي من زيمبابوي مقيم في بريطانيا "الانقلاب العسكري هو الخيار النووي.
"وسيكون من الصعب الدفاع عن انقلاب في الداخل وفي المجتمع الدولي. سيرغبون في تفادي ذلك".-


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.