شريط الأخبار
وزير الاوقاف يوعز لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق شركات العمرة إسعاف رضيعة تحمل الجنسية السورية تناولت مادة الكاز في القويرة بعد انتهاء المنخفض القطبي...تعرف على حالة الطقس خلال الشهر الحالي! التلهوني: القوائم النهائية للمنح والقروض مطلع الشهر القادم لماذا شكر والد الأسير سليمان الخارجية الاردنية؟ طعن شخص بأداة حادة خلال مشاجرة جماعية في منطقة الشونه الشمالية بالفيديو ...الديوان الملكي ينشر ملخص نشاطات جلالة الملك عبدالله الثاني الرزاز والفريحات يعزيان بوفاة والدة وزير الصناعة والتجارة د.طارق الحموري لهذا السبب !! الوزير الزعبي عاتب على الحكومة وتحديداً صديقه وزير المالية كناكرية البنك الدولي يعين فاخوري بمنصب مستشار رفيع المستوى لحلول القطاع الخاص "الجيش" يحبط محاولة تهريب "699013" حبة من المخدرات المنتخب الوطني يلاقي فيتنام بالدور الثاني لكأس آسيا والد الطالب "أصيل الحطيبات " : من لا يشكر الناس لا يشكر الله ..شكراً لهؤلاء !! بالفيديو والصور...ولي العهد يعزي بالشيخ النجادات في القويرة الحياري: الطلب على أسطوانات الغاز المنزلي بلغ اليوم 149 الفا و289 اسطوانة بعد 12 عاما...الأسير الأردني علاء حماد يعود إلى أرض الوطن توقعات بارجاء جلسة "العفو العام" للإثنين المقبل الرواشدة: شبكة الكهرباء الوطنية تجاوزت المنخفض الجوي دون اعطال مدير الخدمات الطبية : إحترافية عالية لمرتباتنا في التعامل مع الظروف الجوية شاهد بالصور ... اخلاء منزل آيل للسقوط في منطقة برما بجرش
عاجل

حماية المستهلك تحذر من انعدام القدرات الشرائية لدى المواطنين

الوقائع الإخبارية : حذرت "حماية المستهلك" من انعدام القدرات الشرائية لدى المواطنين في ضوء زيادة المتطلبات الحياتية والمعيشية وارتفاع التكاليف مقابل ثبات الدخل وسط تراجع نسبة المبيعات في الأسواق التجارية إلى مستويات غير مسبوقة بما فيها المتطلبات الضرورية منها وسط ركود اقتصادي غير مسبوق.

وحذر الدكتور محمد عبيدات رئيس "حماية المستهلك"، من انعدام القدرات الشرائية لدى المواطنين وانعكاسها سلبيا على الحركة الاقتصادية بين كافة أطراف المعادلة الشرائية حيث أشار التقرير الشهري الصادر عن حماية المستهلك الذي شمل عينات عشوائية من مختلف محافظات المملكة أن العاصمة عمان حازت على أعلى نسبة في تراجع المبيعات مقارنة مع الكثافة السكانية يليها الزرقاء ومن ثم إربد حيث وصلت نسبة تراجع المبيعات إلى أكثر من 30% في مختلف القطاعات مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وبين عبيدات أن الاستطلاع شمل زيارات ميدانية للمحلات التجارية المختلفة سواء تلك التي تقوم ببيع المواد الغذائية أو الملابس والأثاث والخدمات الأخرى، حيث وجد في العاصمة عمان على سبيل المثال أربعة زبائن في كل مائة محل تجاري خلال ساعات معينة ولجوء أصحاب هذه المحلات إلى إجراء العديد من التخفيضات التجارية أو استخدام أساليب تسويقية غير مسبوقة وذلك لبيع بضائعهم خشية انتهاء فترة الصلاحية الخاصة بها وكذلك لتوفير السيولة النقدية لتغطية التكاليف التشغيلية التي باتت مرتفعة وتهدد بخروج صغار التجار من السوق نهائيا إذا ما استمر الحال على ما هو عليه.

وأكد أن المؤشرات التي جمعتها حماية المستهلك توضح أن رغبات المواطن الاستهلاكية باتت تنصب على الأهم والضروري من المتطلبات المعيشية واتخاذ مبدأ التقنين في شراء الاحتياجات الضرورية والمقاطعة الاجبارية القسرية لبعض السلع والمنتجات لارتفاع أسعارها وكذلك عملية البحث عن البدائل الأقل سعرا ولو كان على حساب الجودة والنوعية وقد شمل ذلك حتى مادة الخبز على سبيل المثال حيث شهدت المخابز انخفاضا ملموسا على مبيعات هذه المادة واصبح المواطن ينوع في وجباته الغذائية تلافيا لاستخدام الخبز وعلى سبيل المثال اعتماد الوجبات الغذائية التي تشمل الأرز كوجبة رئيسية بديلا عن الوجبات الاعتيادية وكذلك الاعتماد على الأطعمة البيتية وتقنين المشتريات من المطاعم وهو ما أكده أصحاب هذه المنشآت من تراجع كبير في نسبة مرتادي المطاعم بكافة أشكالها.

وأوضح عبيدات أنه "لا بد من مراجعة السياسات الاقتصادية المتبعة التي تعتمد على جيوب المواطنين وإنهاك القطاعات الأخرى بحيث يشعر المواطن والقطاعات الاقتصادية بانتعاشه وتحسن بعيدا عن التنظير الإعلامي واستخدام أرقام جوفاء ليس لها أي مدلول على أرض الواقع الأمر الذي يدعو إلى إيجاد حلول ابتكارية سريعة للخروج من هذا المأزق قبل أن تتحول الأسواق التجارية إلى مدن أشباح".

وطالب عبيدات الجهات الرسمية بضرورة التشاور بالسرعة الممكنة مع القطاع الخاص والأهلي ومنظمات المجتمع المدني للوصول إلى حلول ممكنة التطبيق على أرض الواقع في ضوء المعطيات الحالية قبل الولوج في نفق غير واضح المعالم والنهايات.



 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.