شريط الأخبار
الوحش : قرار الحكومة خطير.. ويؤشر على عجزها عن تحصيل ايرادات الضريبة المتوقعة جيروسالم بوست: سلطات تل أبيب تمنع المعارض الأردني مضر زهران من دخول إسرائيل البطاينة :الحكومة وفّرت 80 فرصة عمل يوميا كتاب رسمي يكشف حقائق جديدة حول الريتز كارلتون خطيب جمعة بالرمثا: أشدت بالمعلمين فاستدعتني "الأوقاف" للتحقيق 3 اصابات باعيرة نارية بمشاجرة في الزرقاء تفاصيل قرار المحكمة الدستورية في الاردن بخصوص صفقة الغاز مع اسرائيل الملكة : ‎ بين أهلي وأخواتي من بلقاوية عمان التربية ترد على النقابة بخصوص استقالات المعلمين الأردن يدين تصريحات نتنياهو حول السيطرة على الخليل مجلس الوزراء يقرّ نظامين لتسهيل إجراءات إزالة الشيوع في العقار شبهة انتحار بوفاة فتاة في عمان الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى ألمانيا الخوالده: دعوة لتعليق الإضراب بالوثائق...توضيح من أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين حول نظام مزاولة المهن التعليمية عطية يطالب الحكومة برد قوي على الاحتلال بسبب اعتقال اردنيين رسميا...د. وائل عربيات رئيسا لجامعة العلوم الإسلامية العالمية الوزني من الريتز كارلتون: معنييون بالتسهيل على المستثمرين اللواء الحمود: استراتيجيتنا الأمنية تضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار جابر: اعتماد جميع مستشفيات الصحة كوحدة واحدة لغايات التدريب
عاجل

حوالات الوافدين والأردنيين أيضا!

عصام قضماني

يقدر عدد الأردنيين الذين يسافرون للخارج سنويا بحوالي ثلاثة ملايين، ينفقون 984.6 مليون دينار تقريبا.

وتعرف النشرة الشهرية للبنك المركزي مدفوعات السفر بميزان المدفوعات على أنها إنفاق الأردنيين على السفر للخارج، والذين يسافرون لغايات التعليم أو السياحة أو العلاج وغيرها من الأسباب.

في المقابل تتضارب الأرقام حول حولات العمالة الوافدة, لكنها بالمعدل تقدر حوالات العمالة الوافدة بحوالي 7ر1 مليار دولار تشكل 5% من الناتج المحلي الإجمالي تزيد أو تنقص بحسب النشاط الاقتصادي.

في الإحصاءات غير الرسمية أن هذه الحوالات قفزت إلى ملياري دينار وهو رقم كبير, والأرجح أن من أطلقه خانه التعبير فهو يقصد ملياري دولار, سواء هذه أو تلك فإن الرقم كبير وهو نزيف لا يحتمله اقتصاد ضعيف مثل الاقتصاد الأردني لكن من أين جاءت هذه الزيادة؟.

بحسب تقرير الهجرة الدولية لعام 2018 الصادر عن وكالة الأمم المتحدة للهجرة، يحتل اللاجئون السوريون النسبة الأعظم من اللاجئين في كل من الأردن وتركيا ولبنان.

وبحسب ذات التقرير يقدر عدد العمالة الوافدة في الأردن نحو 330 ألف عامل، 54% منهم يحملون الجنسية المصرية، فيما يشكل السوريون نحو 11%، بحسب أرقام وزارة العمل.

بالنسبة للباحثين يسهل استخراج مصادر الزيادة في حوالات العمالة الوافدة, وهو بلا أدنى شك اللجوء السوري الذي تقدره الحكومة بحسب آخر احصاء سكاني بنحو 2ر1 مليون لاجئ لا تعترف الأمم المتحدة سوى بـ 650 ألف أو أكثر قليلا.

ساعد توطين العمالة السورية بفضل اتفاقية مشوهة اسمها تبسيط قواعد المنشأ في حصولهم على وظائف مستقرة وبدخل مستقر وثابت مكنهم من إتمام تحويلات منتظمة لم يتمتع بها غيرهم من الجنسيات الأخرى ومنها على سبيل المثال شروط التحويل لدى مكاتب الصرافة والبنوك.

حوالي 130 ألف سوري وجدوا وظائف في الأردن، أكثرها شغلت محل العمالة المصرية وغيرها والحكومة تنفذ خطة محكمة للتخفيف من العمالة غير السورية, والأبواب مفتوحة أمامهم لتصويب أوضاعهم وتلاحقهم لمنحهم تصاريح عمل مجانية يطالب البنك الدولي بتعديل القانون لإعفائهم منها.

ليس معروفا عدد السوريين الذين يعملون بلا تصاريح وتغمض الرقابة أعينها عنهم, لكنهم حتما يقومون بتحويل الأموال دون أية قيود, هؤلاء والمصرحون منهم وجدوا وظائف ذات استقرار نسبي تمنعهم على الأقل من العودة الى الجمهور إلى حين.

حوالات العمالة الوافدة نزيف لكن إنفاق الأردنيين على السفر والعلاج والتعليم نزيف لا يقل خطورة.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.