حياتنا بين الواقع والمنشود
شريط الأخبار
الخوالده: شواهد ودلالات عن "توحيد أنظمة الموارد البشرية" القبض على شخصين قاما باطلاق عيارات نارية باحدى المناسبات في محافظة مادبا الأشغال تؤجل تنفيذ تحويلات على اتوتستراد عمان-الزرقاء لغير الأردنيين .. تعليمات جديدة لتعيين مكان الإقامة وتغييره رسميا.. شروط جديدة لترخيص الصيدليات في الأردن حقيقة تسريح موظفين بعد دمج الهيئات والمؤسسات البكار: عجز موازنة 2020 يصل 1.7 مليار دينار الملك يتسلم جائزة "رجل الدولة الباحث" في نيويورك الخميس ترجيح شمول المركبات في حزمة الحكومة الثانية شاهد بالصور .. «الاردنية للطيران» تنقل ميسي إلى اسرائيل إرادة ملكية بالموافقة على اتفاقية تعاون تجاري واقتصادي بين الأردن وتركيا الامن يكشف تفاصيل «مقطع فيديو» القبض على احد المطلوبين في عمان تمديد أخير لتصويب أوضاع العمالة الوافدة حتى نهاية العام الملك للوزير الأردني السابق مفلح الرحيمي: اشتقنالك كثير براءة (4) من كبار موظفي وزارة الزراعة بقضية غزلان محمية دبين الادعاء العام يوقف (3) أشخاص من غشاشي زيت الزيتون الخشمان يقاضي مسيئين له عبر التواصل الاجتماعي وقف ملاحقة رجل طعن زوجته في عمان بعد تنازل الأخيرة عن حقها بالاسماء...إحالة وإنهاء خدمات موظفين في عدد من الوزارات والدوائر الحكومية في سابقة نيابية...النواب يردون صيغة الرد على خطاب العرش
عاجل

حياتنا بين الواقع والمنشود

د.يحيا سلامه خريسات
خلقنا سبحانه وتعالى بأجمل صورة وأفضل تكوين ووضع فينا من الأنظمة المعقدة التي مازال الإنسان يحاول إكتشاف بعضها، وميزنا سبحانه عن غيرنا بالشكل والعقل وهذا ترتب عليه تكليف رباني بعمارة الأرض واستخلافنا عليها.

ولقد جبلنا من الأرض والتي تحتوي كثيرا من التناقضات وتغيير الحال، بفصول السنة المختلفة، وبالليل والنهار،وغيره الكثير، وهذا كله يؤثر فينا فنجد أننا عالم من التناقضات والتغيرات، فأحيانا نصبح بحال ومن ثم نمسي بحال آخر وهذا ينعكس على محيطنا ومجتمعنا الأصغر فالأكبر.
وللتحكم بهذه التناقضات منحنا عقلا يميز الغث من السمين ويميز الحق من الباطل، ولكننا ومع إدراكنا لهذا كله، نغير ونبدل، أحيانا بدافع مزاجي وآخر بدافع العناد، ومهما وصل الإنسان الى المراتب التي يبغي، يبقى ينظر الى المجهول وقلبه معلق بشيء خفي يحاول الوصول إليه، وهكذا يبقى يعيش في دوامة وصراع مع نفسه وتناقضاتها، ولا يستخدم التحكم الذي منحه إياه الخالق او يحاول السيطرة على نفسه وهواها.
ومن هنا نرى أن الإنسان يستطيع بتناقضاته أن يغير حاله الحالي ويفسده عليها بتطلعاته لحال الغير أو لحال صعب المنال.
ولأننا من طينة هذه الأرض بتناقضاتها وفصولها وساعاتها ولحظاتها المختلفة، فلن نشعر بالراحة والطمأنينة إلا اذا ارتبط ذلك بشيء روحاني وأمل بمن يملك مفاتيح الخير والشر وتغيير الحال.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.