شريط الأخبار
الوزني: حل 23 قضية عالقة لمستثمرين مواطن يقتل آخر طعناً في حي الدبايبة في عمان عطية: الأردن لن يسلم رغد صدام وفاة طفل غرقاً بمسبح خاص غرب اربد “معالي بائع الفول” يحصل على تأمين صحي درجة ثالثة !! صحيفة ايطالية تنشر قصة شرطي اردني وسائحة ايطالية بالصور .. أمانة عمان: لجنة السلامة العامة تقرر إخلاء مبنى من ساكنيه في ضاحية الرشيد مقتل شخص بعيار ناري من قبل ابن عمه في اربد بالوثيقة...النائب العرموطي يستذكر سؤالا عن الأندية الليلية الطراونة يندد بالممارسات الإسرائيلية في ذكرى إحراق الأقصى لهذا السبب ! وزارة الخارجية تستدعي السفير الاسرائيلي في عمان التنمية: ضبط 114 متسولا منذ بداية شهر آب الصفدي يطالب المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لوقف انتهاكاتها بالصور...ضبط 62 مروجا ومتعاطيا للمخدرات بحوزتهم 8 اسلحة نارية اللواء الحمود يتوعد باستمرار الحملات الأمنية على المخالفين للقانون في الأردن محافظ العاصمة: 150 ناد ليلي في عمّان منها 23 مرخصة فقط حماد : لا احد فوق القانون ..ومن يتطاول او يتعدى سيتم محاسبته فورا الاردن يدين التفجير الارهابي الذي استهدف حفل زفاف في كابول شاهد بالفيديو .. احباط محاولة انتحار من فوق مستشفى الجامعة الاردنية «مجلس النواب» يقر القانون المعدل لقانون المواصفات والمقاييس
عاجل

خبير إسرائيلي: قمة البحرين تكشف مشكلة بتسويق صفقة القرن

الوقائع الإخبارية : قال كاتب إسرائيلي إن "الإدارة الأمريكية تواجه مشكلة جدية عنوانها أنه لا توجد دولة عربية واحدة تريد صفقة القرن، التي يسعى الرئيس دونالد ترامب لطرحها قريبا، وفي حين أن إسرائيل تبدي تجاوبا مبدئيا معها، فإن الأردن تعارضها، ودول الخليج مشغولة بالتوتر مع إيران، والسلطة الفلسطينية لا تكترث بالتهديدات الأمريكية".

وأضاف آفي يسسخاروف في مقاله بموقع ويللا الإخباري، وترجمته "عربي21" أن "التقدير السائد لدى الفلسطينيين بأن الأمريكان من خلال إعلانهم عن قمة البحرين الاقتصادية، فإنهم يتراجعون رويدا رويدا، ويبدوا أنهم سيكتفون بمبادرة محدودة ومقلصة، تنشغل في قضايا اقتصادية، في ظل عدم وجود قابلية لصفقة القرن في العالم العربي".

وأشار يسسخاروف، الخبير الإسرائيلي بالشئون الفلسطينية، إلى أنه "بعد إعلانات الرفض الفلسطينية لقمة البحرين، فلا يبدو أن هناك دولة عربية كبيرة تبدي دعمها لصفقة ترامب، أو على الأقل يمكن لها أن تتفهم إصدار أي نسخ معدلة منها، رغم ما يبذله صهره ومستشاره جيراد كوشنير من جهود كبيرة لتسويقها لدى العرب".

وأكد أن "الملك الأردني عبد الله الثاني لا يتردد في إعلان رفضه للصفقة، لأنه ليس لديه مصلحة بأن يدعمها لأنها لا تتضمن نصا واضحا وصريحا للإقرار بحل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وعاصمتها القدس، أما في مصر فالأصوات أخف وطأة من الأردن، رغم أن القاهرة لديها شكوك بأن يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانضمام لجهود تسويق الصفقة في الرأي العام العربي".

وأوضح أن "أحد المؤشرات الإشكالية التي تواجه صفقة القرن تتمثل في انعقاد القمة الاقتصادية في البحرين أواخر يونيو القادم، وان الإعلان عن موعد انعقاد القمة الاقتصادية مقابل إرجاء موعد إعلان الصفقة، يعني بوضوح أن الأمريكان لديهم مشكلة، ومشكلة جدية".

وشرح قائلا أنه "بالنسبة للسعودية وباقي دول الخليج العربي، فإنها منشغلة بملفات أخرى، وأحد التحديات التي تواجه واشنطن في الموضوع الفلسطيني يتعلق بعدم الاهتمام العربي الرسمي بالقضية الفلسطينية، وهنا قد تتحول الفرصة إلى مخاطرة، لأن الموضوع المشتعل حاليا في الخليج، وعلى رأسها السعودية، يتعلق بإيران، والتوتر معها، والمس بناقلات النفط في دولة الإمارات والسعودية، قد تكون من نفذتها إيران أو أذرعها".

وأضاف أنه "في أواخر أيار/ مايو الجاري ستنعقد قمة عربية طارئة، ثم قمة إسلامية للبحث في موضوع مواجهة إيران، بكلمات أخرى ليس لأحد في الدول العربية الرغبة أو القدرة للانشغال بالصفقة الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وختم بالقول أن "أبو مازن الذي يزور قطر حاليا لا يسارع في التأثر بالتهديدات الأمريكية لمقاطعته، أو وقف تمويل سلطته، خاصة بعد أن تبرعت قطر بـ480 مليون دولار للفلسطينيين، منها 300 مليون لخزينة السلطة الفلسطينية، وهو يعلم أن استمرار النقص في الخزينة المالية للسلطة، مع استمرار توتر علاقته بواشنطن، إنما يحقق ذلك له شعبية جماهيرية هو بحاجة لها".


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.