شريط الأخبار
الملكة نور: "أرقد بسلام...الرئيس الأول والوحيد المنتخب ديمقراطياً في مصر" حزب المؤتمر الوطني (زمزم) ينعى الرئيس المصري السابق محمد مرسي المفرق .. ضبط معمل حلويات غير مرخصة واتلاف 11 طن حمص نظام معدل لشهادات الأجنبية من مستوى التوجيهي يوقف الاعتراف بالمدارس في غير بلدها الاصلي بيان توضيحي من الضمان حول إيقاف رواتب تقاعدية مبكرة عاد أصحابها الى العمل دون إبلاغها شاهد بالصور...هكذا إستقبل الاردنيون خبر وفاة محمد مرسي نقابة المحامين تقاضي الصيادلة بسبب قرار وقف صرف الأدوية عن منتسبيها بالفيديو...ضبط سائق دهس فتاة خلال تشحيطه في الزرقاء وزير المياه: ما يتم تداوله عن رفض فكرة مد خط من الديسي للجنوب عار عن الصحة وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي ابو رمان للكاتب المجالي : هذا ما اغضبنا ! ولكن من حقنا الفخر بشباب وطننا الرزاز يقرر إعادة تشكيل مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنيّة...وإحالة مديرها العام للتقاعد الضريبة: بدء تطبيق نظام الفوترة الشهر المقبل إصابة (9) اشخاص إثر حادث تدهور في محافظة البلقاء الزعبي : النقابات لم تتبنى الدعوة للمشاركة بمسيرات الجمعة بالصور .. الملك يلتقي شبابا في قصر رغدان كان التقاهم أطفالا قبل 17 عاما كناكرية: بحثنا مع صندوق النقد الإجراءات الهادفة إلى تعزيز النمو الاقتصادي المعاني يعلن مواعيد امتحانات المستوى للطلبة العائدين من السودان النائب قيس زيادين لوفد الشورى السعودي: لا عدو الا الكيان الصهيوني الضمان : لاتمييز بين صاحب راتب متواضع وصاحب راتب مرتفع او باهظ
عاجل

خبير إسرائيلي: قمة البحرين تكشف مشكلة بتسويق صفقة القرن

الوقائع الإخبارية : قال كاتب إسرائيلي إن "الإدارة الأمريكية تواجه مشكلة جدية عنوانها أنه لا توجد دولة عربية واحدة تريد صفقة القرن، التي يسعى الرئيس دونالد ترامب لطرحها قريبا، وفي حين أن إسرائيل تبدي تجاوبا مبدئيا معها، فإن الأردن تعارضها، ودول الخليج مشغولة بالتوتر مع إيران، والسلطة الفلسطينية لا تكترث بالتهديدات الأمريكية".

وأضاف آفي يسسخاروف في مقاله بموقع ويللا الإخباري، وترجمته "عربي21" أن "التقدير السائد لدى الفلسطينيين بأن الأمريكان من خلال إعلانهم عن قمة البحرين الاقتصادية، فإنهم يتراجعون رويدا رويدا، ويبدوا أنهم سيكتفون بمبادرة محدودة ومقلصة، تنشغل في قضايا اقتصادية، في ظل عدم وجود قابلية لصفقة القرن في العالم العربي".

وأشار يسسخاروف، الخبير الإسرائيلي بالشئون الفلسطينية، إلى أنه "بعد إعلانات الرفض الفلسطينية لقمة البحرين، فلا يبدو أن هناك دولة عربية كبيرة تبدي دعمها لصفقة ترامب، أو على الأقل يمكن لها أن تتفهم إصدار أي نسخ معدلة منها، رغم ما يبذله صهره ومستشاره جيراد كوشنير من جهود كبيرة لتسويقها لدى العرب".

وأكد أن "الملك الأردني عبد الله الثاني لا يتردد في إعلان رفضه للصفقة، لأنه ليس لديه مصلحة بأن يدعمها لأنها لا تتضمن نصا واضحا وصريحا للإقرار بحل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وعاصمتها القدس، أما في مصر فالأصوات أخف وطأة من الأردن، رغم أن القاهرة لديها شكوك بأن يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانضمام لجهود تسويق الصفقة في الرأي العام العربي".

وأوضح أن "أحد المؤشرات الإشكالية التي تواجه صفقة القرن تتمثل في انعقاد القمة الاقتصادية في البحرين أواخر يونيو القادم، وان الإعلان عن موعد انعقاد القمة الاقتصادية مقابل إرجاء موعد إعلان الصفقة، يعني بوضوح أن الأمريكان لديهم مشكلة، ومشكلة جدية".

وشرح قائلا أنه "بالنسبة للسعودية وباقي دول الخليج العربي، فإنها منشغلة بملفات أخرى، وأحد التحديات التي تواجه واشنطن في الموضوع الفلسطيني يتعلق بعدم الاهتمام العربي الرسمي بالقضية الفلسطينية، وهنا قد تتحول الفرصة إلى مخاطرة، لأن الموضوع المشتعل حاليا في الخليج، وعلى رأسها السعودية، يتعلق بإيران، والتوتر معها، والمس بناقلات النفط في دولة الإمارات والسعودية، قد تكون من نفذتها إيران أو أذرعها".

وأضاف أنه "في أواخر أيار/ مايو الجاري ستنعقد قمة عربية طارئة، ثم قمة إسلامية للبحث في موضوع مواجهة إيران، بكلمات أخرى ليس لأحد في الدول العربية الرغبة أو القدرة للانشغال بالصفقة الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وختم بالقول أن "أبو مازن الذي يزور قطر حاليا لا يسارع في التأثر بالتهديدات الأمريكية لمقاطعته، أو وقف تمويل سلطته، خاصة بعد أن تبرعت قطر بـ480 مليون دولار للفلسطينيين، منها 300 مليون لخزينة السلطة الفلسطينية، وهو يعلم أن استمرار النقص في الخزينة المالية للسلطة، مع استمرار توتر علاقته بواشنطن، إنما يحقق ذلك له شعبية جماهيرية هو بحاجة لها".


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.