شريط الأخبار
القبض على المشتبه به في قتل اللواء الحناينة في مأدبا واشنطن: الأجزاء التي عرضت من «لفائف البحر الميت» في أمريكا كانت «مزيفة» مقتل لواء متقاعد بثلاث رصاصات أمام منزله بالفيصلية الخارجية : توضح حقيقة اختطاف اردنيين اثنين اثناء عبورهما معبر نصيب الحدودي الفايز: الأعيان يقوم بدوره الرقابي والتشريعي بما يصب في مصلحة الأردن ضبط باص كان سائقه يسير عكس السير جنوب عمّان ابو عاقولة : فتح معبر درعا سيخفف الضغط على جابر و الوضع لا يسمح بالعمل ليلا أبو صعيليك: الجهات الرسمية لا تملك أي أرقام عن الحدود الدنيا للفقر في الأردن بالتفاصيل...السجن (20) عاما لأردني هتك عرض طفلة الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب السعودية في مختلف الظروف زواتي: مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء المستهلكة سترتفع من 8% حاليا الى 16% العام المقبل اب يقتل ابنه الثلاثيني رمياً بالرصاص في العقبة "google" لا يعترف بالسيادة الأردنية على الباقورة والغمر بالصور...الأردن يلقي القبض على (3) من جنسية عربية اثناء تجهيزهم رخاماً لإاخفاء مخدرات داخله بالوثائق يا دولة الرزاز !! أمين عام يمارس " فساد اداري" غير مسبوق في إحدى الوزارات !! كمين محكم للأمن يسفر عن القبض على مطلوب خطير بحقه (32) طلبا في عجلون حماية المستهلك تطالب الحكومة بمراجعة أسعار الخبز المشروح بالأسمـاء .. مدعوون للامتحان التنافسي للتعيين في مختلف الوزارات الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية بالفيديو .. أردوغان: لدينا أدلة قوية على أن جريمة قتل خاشقجي عملية مدبر لها وليست صدفة
عاجل

خطوة في الاتجاه الصحيح!

الدكتور يعقوب ناصر الدين
ليس كافيا أن نتحدث ليل نهار عن الشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية من أجل تحقيق المصالح الوطنية، ولا يجوز أن تأسرنا الشعارات دون أن نبادر لتحويلها إلى واقع عملي، فقد علمتنا التطورات والأحداث من حولها أن سلامة المنظومة الأمنية هي أساس الأمان والاستقرار، وقاعدة التطور والبناء والتقدم.

نتحدث عن الأمن المجتمعي بعدما تفاقمت التهديدات التي تتعرض لها المجتمعات نتيجة ثورة الاتصالات والمعلومات، والقدرة الفائقة لمواقع التواصل الاجتماعي على اختراق السلم الاجتماعي، وقواعد البيانات والمعلومات، وإثارة الجدل العقيم والنعرات والحساسيات، الأمر الذي يتجاوز المعنى التقليدي لوسائل الحفاظ على الأمن والاستقرار.

وجاءت الدعوة صريحة من عطوفة مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود إلى المؤسسات ذات العلاقة كي تقوم بدورها في نشر ثقافة الأمن المجتمعي، كل في مجاله ليكتمل مفهوم الأمن الشامل بكل أبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والبحثية والفكرية والثقافية وغيرها، مع تركيز الاهتمام على الشباب، وخاصة أولئك الذين ما زالوا على مقاعد الدراسة في المدارس والجامعات.

في هذا السياق، جاءت الندوة الحوارية التي عقدت بالشراكة بين مديرية الأمن العام ممثلة بأكاديمية الشرطة الملكية وجامعة الشرق الأوسط خطوة في الاتجاه الصحيح، تمهيدا لعقد مؤتمر علمي يؤسس لإستراتيجية وطنية خاصة بالأمن المجتمعي، قد ينتج عنها مواد تعليمية وتثقيفية للطلبة، فضلا عن إجراء الأبحاث والدراسات العلمية حول تشخيص واقع الأمن المجتمعي في الأردن، والمقومات التي يرتكز إليها، والعوامل التي يمكن أن تهدد سلامته لمواجهتها والتغلب عليها.

ذلك تماما ما نحن بحاجة إليه خاصة ونحن ندرك الوسائل التي تستخدمها قوى الشر بهدف تفكيك المجتمعات، وبث الفوضى والكراهية والريبة والشك فيها، والأمثلة من حولنا كثيرة بقدر ما هي كارثية ومؤلمة، ونحن كذلك نستند إلى صلابة المجتمع الأردني الذي أظهر وعيه وفهمه لمسرحية الربيع العربي المأساوية، وحافظ على وحدته وتضامنه الوطني، ولكن المزيد من التحصين أمر لا مفر منه.





 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.