شريط الأخبار
العرموطي: " جن " انحدار كبير وصل للعبث بآيات القران الكريم وتحويلها الى اغاني وترانيم توسط لدى الرزاز !! وزير يفشل بإلغاء قرار ايقاف تقاعده البالغ " 8 " آلاف دينار إصابة بمشاجرة داخل قصر العدل في محافظة الكرك "النقباء" يدعو الأردنيين للمشاركة في التظاهرات رفضاً لصفقة القرن ومؤتمر البحرين بالاسماء .. إحالات وإنهاء خدمات موظفين في وزارات بالدولة شاهد بالاسماء .. إرادة ملكية بنقل سفراء بالفيديو...ضبط سائق متهور قام بالتشحيط والاستعراض بمركبته في عمان المياه تضبط اعتداءات جديدة على خطوط مياه في الكرك لبيعها رسالة للرزاز : الاسوأ في عهد حكومتكم.. وحالنا لايسر عدو ولاصديق جمعية البنوك: 70 ألف مواطن استفادوا من مبادرة تأجيل القسط حملة للنشطاء على مواقع التواصل تلغي حفل مغنية راب أميركية في الأردن بالصور .. إصابة 8 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي بالصور .. شاب اردني يوزع الكنافة بمناسبة طلاقه من زوجته الوزني : أسلوب التعامل مع مشروعي" الباص السريع " و " الصحراوي " لايليق بالأردن صندوق للتعويض عن الأخطاء الطبية بسقوف من (10 - 50) ألف دينار بالتفاصيل...شواغر وظيفية في مجلس الخدمات المشتركة بالبلقاء ودائرة الأرصاد الجوية بالاسماء ... مدعوين لحضور الامتحان التنافسي واجراء مقابلات شخصية لغايات التعيين الجرائم الإلكترونية تحذر من الاحتفاظ بالصور الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي بالتفاصيل ... كناكرية يكشف حيثيات زيارة بعثة صندوق النقد للأردن الحويطات تعفو عن السائق الذي تسبب بوفاة 4 أشخاص على الصحراوي إكراما للخليل
عاجل

خوري يرد على ابو طير :"السّوريون لا يكرهون الأردنيين ولكن عنوانك يقطر كراهية وفتنة"

الوقائع الاخبارية : لا اعلم لمصلحة من هذا المقال الذي ينفث سموم ويقطر كراهية ويعبر عن حقد دفين ويثير فتنة بين أبناء أمة واحدة، وأي أجندة يخدمها صاحب المقال في وقت عصيب على الأردن وسوريا الشقيقتين سياسياً واقتصادياً واجتماعياً تستدعي أن يتوخى الكتاب والصحفيين والنخب الوطنية المسؤولية الأخلاقية في دفع عجلة العلاقة بين الجانبين الشقيقين إلى الأمام والتأشير على كل ما هو إيجابي لمحق أي سلبية تظهر هنا أو هناك.

للأسف أستاذ ماهر أبو طير أنك لم توفق في فحوى مقالتك في جريدة الغد الأردنية اليومية، وللأسف أنك أخترت عنواناً مثيراً، القصد منه تأجيج حالة الكراهية لدى عامة الناس ودون الاستناد لمنطق علمي أو استقصائي، وانما جاء مقالك للتعبير عن موقف سياسي معادي، أقلع عنه من دفعوا المليارات لتدمير سوريا على وقع انتصارات الجيش العربي السوري وحلافائهم في محور المقاومة وها هم يهرعون لدى وزارة الخارجية السورية لتقديم أوراق اعتماد سفرائهم في دمشق .

هل كان لديك متسع من الوقت للإطلاع على عشرات الآلاف من المغردين أو المعلقين السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي الذين عبروا عن كراهيتهم للأردن حسب رأيك وتصنيفات كل واحد منهم بين مؤيد للدولة ومناوئ لها وطبيعة الكراهية لكل فئة حسب تصنيفك العجيب والغريب بين من يعيش في كنف الدولة السورية أو خارجها وهل من المنطق أن تعيب على الإعلامي السوري مصطفى الأغا وكلي أمل أن تسمع إدارة تحرير جريدة الغد الغراء كلامه من خلال الفيديو والذي عبر عن خيبة أمل انتابته من أداء المنتخب السوري وابدى إعجابه الشديد بأداء منتخبنا الوطني قائلاً "الرياضة قتال .. الرياضة إبداع .. الرياضة متعة .. الرياضة عطاء .. كل هالشغلات ما شفناها بالمنتخب السوري، شفناها بالمنتخب الأردني الذي نرفع له القبعة ونقول له ألف مليون ترليون مبروك تاهله كأول منتخب يتأهل للدور الثاني وأول منتخب يحرز 6 نقاط، هذا المنتخب يسعد متابيعينه" فأين التجريح بكلامه يا حضرة الصحفي المهني.

أؤكد لك أنك ومن خلال موقفك السياسي المعادي للدولة السورية ونظامها الوطني استثمرت مجموعة بسيطة من الغوغاء والذين إذا عدت إلى صفحاتهم بعد الخسارة قد صبوا جام غضبهم على الأجهزة الإدارية والفنية للمنتخب السوري ولاعبيه الذين ظهروا بأداء باهت أمام منتخب الأردن الذي تفوق على نفسه في تلك المباراة وبدد آمال جماهير المنتخب السوري.

كرة القدم والرياضة بشكل عام حضرة الصحفي العزيز صُنعت كبديل عن الحروب القذرة الطاحنة التي تحصد أرواح البشر وتدمر الأوطان والحضارات بهدف تهذيب النفوس ونشر المحبة بين شعوب الأرض وللتخفيف عن كاهل الناس المتعبة بالازمات الإقتصادية والسياسية والترويح عنهم وامتاعهم بفنون الرياضة على عكس ما ذهبت له لتثير في النفوس غصة نحن أبناء الأمة السورية في كل من الأردن وسوريا بغنى عنها وثقافتنا القومية تلفظها جملة وتفصيلا.
طارق سامي خوري
13/1/2019

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.