شريط الأخبار
بالاسماء...إرادة ملكية بتعيين (5) أعضاء في مجلس التعليم العالي إخلاء سبيل شرطة في مصر متهمين بتهريب عصابة "الفيلات "الأردنية المصري يوعز للبدء بإفراز أراضي شركة لافارج، واستثمارات جديدة لشركة تلال الفحيص بالصور...البحث الجنائي يحبط محاولة سلب على احد البنوك ويلقي القبض على المتورط اطلاق نار داخل بلدية الكرك خلال مشاجرة عشائرية اتلاف طن و (800) كغم مواد غذائية منتهية الصلاحية في مادبا بالأسماء...الملك يمنح عددا من المؤسسات الوطنية ومجموعة من الأردنيين والأردنيات أوسمة ملكية "كشافة الفيصلي" يمهلون الإدارة حتى نهاية رمضان محافظ اربد : لا تنازل بشأن كفالات فارضي الاتاوات والخاوات الموقوفين اداريا في السجون جلالة الملك يرعى الاحتفال الرسمي بعيد الاستقلال 72 شاهد بالفيديو ...الأمانة توقف مراقبا عن العمل ظهر في فيديو يسيىء لعامل وطن دائرة الإفتاء: زكاة الفطر 180 قرشا وفدية الصيام دينار واحد وزارة العمل تنهي احتجاجا عمالياً في مدينة الحسن الصناعية بالصور... امتهان لكرامة ومشاعر الفقراء والمحتاجين في جمعية المركز الإسلامي بإربد الجزيرة : رسائل تقارب بين عمّان والدوحة «النائب محمد الرياطي»يدخل عش الزوجية للمرة الثانية المدير العام لقوات الدرك اللواء حسين الحواتمة يكتب : الأردن قلعة العروبة استئناف أعمال هدم المبنى القديم لصوامع العقبة قطر: البطيخ الأردني في الأسواق مطابق للمواصفات القياسية شاهد...وثيقة عمرها 60 عاماً تكشف مغامرة حافظ الأسد للارتباط وكيف وصل بشار للحكم
عاجل

دعائم الحوكمة !

يعقوب ناصر الدين
التقارير التي تصدرها المنظمات المانـحة والبرامج التابعة للأمم المتحدة بشأن حالة الدول سياسيا واقتصاديا واجتماعيا تنطوي على أهمية معينة، وتشكل قياسا دوريا لمدى التقدم أو التأخر في القطاعات والقضايا التي تنعكس على مجمل الحياة على الأرض، ولم تعد هناك دولة واحدة لا تهتم بتلك التقارير أو المنزلة التي تحتلها فيها، إلا بعض الدول الفاشلة التي فقدت صفة الدولة لسبب ما!

الأردن بلد مهتم جدا بتلك التقارير والتصنيفات، وهو يقرأها بعناية تامة لأنه بلد مستقر سياسيا وأمنيا، ولكنه يواجه مشكلة اقتصادية واجتماعية، معظمها خارج عن إرادته، وهو في المقابل يسعى إلى حل مشكلته تلك، أو التخفيف من انعكاساتها على الدولة والمجتمع، ينجح هنا، ويفشل هناك، ولكنه يواصل مسيرته التنموية وبرنامجه الإصلاحي، رغم الظروف الصعبة والمعقدة التي يمر فيها الإقليم الذي هو جزء منه.

أحد أهم المعايير التي يتم القياس على أساسها عند تلك المنظمات هي الحوكمة والحكم الرشيد، بل إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جعل الحوكمة الجيدة ركنا مهما في التنمية المستدامة، وبشكل خاص في التنمية البشرية، من أجل الحد من الفقر، وتوفير فرص العمل، وإدامة فرص العيش المناسبة، والتعليم الجيد، والرعاية الصحية الجيدة وحماية وتجديد البيئة، وغير ذلك من العناصر التي تؤشر على مدى سلامة الدول وتقدمها واستقرارها.

ويعرف المعنيون والمختصون أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قد خصص منذ عام 1995 ثلث موارده للحوكمة، لأنه وجد فيها منطلقا لتصويب عمل الحكومات والمؤسسات والشركات العامة والخاصة، بعد أن وجدت المنظمات الدولية المانـحة أن فشل أغلب المشروعات التي تدعمها ناجم عن ضعف الحوكمة، والتي تتمثل في ضعف التوجهات الحكومية نـحو التنمية، وإساءة تخصيص الموارد، وغياب الشفافية في صنع القرار، وعدم القدرة على تغيير القواعد المعرقلة للاستثمار وحيوية الأسواق.

حين ندرك أن مفهوم الحوكمة يقوم على ثلاثة دعائم، هي الداعمة السياسية التي تقرر السياسات العامة وتكونها، والداعمة الاقتصادية التي تؤثر قراراتها على أنشطة الدولة الاقتصادية الداخلية والخارجية، والدعامة الإدارية التي يتشكل فيها النظام المتعلق بتنفيذ السياسات المرتبطة بالدولة والمجتمع، فإن فهمنا لأهمية وضرورة الحوكمة، وتطبيقها، من شأنه أن يجد لنا إطارا يضمن حسن الأداء، ويحقق أفضل النتائج.

إذا كان هناك من يعتقد بوجود وسائل أخرى يمكن أن نواجه بها مشاكلنا الإدارية والاقتصادية والاجتماعية غير الحوكمة، فليدلنا عليها، ونكون له من الشاكرين!

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.