شريط الأخبار
سفرات الرزاز والوزراء!! " 141 " سفره لجهات أوروبية وعربية بكلفة تفوق النصف مليون دينار توقع تثبيت أسعار المحروقات نهاية الشهر الرواشدة معلقاً على تعديل المواصفات والمقايس:كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه نواب يؤكدون ضرورة تحرّك الحكومة في ملف الباقورة والغمر قبل انتهاء المهلة المحددة ’افعى فلسطين‘ تداهم منزل مواطن بالطفيلة الصناعة والتجارة توضح المادة 33 من قانون المواصفات والمقاييس المقدم للنواب اعلام عبري : كوشنر سيزور الاردن والسعودية تجارة الأردن: معدل قانون المواصفات والمقاييس محفز للتجار النائب خليل عطية: لابد من بقاء السلاح بيد الأردنيين القبض على شخص قام باطلاق عيارات ناريه اثر خلاف مع اخر في عمان مصدر : نتائج التوجيهي لن تكون على الموقع الالكتروني قبل المؤتمر الصحفي بدء إجراءات إنهاء خدمات مدير بلدية الزرقاء بالاسماء ... اعلان صادر عن ديوان الخدمة المدنية لتعيين موظفين العودات: لن نقبل بمصادرة حق المواطن باقتناء السلاح المرخص الخوالدة: إرادة ناخب اكثر من أي شيء آخر الأمن يكشف هوية قاتل خمسينية داخل منزلها بالويبدة العمل الإسلامي يطالب مؤسسة الضمان الاجتماع بكشف حجم استثمارات الضمان بالبوليفارد السعايدة يهدد بفصل أي صحفي يشارك في احتفالات الاحتلال الإسرائيلي بـ 'الهولوكوست' الرحاحلة: إلزام مشتركي الضمان بالخدمات الإلكترونية الحواتمة: الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يقدم دوراً قيادياً في الدفاع عن قضايا الأمة وثوابتها ومقدساتها
عاجل

دعوات لتمكين عاملات المنازل من حقوقهن القانونية

الوقائع الإخبارية: دعا خبراء في مجال حقوق العمال الى ضمان تمكين عاملات المنازل من حقوقهن التي أقرها قانون العمل، مؤكدين انه بالرغم من ان القوانين والتشريعات المحلية المنظمة لاستقدام العاملات تحمي حقوقهن الا انه "وعلى ارض الواقع ما تزال فرص العاملات المهاجرات للحصول على حقوقهن الأساسیة ضعیفة”.
وبين هؤلاء خلال مشاركتهم في جلسة نقاشية عقدتها منظمة العمل الدولية أول من أمس بالتعاون مع مركز تمكين للدعم والمساندة بمناسبة اليوم الدولي لعاملات المنازل الذي يصادف في 16 حزيران (يونيو) من كل عام، ان العاملات "يخضعن على ارض الواقع لنظام الكفالة، حيث يكون الكفيل مسؤولا عن كل نفقات سفر العاملة.
وقالوا "إن نظام الكفالة التقييدي يربط تأشيرات العاملات المهاجرات بأصحاب عملهن، ما يعني أن بإمكان أصحاب العمل حرمان العاملات من تغيير الوظيفة أو مغادرة البلاد، وتجبر العاملات من قبل الكفلاء على العمل ضد رغباتهن لشهور أو سنوات، أو أن يتركن مكان العمل ويصبحن عاملات غير نظاميات”.
ودعا هؤلاء الى رفع الوعي القانوني بين العاملات بحقوقهن والتزاماتهن والقوانين المتعلقة بهن، والنص في قانون العقوبات الأردني أو القوانين الجزائية الأخرى بشكل صريح على "تجريم العمل القسري الذي حظره الدستور مع فرض العقوبة المناسبة عند ارتكابه، وإنشاء مؤسسات خاصة لتوظيف عاملات المنازل في العمل الجزئي دون الحاجة لبقائهن في منازل أصحاب العمل، مع تعزيز التفتيش الفعال من قبل مفتشي العمل”.
وأكدوا اهمية التأكد من تدريب جميع عاملات المنازل قبل الوصول إلى الأردن، وإكسابهن المعارف اللازمة حول حقوقهن وواجباتهن، بما في ذلك "العادات والتقاليد والثقافة الأردنية، وإرشادهن إلى أماكن اللجوء في حال واجهن أي انتهاك”.
وسبق الجلسة النقاشية عرض فيلم بعنوان "شكرا صوما” تطرق لقصة عاملة منزل في لبنان تركت بلادها قبل ثلاثين عاما، ليكون بمثابة حدث إطلاق "حملة بيتي العادل” وهي حملة عالمية تسعى للمدافعة والمحافظة على حقوق عاملات المنازل عن طريق تغيير سلوكيات أصحاب العمل، وتسعى لتشجيع المشاركين على التوقيع على التعهدات الخاصة بالحملة والتي تدعو للالتزام بستة مبادئ للعمل اللائق لعاملات المنازل، بحسب ممثلة الحملة في الادن هديل المغربي.
وتضمن هذه التعهدات، بحسب المغربي، التكفل بعدة حقوق للعاملات أهمها "ضمان حصول للعمال المنزليين على أجور عادلة، مع ساعات عمل محددة حسب قانون العمل، وتخصيص وقت لراحتهم، والتكفل بحصولهم على رعاية صحية لائقة، وتأمين بيئة عمل خالية من سوء المعاملة والتحرش والعنف، وضمان تمتعهم بظروف عمل لائقة وغرفة نوم خاصة وآمنة، ويوم راحة يقضونه أينما وكيفما يشاؤون”.
من جهته، قال منسق منظمة العمل الدولية في عمان باتريك دورو "نأمل من خلال هذا الفيلم إعادة النظر بالمفاهيم الاجتماعية المنتشرة عن العمل المنزلي، وإظهاره من منظور جديد وإشراك الشباب العربي في الحوار بشأن حقوق عاملات المنازل المهاجرات، وتشجيعهم على التفكير في دورهن في عائلاتهم ومجتمعهم”.
ودعا الخبراء، الحكومات العربية ومن بينها الاردن، الى المصادقة على اتفاقية منظمة العمل الدولية الخاصة بالعمل اللائق للعمال المنزليين والتوصية المكملة لها للحد من الانتهاكات التي تتعرض لها العاملات المنزليات بشكل خاص كونهن يشكلن الأكثرية الساحقة.
وتعرف الاتفاقية العمل المنزلي بأنه "العمل المؤدى في أسرة أو أسر أو من أجل أسرة أو أسر، ويشمل مجموعة من المهام بما فيها الطبخ والغسيل والتنظيف والكوي والأعمال المنزلية العامة والاعتناء بالأطفال والمسنين أو ذوي الإعاقة الى جانب الاعتناء بالحديقة وحراسة المنزل وقيادة سيارة الأسرة”.
وتتبنى الاتفاقية عدة مبادئ ومعايير وحقوق أساسية فيما يتعلق بالعمل أسوة بالعمال والعاملات الآخرين خاصة القضاء على جميع أشكال العمل الجبري، والقضاء على عمل الأطفال، والقضاء على التمييز في الاستخدام والمهنة، في حين تعتير التوصية الخاصة بالاتفاقية ذات طابع غير إلزامي ولكنها تتيح التوجيه العملي بشأن تعزيز القوانين والسياسات الوطنية المعنية بالعمل المنزلي، والبرامج الهادفة الى تطوير العمال المنزليين وتحقيق التوازن بين مسؤوليات العمل والواجبات الحياتية.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.