دغمش: كلف الإنتاج أبرز معيقات تصدير زيت الزيتون
شريط الأخبار
نهب 10 آلاف دينار من كازية في منطقة “وادي الرمم” بالعاصمة عمان الخارجية تؤكد متابعتها وتواصلها مع المواطن الاردني الذي سرقت اوراقه في لبنان بالوثائق .. العرموطي يسأل الرزاز عن اكاديمية تطوير التعليم "مريض عقلي" يهتك عرض طفلة داخل منزل عمها في الأردن سرقة مصاغ ذهبي بأكثر من 90 ألف دينار من منزل في عمان المواصفات والمقاييس : شروط جديدة لاستيراد بطاريات "الهايبرد" لا توافق بين الحكومة والقطاع الصناعي حول اقرار نظام الحوافز الضريبية للصناعيين توقيف نجل نائب بعد مقاومته لرجال الامن في الاغوار الشمالية تصريح من وزارة الزراعة للأردنيين حول لحوم الأبقار الكندية هام لسائقي التكاسي .. هذا شرط بدء العمل في نقل الركاب للمحافظات الأردن سيتسلم أراضي الباقورة والغمر في العاشر من الشهر القادم وقف جميع غرامات اوتوبارك اربد لحين البت بها قانونيا بيان موجه الى مجلس الوزراء من سائقي الفئة الثالثة في وزارة التربية والتعليم هبة لمحاميها: "إما الشهادة أو الحرية" دعوات للتجمع أمام السفارة اللبنانية في الاردن تضامنا مع الاحتجاجات بالصور .. حادث تصادم حافلة و4 مركبات في عمان يسفر عن عدة إصابات وزير الداخلية : عدد الخدمات الالكترونية التي اطلقتها الوزارة 16 خدمة الوزير العسعس: لن نحل الأزمات بالضرائب شكاوى المواطنين على الاتصالات ترتفع 31% مجلس النقباء يلتقي رئيس الوزراء لبحث العلاوة .. اليوم
عاجل

دغمش: كلف الإنتاج أبرز معيقات تصدير زيت الزيتون

الوقائع الاخبارية :قالت المدير التنفيذي للجمعية الأردنية لمصدري منتجات الزيتون ربى دغمش ان من أهم معيقات تصدير زيت الزيتون الى الأسواق العالمية الارتفاع الكبير في كلفة انتاجه مما يحد من عملية تصديره والمنافسة مع الدول المصدرة الأخرى.

وأضافت ، ان كلفة انتاج زيت الزيتون المحلي ضعف كلف الانتاج في الدول الأخرى، إذ تبلغ من 6-7 دنانير، مقارنة مع 3-4 يورو من الزيت العالمي.

وأشارت الى انه على الرغم من كلفته العالية فإن زيت الزيتون الأردني يتمتع بجودة عالية، ما يجعلنا نصدر للدول التي تبحث عن الجودة وليس السعر، مثل دول الخليج كالسعودية والامارات والكويت والبحرين، بالإضافة للسوق الروسية.

واستطاع الزيت الأردني بحسب دغمش الوصول الى الأسواق اليابانية، حيث ان اليابان مهتمة بالاستثمار في زيت الزيتون، ما يدعونا للتركيز على سوقه، إلا ان الكميات ما زالت قليلة ونطمح لزيادتها، مبينة اننا استطعنا ايضا اختراق السوق الأميركي وتصدير الزيت من خلال العرب الموجودين هناك، بالإضافة للسوق البريطاني.

وتقدر حجم الاستثمارات بقطاع الزيتون المحلي نحو مليار دينار ويسهم بحوالي 100 مليون دينار سنويا في الناتج المحلي الإجمالي، ويبلغ عدد أشجار الزيتون في المملكة حوالي 17 مليون شجرة 84 % منها أشجار منتجة، ويحول 83 % من المحصول السنوي إلى زيت فيما يستهلك الجزء الباقي كزيتون اخضر واسود (كبيس).

وأوضحت دغمش ان معظم انتاجنا لزيت الزيتون هو للاستهلاك المحلي بنسبة 70 %، فيما نصدر فقط من 10 – 15 % للأسواق العالمية بمواصفات عالية جدا.

وبالنسبة للتحديات التي تواجه قطاع زيت الزيتون بالإضافة لارتفاع كلف انتاجه، لفتت الى ارتفاع تكلفة القطاف وارتفاع اجور الأيدي العاملة، والتركيز على الناحية الإنتاجية وعدم التركيز على الناحية التسويقية والتصنيعية، وعدم قدرتنا على المنافسة في الأسواق العالمية، ناهيك عن الممارسات الخاطئة لبعض المزارعين في القطاع واعتمادهم على الطرق التقليدية كطريقة نقله بأكياس خيش غير مهوية وتعرضه للعفن وعدم استخدام الصناديق الحقلية لضمان جودته، وتفكك الملكية لأصحاب بعض المزارع ما يؤدي الى إهمالها وعدم استغلالها.

وطالبت دغمش الجهات المسؤولة توفير كل الإمكانيات الفنية المتطورة لضمان انتاج زيت زيتون ذي مواصفات عالية، يتيح له الوصول الى أسواق عالمية جديدة، وتوفير الكوادر الفنية المؤهلة والمتخصصة في مجال زيت الزيتون، وإدخال أساليب الإدارة الحديثة والتوجه لإدخال أسلوب القطاف الآلي، مؤكدة أن قطاع الزيتون يعتبر مدخلا مهما لمكافحة الفقر والبطالة.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.