شريط الأخبار
الشيخ مكتوم يسلم الملكة رانيا العبدالله جائزة شخصية العام المؤثرة أبو رمان: سأتابع ملف الناشطين الموقوفين الحبس سنة لشاب قام بتقبيل طفلة دخلت بقالته لشراء حاجياتها بالاسماء ... وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات بمشاركة الاردن .. تحالف عسكري عربي امريكي لمواجهة ايران بالوثائق .. أبو السكر يتقدم بشكوى بحق أحد أعضاء مجلس بلدية الزرقاء بالصور .. المخدرات والأمن العسكري يضبطون 446 ألف حبة مخدرة شمال المملكة عودة 519 لاجئا سوريا من الأردن عبر «نصيب» في 24 ساعة شاهد بالصور .. قطع أشجار في محيط " الاردنية " من أجل الباص السريع نظام يلزم ممارسي المهن الصحية الإشتراك بصندوق "المسؤولية الطبية" مشروع خط الغاز بين إسرائيل والاردن يصل إلى مراحل متقدمة مجهول يحرق سيارة مواطن امام منزله في الكرك .. والامن يحقق "الاتصالات": ليس هنالك ما يستدعي لحظر لعبة "PUBG" في الأردن زواتي: نرحب بالاستثمار في 6 مناطق متاحة لاستشكاف النفط في المملكة بالاسماء .. المصري يشكل لجنة تفتيش على بلديتي الزرقاء والرصيفة وزير الصحة:نعترف بوجود نقص في الكوادر البشرية .. والتأمين الصحي موضوع مؤرق "المناصير" تعتذر عن أعطال المركبات بسبب البنزين بالأسماء .. مطلوبون لمراجعة محاكم الصلح في المملكة رمضان: الحكومة تمارس الترهيب وتعتدي على الدستور باعتقال الناشطين شاهد بالاسماء ... مدعوون لحضور الامتحان التنافسي
عاجل

زمان و زمان كثير!!

محمد داودية
زمان، مش زمان كثير، كانت سوريا «الثورية التقدمية الإشتراكية القومية» تغلق مجالها التلفزيوني الجوي وتعمل (بلوك) على استقبال التلفزيون الأردني «الرجعي الإمبريالي العميل» عندما يبث مناقشات مجلس النواب الأردني، خشية العدوى.
كانت مناقشات القبة تحترم وتلتحم تدور وتفور، لكن تحت سقف الدستور الأردني العظيم، لكنها كانت على أعلى درجات الرفعة والحبكة والحكمة والتقصي واحترام الآخر.
زمان، كان المسلسل التلفزيوني الأردني وممثلونا النجوم، اسياد الدراما العربية بلا منازع. كان «العلم نور» وحارة ابو عواد وابن عجلان ومضافة ابو محمود تحبس الانفاس وتمنع التجول ساعة بثها. وسنظل نذكر المخرجين المبدعين الكبار:
صلاح ابو هنود وحسيب يوسف وحسين دعيبس وعدنان الرمحي وحسن ابو شعيرة وعباس ارناؤوط ومحمد عزيزية.
وسنظل نذكر الممثلين المبدعين الكبار: نبيل واسامة المشيني ومحمد العبادي وزهير النوباني ومحمد القباني وموسى حجازين ونديم صوالحة وهشام يانس وعبدالكريم القواسمي وفؤاد الشوملي ومحمود ابو غريب ومحمود الزيودي وشايش النعيمي واديب الحافظ وجميل عواد واشرف اباظة وحسن ابراهيم وداود جلاجل وهشام هنيدي وروحي الصفدي وربيع شهاب.
وسنظل نذكر ممثلاتنا المبدعات الجميلات: أمل الدباس وعبير عيسى وقمر الصفدي وسميرة خوري ورشيدة الدجاني ونادرة عمران وجولييت عواد وشفيقة الطل وسهير فهد وريم سعادة ومارجو اصلان.
زمان كثير، كانت مطارحات واطروحات ومساجلات اعضاء المجلس الوطني الاستشاري، تسهم في بيع الصحف، أكثر من أسعار الخضار والفواكه. كنت صحافيا اغطي وقائع الجلسات فأستمع إلى مناظرة بين عبد الرؤوف الروابدة وطاهر حكمت فتتعب يدي وانا اسجل الدرر المتدفقة من كليهما. وكنت ادون مساجلات مضر بدران وعبدالله الريماوي وامين شقير وسليمان عرار واحمد الطراونة واحمد اللوزي وعبد الوهاب المجالي واسحق الفرحان وكمال الدجاني وجمال الشاعر وجمعة حماد ومحمود الشريف وعلي سحيمات ومحمد خليل خطاب وزهير ملحس ومحمد علي بدير وجودت المحيسن وعيسى القسوس وممدوح العبادي.
زمان، كان الفساد أقل كثيرا. أجريت لقاءً صحافيا عام 1984 مع المهندس الدكتور رائف وزير الأشغال العامة والإسكان وسألته عن هامش الربح الحلال في العطاءات فقال لي إن المقاول الذي في رصيده مليون دينار هو مقاول «مش مزبوط» (قال كلمة واحدة قوية جدا).
زمان كان وزراء التموين محمد السقاف وجواد العناني ورجائي المعشر يخوضون معارك ضارية بالسلاح الأبيض مع حيتان الغذاء دفاعا عن المواطن وحليب أطفاله وقمح عائلته. وكانوا يفوزون اعتمادا على الكتاب والصحافيين الشرفاء، مقابل كلمة شكرا، لا غير لا غير.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.