شريط الأخبار
مجهول يطلق عيارات نارية في منطقة دوار الباشا في الكرك ويلوذ بالفرار إصابة شاب إثر تعرضه للطعن في الرمثا ارشيدات: سنرسل قريبا إنذارا عدليا للرزاز لإلغاء إتفاقية الغاز وفاة عامل مصري اثر سقوطه من الطابق الخامس في اربد الخوالده: أنظمة التنظيم الإداري لا تنص على مهام "الزراعة": "أفعى فلسطين" من الأنواع المهددة بالانقراض في الأردن المساعدة : بوصفي وزيرا سابقا..من غير المناسب تقريع الموظف الحكومي علنا بالصور....مداهمات امنية تسفر عن القبض على ستة أشخاص بحوزتهم كميات من أشتال المخدرات شاهد بالصور .. اتلاف مواد غذائية منتهية الصلاحية في الزرقاء أمن الدولة : 20 سنة اشغال شاقة لتاجر مخدرات القبض على (3) أشخاص اشتركوا بجريمة قتل الموقر رئيس فرع نقابة المعلمين في الزرقاء ونائبه يقدمان استقالتهم بالصور .. الملك وأمير الكويت يؤكدان عمق العلاقات الأخوية الأردنية الكويتية مالية النواب توصية باسترداد 704 آلاف دينار مصروفة كحوافز ومكافآت بالصور..وفاة سائق بتدهور مركبته على شارع المية تعرض (3) مراقبي أسواق للاعتداء من قبل بائعا دجاج في جرش الحكومة تعلن ارتفاع أسعار برنت والمشتقات النفطية خلال الأسبوع الثالث من آيار ذوو متوفى يتهمون مستشفى الجامعة الأردنية بوفاة ابنهم و الاخير ينفي الداوود: مخالفات جديدة إلى مكافحة الفساد وإحالات إلى النائب العام هيئة تنظيم النقل البري تحذر من استخدام تطبيقات نقل الركاب غير المرخصة
عاجل

سجلنا من المخالفات

فهد الخيطان
في غضون 3 أشهر فقط سجلت كاميرات أمانة عمان الكبرى 270 ألف مخالفة مرورية.
42 كاميرا فقط التقطت هذا العدد المهول من المخالفات، فكيف الحال لو كان عدد الكاميرات أكبر وأكثر انتشارا؟!
الإحصائية تنبئ بأمرين في غاية الخطورة، الأول الانهيار التام في الثقافة المرورية لدى أغلب السائقين، والثاني الإصرار على تحدي قواعد السير والقانون رغم علم الجميع بوجود كاميرات رصد المخالفات. وبالنتيجة، التمسك بانتهاك سيادة القانون، رغم العواقب المترتبة على خرقه.
إنها مسألة ثقافية بامتياز، تنتمي إلى مخزون متأصل يزدري مبدأ الخضوع الطوعي لسلطة القانون، لا بل وتحديها حتى في حال فرض غرامات مالية، وارتكاب أخطاء مرورية فادحة تعرض حياة الناس للخطر.
معظمنا يعلم بوجود كاميرات مراقبة السرعة، لكنه يصر على تجاهلها، وعندما يحين موعد تجديد ترخيص المركبة نعود من دائرة السير غاضبين وساخطين جراء ما دفعنا من مبالغ مالية بسبب المخالفات، لكننا في اليوم التالي نعود لارتكاب نفس المخالفات، ونلوم الحكومة التي تنهب جيوبنا!
ثار جدل طويل بعد "رشم" طريق المطار بكاميرات مراقبة السرعة، وعدها الكثيرون أداة حكومية للجباية من الناس. سنأخذ الحكومة بسوء النوايا، ونقر بهذا القول، لكن لماذا نسهل على الحكومة مهمتها، فبيدنا إبطال هذه الحيلة وتفويت الفرصة على الجباية وذلك عن طريق الالتزام بالسرعات المقررة حتى وإن كانت لا تعجبنا، وعندها لاتجد الكاميرات ما تلتقطه من مخالفات.
لكن من الواضح أن الطبع غلب التطبع، فأبى معظمنا الامتثال للقواعد المرورية، وبهذا المعنى، فإن الهدف من وراء نصب الكاميرات، وهو ردع السائقين عن مخالفة القانون، وخفض عدد الوفيات في حوادث السير لم يتحقق للأسف.
مع ذلك فالواقع المروري في العاصمة والمدن الكبرى يحفز السائقين على مخالفة التعليمات، فلا مواقف تكفي لأسطول المركبات الذي يملأ شوارعنا، ولا مسارب مرورية تناسب التدفق المروري، خاصة في ساعات الذروة، ناهيك عن التخطيط البشع واللاإنساني للطرق، ونقاط التقاطع المرورية، ومواقع الإشارات الضوئية.
كل شيء في شوارعنا يدفعك دفعا لمخالفة قواعد السير، ولو فكرت الأمانة والبلديات بتركيب كاميرات مراقبة لمخالفات المرور، لسجلت الرقم المذكور سابقا في يوم واحد.
ولأن المخالفة للقواعد تحولت إلى تقليد راسخ، لم يعد بالإمكان ضبط حدودها أو معالجتها على الطرقات السريعة، كما الحال في شوارع المدن الداخلية. وكل ما يتعلمه المرء من أسس للقيادة الصحيحة أثناء مرحلة التدريب على قيادة المركبة، يهجرها فور الجلوس خلف مقود سيارته الخاصة، ويمضي مع ثقافة القطيع التي باتت تنبذ القانون، ولاتطيق تطبيقه، وتتأفف من ربط حزام الأمان ولو لدقائق لعبور آمن من دورية شرطة.
تآكل سيادة القانون في جوانب حياتنا المختلفة، خلق منا أشخاصا أنانيين لا نفكر إلا بمصلحتنا الضيقة. سلوكنا في قيادة المركبات يعد أفضل دليل على ذلك، فأحدنا لا يمانع القفز فوق طابور السيارات أمامه للوصول إلى مبتغاه، بغض النظر عن مصير المركبات من خلفه ومن حوله.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.