شريط الأخبار
سلطة العقبة :تصوير الامور على غير حقيقتها ضرب في خاصرة الوطن مصدر في المالية: 130 مليون دينار نقص الإيرادات بسبب التهريب بالصور...الدفاع المدني يشيع جثمان شهيد الواجب الوكيل السرحان بمحافظة المفرق بالفيديو...الامن يلقي القبض على سائقين قاما بصدم بعضهما متعمداً في شوارع عمان الدفاع المدني يعثر على جثة الغريق داخل مياه سد الملك طلال مهندسون يعتصمون ضد اتفاقية الغاز على مدخل جرش بالصور .. الأمن يمنع انضمام مشاركين من عمان باعتصام عند خط الغاز في اربد نصيحة من طارق خوري لمن يرغب بمعاقبة الحكومة النائب درابسة: وجهاء ونواب الرمثا لم يتبلغوا عن أي لقاء حكومي الامن : تعرض حافلة خاليه من الركاب لاطلاق نار في البتراء الضمان يكشف انتهاكات بحقوق المعلمات التأمينية التربية :"الثقافة المالية" مساق يدرس لأول مرة للصف الحادي عشر بالصور .. الدفاع المدني يواصل البحث عن غريق داخل سد الملك طلال سرقة بئر في معان يوقف ضخ المياه عنها "العمل": 146 ألف تصريح عمل للاجئين السوريين عودة الهدوء إلى الرمثا بعد ليلة من احتجاجات شهدها اللواء تأييد حبس 4 متهمين بتهريب مخدرات لدولة مجاورة الزعبي: وزير هرّب 7 حاويات دخان .. والحكومة "لا حياة لمن تنادي" نتائج التكميلية الخميس اجتماع نواب الرمثا وشخصيات قيادية مع المحتجين
عاجل

سنرجع إلى المربع الأول (حل الدولتين)

محمد فؤاد الكيلاني
المد والجزر الذي نعيشه هذه الفترة حول صفقة القرن المشؤومة والمرفوضة من قبل العالم العربي والشعب الفلسطيني تحديداً، أصبح العالم في حيرة تامة من أمره بين تعديل أو إلغاء صفقة القرن، التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية وعجزت عن تطبيقها على الوطن العربي وتحديداً فلسطين.

هذا الوضع سيعيد العالم إلى ما كان عليه في السابق وهو المربع الأول (حل الدولتين)، لأنه لا يمكن تطبيق صفقة القرن على شعوب رافضة بقوة لهذا المشروع الأمريكي الجائر، وما تتمتع به هذه الشعوب من دعم المقاومة القريبة من الكيان الإسرائيلي، وما تملكه من صواريخ طويلة المدى أو قصيرة المدى، وغيره من الإرادة الشعبية بعدم تطبيق أي من الإملاءات الخارجية على دولة فلسطين أو أي دولة كانت، وهذا كان ظاهراً في الفترة الأخيرة.

في هذه الحالة سيكون الرجوع إلى حل الدولتين لكن بشروط الدول أو الشعوب القوية، وبما أن أمريكا عجزت عن تطبيق هذه الصفقة وواجهت قوة رفض في الشرق الأوسط جعلتها تعيد حساباتها من جديد، بعد الفشل الأمريكي الواضح بالسيطرة على إيران أو منعها من تصدير النفط أو سحب الهيمنة الإيرانية عن مضيق هرمز، أو منعها من امتلاك أو استعمال أي سلاح، وخصوصاً الصواريخ طويلة المدى التي أعلنت إيران عنها على لسان قادتها.

العالم العربي متشوق لمثل هذه الأيام التي تعيد للعرب تاريخه العريق كسابق عهده، بعد ظهور قوى مساندة للشعب الفلسطيني مثل محور المقاومة، ورفضه للهيمنة الإسرائيلية على المنطقة بهذا الشكل المذل للعالم العربي، والالتفاف حول المقاومة سيكون سيد الموقف مع هذا المحور، لأنه يملك القوة التي يحتاجها المواطن العربي أو الفلسطيني الذي يسعى إلى تحرير فلسطين وتحرير القدس لتبقى عاصمة فلسطين الأبدية.

في حال فهم الساسة الأمريكان الجدد وعلى رأسهم ترامب للسياسة الأمريكية أو العالمية متمثلة بالأمم المتحدة التي استمرت لسنوات طويلة، وهي -حل الدولتين- بين إسرائيل وفلسطين يكون قد بدأت أمريكا بالخنوع لإرادة الشعوب التي هي أقوى من إدارة دول.

هذه الحالات لطالما انتظرها العالم العربي كثيراً، وفي حال الرجوع إلى قرارات الأمم المتحدة، سيكون هناك اتفاقات جديدة ترضي كل الأطراف، علماً بأن الشعوب العربية مدركة تماماً أن إسرائيل لا وجود لها في الوطن العربي وهي دولة مارقة ولن تستمر لفترة طويلة بسبب الاضطهاد التي تواجهه وواجهته بعد فشل السياسات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط مؤخراً.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.