سياسيون: مشاركة الأردن بورشة البحرين لا تتعارض مع مواقف المملكة ولاءات الملك
شريط الأخبار
نتنياهو : من مصلحة اسرائيل استمرار السلام مع الاردن العمل: لم يتم توزيع أي دعوات خاصة او عامة للإعلاميين تربويون: منهاجا العلوم والرياضيات الجديدان مخالفان للقانون العضايلة : استعادة ملحقي الباقورة والغمر يوم أردني تاريخي مبارك ضابط دفاع مدني يحول دون وقوع كارثة بعد اخماده حريق شب بعجلات صهريج محمَّل بـ35 ألف لتر بنزين الخوالده: لنتحدى المسؤول النائب الظهراوي : حصلت على أكثر من ألف إعفاء طبي النسور: الملك مثلنا جميعاً في زيارته إلى الباقورة مصدر: الحكومة بدأت بدراسة كيفية استثمار أراضي منطقتي الباقورة والغمر ضبط 50 تنكة زيت زيتون مغشوشة في إربد الخوالده: لنتحدى المسؤول ديوان الخدمة المدنية يعلن آخر موعد لاستلام طلبات التوظيف الحكومة: ارتفاع اسعار بنزين 90 خلال الاسبوع الاول من شهر تشرين ثاني الرزاز: الغمر والباقورة أرض أردنية في حضن الوطن الملك بعد زيارة الباقورة: سيادة الأردن على أرضه فوق كل اعتبار البدء بتقديم طلبات البعثات والمنح الجامعية الداخلية قبل نهاية الشهر الحالي إخماد حريق أعشاب جافة وأشجار حرجية في محافظة اربد الصفدي: الملك اتخذ قرارا يخدم مصالحنا الوطنية بـ"الباقورة والغمر" تُنشر لأول مرة.. رسالة من ياسر عرفات لتركيا قبل 5 أشهر من وفاته الخصاونة مفتيا عاما والربطة قاضيا للقضاة
عاجل

سياسيون: مشاركة الأردن بورشة البحرين لا تتعارض مع مواقف المملكة ولاءات الملك

الوقائع الإخبارية :  تلتئم في العاصمة البحرينية، المنامة، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل اقتصادية لطرح سيناريوهات التعاون الاقتصادي العربي الإسرائيلي والدولي من أجل "تطوير وبناء البنى التحتية لبعض مناطق السلطة الفلسطينية ومحاولة جمع مبلغ ٦٥ مليار دولار تشمل مساعدة دول الجوار الفلسطيني مثل الأردن ومصر ولبنان”، وفق ما يقول القائمون على الورشة.

المشاركة الأردنية في أعمال الورشة التي تحمل عنوان (السلام من أجل الازدهار)، تمثلت بالأمين العام لوزارة المالية فقط ما يشير فوق مراقبين إلى تأكيد الموقف الأردني الواضح بأن لا طرح اقتصاديا يمكن أن يكون بديلا لحل سياسي ينهي الاحتلال ويلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
ويقول العين توفيق كريشان، إن التمثيل الأردني بأعمال الورشة يحمل معه رسائل بأن حضور المملكة يأتي للاستماع لما سيطرح والتعامل معه وفق المبادئ الأردنية الثابتة بأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى، وأن لا بديل لحل الدولتين الذي يضمن جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وفي مقدمتها حقه في الحرية وإقامة دولة على ترابه الوطني وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأوضح كريشان، أن طبيعة مشاركة الأردن وأسبابها في الورشة ستنحصر في الاستماع لما سيطرح، وفي حال طُرح شيء لا يقبله الأردن فالموقف سيكون "لا” بكل بساطة، وهو أمر أكده الأردن في أكثر من مناسبة في الماضي بما ينسجم مع الثوابت التي يعرفها الجميع، وإذا طرح شيء إيجابي سيتعامل الأردن معه.
من جهته، يؤكد وزير الخارجية الأسبق كامل أبو جابر، أن المشاركة الأردنية في أعمال الورشة تأتي وسط "لاءات ملكية ثلاث”، أعلن عنها جلالة الملك عبد الله الثاني، وهي لا للتوطين أو الوطن البديل أو التخلي عن القدس، ولا طريق باتجاه التسوية إلا حل الدولتين.
وشدد أبو جابر على أن مشاركة الأردن في الورشة لا يتعارض مع مواقفه المعلنة، والمملكة حريصة على المشاركة وحضور جميع الاجتماعات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، دون أي التزام مسبق بمخرجات تتعارض مع مصالحة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، والحلول السياسية، التي تتعارض مع دوره وثوابته تجاهها.
ويستهدف المؤتمر الذي يستمر حتى يوم غد جذب استثمارات إلى المنطقة تتزامن مع الطروحات الأميركية للسلام الفلسطیني الإسرائیلي، في إطار خطة الولايات المتحدة للسلام في الشرق الأوسط والمعروفة بـ”صفقة القرن”.
وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، صرح في أكثر من مناسبة، بأن الأردن في حال مشاركتة بالورشة، سيؤكد على ثوابته.
من جهته، يؤكد الوزير الأسبق مجحم الخريشا أهمية مشاركة الأردن في أعمال الورشة، رغم تعالي الأصوات المطالبة بعدم مشاركتها ومقاطعتها، مرجعا السبب إلى ضرورة الاشتباك الإيجابي في المشاركة والذي يقوده الأردن دائما، للتأكيد على ثوابته فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
ویشارك في الورشة؛ وزراء مالیة ورجال أعمال بارزين وممثلو مجتمع مدني في المنطقة، بـ”هدف تشجیع الاستثمار في الأراضي الفلسطینیة المحتلة”.
يشار إلى أن الولايات المتحدة؛ بصدد الإعلان عن خطة لتسوية الصراع بين فلسطين وإسرائيل في إطار ما يسمى بـ”صفقة القرن” في منتدى البحرين الاقتصادي، في حين أعلن الفلسطينيون رفضهم لها، كونهم يشككون بنزاهة الطرف الأميركي كوسيط، بخاصة بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المقدسة.
واعتبر الفلسطينيون الخطوات الأميركية الأخيرة، خروجاً على مقررات الشرعية الدولية ومجلس الأمن التي تعتبر القدس الشرقية منطقة تحتلها إسرائيل، ولا يجوز المس بطابعها القائم قبل الاحتلال، أو تغيير وضعها الجغرافي والسكاني.

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.