شركة إسرائيلية تستطيع الدخول إلى مواقع تواصل اجتماعي
شريط الأخبار
الطواها: رفض إدخال 1440 طن غذاء عبر العقبة دخول 1222 عاملة منزل يحملن الايدز والتهاب الكبد تنظيم النقل تتقاضى 100 دينار بدلا من ألف على ترخيص الليموزين تلاعب في "ترشيحات المنحة الهنغارية" وتحويل القضية لمكافحة الفساد بالأرقام .. من هو المدير العام الذي يتقاضى أعلى راتب وامتيازات من بين 40 شركة للحكومة ? بالأرقام .. أعلى ما تقاضاه 5 رؤساء مجالس إدارة من مكافآت وامتيازات في الأردن مقتل شاب اثر تعرضه للضرب بادوات حادة في السلط مليون دينار لإصلاح بئر غاز إنتاجه صفر في المفرق بالأرقام .. أعلى ما تقاضاه 5 مدراء عامين من رواتب وامتيازات في الأردن الوزير هلسه يطلب من النواب احالته للمحكمة المختصة إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات حاولت اجتياز الحدود من الأراضي السورية النقل تصرف 183 مليون دينار على مشروع لا خطط مستقبلية لاستكماله بالصور .. ذوو متوفى يحطمون أجهزة طبية في "البشير" ويعتدون على الكوادر الطبية ديوان المحاسبة يعثر على “مسدسات صوت” بمستودعات لوازم “التربية” النائب الرياطي يتحدث عن تغيرات خطيرة ومفاجئة في ملف إحالة الوزيرين إعفاء أونصات ذهبية مخالفة من الرسوم والضرائب بـ 5 ملايين دينار الحباشنه : نواب المال السياسي في الكرك سوف تحاسبون على مواقفكم … خربتو بيت المواطنين الطراونة يدرج طلبات الإحالة لوزيرين سابقين ورفع الحصانة عن نائبين على جدول أعمال النواب غداً المصري: زيادة المتقاعدين المدنيين 10 دنانير مقطوعة الا من يقل عن 300 إصابة سبعة أشخاص بالام في المعدة بمحافظة البلقاء
عاجل

شركة إسرائيلية تستطيع الدخول إلى مواقع تواصل اجتماعي

الوقائع الاخبارية : قالت شركة إسرائيلية لبرامج تجسس معلوماتي يعتقد أنها قامت بقرصنة موقع واتساب في الماضي، لزبائنها أنها تستطيع أن تحصل على بيانات المستخدمين من أكبر مواقع التواصل الاجتماعي في العالم، وفق ما ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز الجمعة.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن شركة "إن أس أو" قالت لعملائها إن "التكنولوجيا التي تملكها تستطيع إزالة جميع بيانات المستخدم سراً من خوادم أبل وغوغل وفيسبوك ومايكروسوفت، طبقا لأشخاص على إطلاع بأساليب الشركة لترويج مبيعاتها".

ونفى متحدث باسم الشركة ذلك في بيان، مكتوب ردا على استفسار لفرانس برس حول التقرير.

وقال "هناك سوء فهم كبير للشركة وخدماتها وتكنولوجياتها".

وأوضح أن منتجات الشركة "لا توفر قدرات جمع المعلومات والدخول إلى تطبيقات وخدمات والبنى التحتية للسحابة كما يشير مقال فاينانشال تايمز اليوم".

وفي أيار/مايو الماضي، أعلن موقع واتساب المملوك لشركة فيسبوك أنه أطلق تحديثاً لسد ثغرة أمنية في تطبيقه للرسائل كانت تسمح إدخال برامج متطورة يمكن استخدامها للتجسس على صحافيين ونشطاء وغيرهم.

وأشار إلى أن الهجوم "يحمل بصمات شركة خاصة تعمل مع عدد من الحكومات حول العالم".

لكنه لم يكشف عن هوية الشركة، إلا أن جوزف هول المحلل في واشنطن وكبير خبراء التكنولوجيا في مركز "الديمقراطية والتكنولوجيا" قال آنذاك إن عملية القرصنة مرتبطة ببرنامج "بيغاسوس" الذي تنتجه شركة "إن أس أو"، كما يبدو.

ويباع هذا البرنامج عادة لأجهزة تطبيق القانون والاستخبارات.

وأفاد تقرير فاينانشال تايمز الذي استند إلى وثائق اطلعت عليها الصحيفة ووصف للبرنامج، أنه تم تطويره "لجمع قدر أكبر من المعلومات المخزنة خارج أجهزة الهاتف في السحابة مثل التاريخ الكامل لبيانات موقع الشخص المستهدف، والرسائل أو صور الأرشيف".

وتؤكد شركة "ان اس او" إنها لا تشغّل برنامج "بيغاسوس" بل إن عملها يقتصر على منح رخصة العمل به لمستخدمين من حكومات، بعد التأكد من سجلاتهم بشكل وثيق "بهدف منع وقوع جرائم خطيرة مثل الإرهاب أو التحقيق فيها".

وسلطت الأضواء على الشركة في 2016، عندما اتهمها باحثون بالمساعدة على التجسس على أحد النشطاء في الإمارات.

والشركة مقرها في مدينة هرتزليا الإسرائيلية، قرب تل أبيب، والتي تعتبر مركزاً للتكنولوجيا المتطور.

وتقول إنها توظف 600 شخص في إسرائيل وحول العالم.

و"بيغاسوس" برنامج تجسس قوي يتردد أنه يمكن أن يشغّل الكاميرا والميكرفون في هاتف الشخص المستهدف والدخول إلى بياناته، أي أنه يحول الهاتف إلى أداة للتجسس.

وذكرت الشركة في بيانها أن "أعدادا متزايدة من الإرهابيين والمجرمين المتطورين يستفيدون من التكنولوجيات المشفرة للتخطيط لجرائمهم والتغطية عليها، ما يخفي المعلومات عن أجهزة تطبيق القانون والاستخبارات ويعرض سلامة عامة الناس والأمن القومي للخطر".

وأضافت أن "منتجات ان او اس للرصد القانوني مصممة لمواجهة هذا التحدي".
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.